اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

استرداد الأموال المنهوبة

استرداد الأموال المنهوبة
أخبار البلد -    ارتفاع الأسعار والضائقة الاقتصادية ينعشان إشاعات تفشي الفساد واغتيال الشخصية وكيل الاتهامات لكن المشكلة الأهم هي في ضعف دفاعات الحكومة ما يترك الرأي العام نهبا للشائعات. يحظى بشعبية بالغة من يضع استرداد الأموال المنهوبة ومحاربة الفساد بدلا من قانون ضريبة دخل يرفع النسب ويوسع الشرائح المكلفة بالدفع، والخشية أن تتأثر الحكومة بهذا الترهيب فتستجيب بترحيل الإصلاحات المطلوبة. قضية أو اثنتان أو ثلاث وعشر وحتى لو تم تجفيف منابع الفساد وزج الفاسدين الذين يصفهم الرأي العام دون أن يذكرهم في السجون، هذا لا يغني عن إتمام برنامج الإصلاح المالي المطلوب حتى تستقر السفينة، والأمن والأمان الذي يتمتع به الأردن لن يكون بوسعه الصمود ما لم يكن الإستقرار المالي قائما. يجب الاعتراف بأن الحديث عن الفساد له جذور من الحقيقة لكنه ليس سلاحا يتعين رفعه كلما أرادت الحكومة أن تخطو خطوة واحدة في الإصلاحات الإقتصادية والمالية لمعالجة عجز الموازنة وضبط المديونية وما يجعل من هذا السلاح نافذا هو أن تقابله الحكومة بضعف الحجة. القضاء على الفساد أولوية لتعزيز الثقة بالإدارة العامة وتوجيه المال الى نفقاته الصحيحة وبيان أثره بعدالة لكنه ليس بديلا عن حلول جوهرية لخفض عجز الموازنة وتقليص الدين العام. هب أن الأموال المنهوبة التي يجري الحديث عنها استردت وكانت كما يقال بالمليارات فهي لن توفر سوى حلول مؤقتة هذا لو أنها تخص الخزينة، لكنها تخص المستثمرين في شركات البورصات وشركات ومؤسسات وجمعيات وبنوك وهي لن تذهب إلى الخزينة أو تسد العجز. الفساد لا يمكن أن يكون مصدرا مستمرا لتمويل الخزينة مثل عائدات الضرائب والمساعدات والمنح وإذا كانت هناك أموال منهوبة عامة أو خاصة، استردادها يتم بالطرق القانونية فهو لا يجوز أن يصبح شعارا سياسيا يرفع في وجه الإصلاحات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية ويكبل يدي الحكومة التي تخاف أن تحرك ساكناً قبل أن تسترد الأموال المنهوبة قي أن تجفيف منابع الفساد عملية مطلوبة حتى لو كان في الموازنة فائض من المال وحتى لو كانت المديونية غير ضاغطة وكسـب الثقة الشعبية يحدث عندما يتم إحداث التغيير المطلوب ومعالجة المشاكل التي يعاني منها الأردن وليس بإطلاق شعار مكافحة الفساد فقط
 
شريط الأخبار أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية ماجد غوشة يشكر أمين عمان على التعاون مع مطالب قطاع الإسكان ويثمن تمديد مهلة تسوية الأبنية المخالفة افتتاح دورة المكلفين بخدمة العلم "الدفعة الثانية" وفاة وإصابة 6 أشخاص بتدهور مركبة على الطريق الملوكي في الكرك 15.4 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان لا تغلبوا حالكوا يا هيئة الخدمة.. منصب امين الادارة المحلية محجوز لبكر الرحامنة!! اخبار البلد تكسب اربع قضايا دفعة واحدة ضد فارس بريزات رئيس سلطة اقليم البتراء السابق توفير حافلات نقل مجانية لحضور فعاليات مشاهدة مباراة النشامى