مطلب جديد .. على قائمة«المائة اليوم»

مطلب جديد .. على قائمة«المائة اليوم»
أخبار البلد -  


اظن ان مركز الدراسات الاستراتيجية بالجامعة الاردنية هو من اطلق مصطلح» المائة يوم الأولى من عمر الحكومة»، وهو الذي أسس لفكرة تقييم مستوى الأداء، او بشكل اكثر دقة، اجراء استطلاع رأي لتقييم مستوى الأداء الحكومي وقناعة العامة بالحكومة.
كان ذلك قبل اكثر من عقدين من الزمان، وكانت هناك بعض التحفظات على الفكرة من زاوية ان اية حكومة لا يمكنها ان تحقق الكثير خلال فترة المائة يوم.
الان يبدو ان المصطلح قد ترسخ الى الدرجة التي باتت الحكومة تطلب امهالها مائة يوم، وتطورت الى تقديم كشف بمعطيات تعد بإنجازها خلال تلك الفترة، وفي ذلك تطور على درجة عالية من الأهمية.
الان، وبينما تخضع الحكومة لمناقشات الثقة من قبل مجلس النواب، بدا واضحا ان هناك توجها نيابيا الى تكريس مهلة المائة يوم للحكم على الأداء الحكومي، وعلى مستوى الإنجاز، ولدرجة ان البعض من النواب يروجون لفكرة منح الحكومة تلك المهلة، والاحتفاظ بحق المجلس في إعادة النظر بموقفه منها.
وفي ذلك تكريس لأعراف برلمانية اعتقد اننا بحاجة ماسة لها، بحيث تضاف الى ما في الأرشيف من اعراف الأصل ان تتطور وتتوسع لتعالج الكثير من المجالات غير المكتوبة.
هنا، ومع التقدير والاحترام لكل الذين ناقشوا البيان الوزاري، واعلنوا الحجب او المنح، او ربطوا قرارهم بمدى الاستجابة لما ورد في كلماتهم من مطالب، أرى انه يجب التركيز على مبدأ الربط بين مسألتي» الدفع والخدمة»، وبحيث لا يدفع المواطن ثمن خدمة لم يحصل عليها، سواء كان ذلك مباشرة او من قبيل رسوم الاشتراك المدفوع مسبقا، فالعلاقة القائمة حاليا تتمثل» فقط» بان على المواطن ان يدفع، بغض النظر عن انه استفاد من الخدمة ام لا.
الأدلة على ذلك كثيرة، ومنها ان آلاف المواطنين يلزمون بدفع اشتراكاتهم في التأمين الصحي الحكومي مع انهم لا يستفيدون من خدماته، ويفاجأون بتراكم آلاف الدنانير كديون عليهم تسديدها مع انهم لم يجددوا بطاقات التامين الصحي العائدة لهم ولم يطلبوا تجديدها اما بحكم انتفاعهم من تامين آخر او بحكم استسهال الحصول على الخدمة في القطاع الخاص رغم كلفتها العالية، هروبا من روتين القطاع العام الذي لا تستطيع أجسادهم تحمله والتعايش معه.
وهناك عشرات الالاف من الموظفين المتقاعدين الذين تقوم وزارة الصحة بخصم قيمة اشتراكاتهم من رواتبهم التقاعدية دون ان يستفيدوا من خدمات التامين الصحي، وترفض الوزارة شطبهم من سجلات التامين الصحي او حتى تعليق اشتراكاتهم، بحجة ان التامين الزامي، وعندما يكونون مضطرين للاستفادة من الخدمات فهناك كم كبير من التعقيدات التي نعلمها جميعا.
فهل يمكن ان تضيف الحكومة الى قائمة وعودها بان تحقق هذا المبدأ، وان تؤسس لعنوان مفاده التخلي عن الجباية لاجل الجباية، وان تربطها بالخدمة، وبمستواها، وان تبدأ بالتامين الصحي الحكومي، واختيارية الاشتراك به.

 
شريط الأخبار 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026 الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران إحباط محاولة لتهريب 3 آلاف عنكبوت داخل جوارب