اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مطلب جديد .. على قائمة«المائة اليوم»

مطلب جديد .. على قائمة«المائة اليوم»
أخبار البلد -  


اظن ان مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الاردنية هو من اطلق مصطلح» المائة يوم الأولى من عمر الحكومة»، وهو الذي أسس لفكرة تقييم مستوى الأداء، او بشكل اكثر دقة، اجراء استطلاع رأي لتقييم مستوى الأداء الحكومي وقناعة العامة بالحكومة.
كان ذلك قبل اكثر من عقدين من الزمان، وكانت هناك بعض التحفظات على الفكرة من زاوية ان اية حكومة لا يمكنها ان تحقق الكثير خلال فترة المائة يوم.
الان يبدو ان المصطلح قد ترسخ الى الدرجة التي باتت الحكومة تطلب امهالها مائة يوم، وتطورت الى تقديم كشف بمعطيات تعد بإنجازها خلال تلك الفترة، وفي ذلك تطور على درجة عالية من الأهمية.
الان، وبينما تخضع الحكومة لمناقشات الثقة من قبل مجلس النواب، بدا واضحا ان هناك توجها نيابيا الى تكريس مهلة المائة يوم للحكم على الأداء الحكومي، وعلى مستوى الإنجاز، ولدرجة ان البعض من النواب يروجون لفكرة منح الحكومة تلك المهلة، والاحتفاظ بحق المجلس في إعادة النظر بموقفه منها.
وفي ذلك تكريس لأعراف برلمانية اعتقد اننا بحاجة ماسة لها، بحيث تضاف الى ما في الأرشيف من اعراف الأصل ان تتطور وتتوسع لتعالج الكثير من المجالات غير المكتوبة.
هنا، ومع التقدير والاحترام لكل الذين ناقشوا البيان الوزاري، واعلنوا الحجب او المنح، او ربطوا قرارهم بمدى الاستجابة لما ورد في كلماتهم من مطالب، أرى انه يجب التركيز على مبدأ الربط بين مسألتي» الدفع والخدمة»، وبحيث لا يدفع المواطن ثمن خدمة لم يحصل عليها، سواء كان ذلك مباشرة او من قبيل رسوم الاشتراك المدفوع مسبقا، فالعلاقة القائمة حاليا تتمثل» فقط» بان على المواطن ان يدفع، بغض النظر عن انه استفاد من الخدمة ام لا.
الأدلة على ذلك كثيرة، ومنها ان آلاف المواطنين يلزمون بدفع اشتراكاتهم في التأمين الصحي الحكومي مع انهم لا يستفيدون من خدماته، ويفاجأون بتراكم آلاف الدنانير كديون عليهم تسديدها مع انهم لم يجددوا بطاقات التامين الصحي العائدة لهم ولم يطلبوا تجديدها اما بحكم انتفاعهم من تامين آخر او بحكم استسهال الحصول على الخدمة في القطاع الخاص رغم كلفتها العالية، هروبا من روتين القطاع العام الذي لا تستطيع أجسادهم تحمله والتعايش معه.
وهناك عشرات الالاف من الموظفين المتقاعدين الذين تقوم وزارة الصحة بخصم قيمة اشتراكاتهم من رواتبهم التقاعدية دون ان يستفيدوا من خدمات التامين الصحي، وترفض الوزارة شطبهم من سجلات التامين الصحي او حتى تعليق اشتراكاتهم، بحجة ان التامين الزامي، وعندما يكونون مضطرين للاستفادة من الخدمات فهناك كم كبير من التعقيدات التي نعلمها جميعا.
فهل يمكن ان تضيف الحكومة الى قائمة وعودها بان تحقق هذا المبدأ، وان تؤسس لعنوان مفاده التخلي عن الجباية لاجل الجباية، وان تربطها بالخدمة، وبمستواها، وان تبدأ بالتامين الصحي الحكومي، واختيارية الاشتراك به.

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات