حكومة الرزاز: ليس بالإمكان أفضل مما كان

حكومة الرزاز: ليس بالإمكان أفضل مما كان
أخبار البلد -  

المحصلة النهائية لبيان الحكومة حول تسعير المشتقات النفطية تقول إن سياسة الضرائب والتقدير لن تتغير، وفي ذلك فإن سياسات حكومة الملقي والحكومات السابقة في بيع وتوزيع المشتقات والطاقة كانت على صواب، وبالطبع فإن اعتصامات الدوار الرابع في الثلاثين من أيار كانت مخطئة ومتجنية على الحكومة السابقة، ولا بد أن ذلك يمتدّ إلى الحكومة الجديدة نفسها فلم يكن ثمة مبرر لمجيئها طالما أنها تسلك نفس سلوك الحكومات السابقة، ولن تغير شيئا يلمسه المواطن في التخفيف من الضائقة المالية والمعيشية التي يواجهها، بل وربما لم يعد ثمة داع لحكومة ولا برلمان، فالأمور تسير بآليات وقواعد منضبطة لا تتغير ولا يمكن مراجعتها.

المسألة ببساطة ولا تحتاج إلى فصاحة وخبرة عظيمة هي أن الضريبة على المشتقات النفطية عالية جدا، وهي أكثر من لبنان على سبيل المثال حيث يباع البنزين 95 في آخر تسعيرة له بدءا من 27 حزيران الماضي بـ 67 قرشا لكل ليتر، وأما سعر ليتر البنزين في الولايات المتحدة حسب نشرة اليوم فقد كان يساوي 58 قرشا لكل ليتر.

لكن الحكومة تطمئننا أن المبالغ المتحصلة تذهب إلى الخزينة حسب الدستور، ولا خوف على هذه الضرائب العالية جدا أن تذهب هدرا أو أن تتسرب خارج الخزينة.

لماذا تكون الضريبة على النفط في بلادنا أكثر بكثير من لبنان أو الولايات المتحدة؟ لماذا لا ندير عمليات وسياسات لتخفيض استهلاك الطاقة ذات المصدر النفطي ونشجع ونسهل استخدام الطاقة المتجددة؟ بدلا من العكس إذ توجه عمليات التحول إلى الطاقة المتجددة عوائق أقرب إلى التعجيز، ولماذا لا تطلق عمليات تنافس ومشاركة في امتلاك الطاقة تشارك فيها البلديات وفئات واسعة من المواطنين؟ ولماذا لا تطور أنظمة النقل والبناء والتخطيط والتصميم للبناء على النحو الذي يقلل من استخدام الطاقة ويوظف المصادر الطبيعية للطاقة؟ وبالطبع لا يمكن أن نلوم الحكومة الجديدة على هذا الحال القديم، لكن بما أنها اختارت أن تفسر وتؤيد السياسات القديمة، فهي بذلك تبشرنا بأنه لا تغيير حقيقيا في إدارة وتنظيم الموارد العامة والضرائب، وأنها في أحسن الأحوال سوف تكون كما السابق إن لم تكن أكثر إضرارا بالمواطنين والفقراء ومتوسطي الحال، ولا أمل بطبيعة الحال أن تتحسن الخدمات الصحية والتعليمية والاجتماعية بل إنها سوف تسوء وتزيد ترهلا ورداءة، وأما الناتج المحلي وما ينشأ عنه من مستوى الدخل والمعيشة، فهو أيضا سيواصل تراجعه وانحداره، .. ولا حاجة للانتظار مائة يوم، فيمكن أن تظل الحكومة حتى نهاية الدورة البرلمانية، .. أو تستقيل اليوم (لا فرق) .. لكن الحكومة سوف تمنحنا كثيرا من الابتسامات والتغريدات في تويتر!

 
شريط الأخبار انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام بشأن دوام الـ 4 أيام اليوم تقارير عن انفجار ناقلة نفط قبالة الكويت والسلطات تنفي وقوعه بسواحلها وفيات الخميس 5-2-2026 مجلس الشيوخ الأمريكي يُسقط قرارًا لتقييد الضربات ضد إيران دون موافقة الكونغرس واشنطن: 6500 أمريكي غادروا الشرق الأوسط والعدد مرشح للارتفاع حرب إيران تقفز بديزل أميركا فوق 4 دولارات للغالون الحرس الثوري: ضربنا وزارة الدفاع الصهيونية ومطار بن غوريون بصواريخ فرط صوتية أجواء باردة الخميس ومشمسة ولطيفة الجمعة الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف أكبر مركز بيانات لشركة أمازون الأمريكية في دولة خليجية إيران تطلق صاروخ أرض جو على طائرة حربية إسرائيلية والطيار ينجو بأعجوبة ترمب: كل من يرغب في أن يصبح قائدا في إيران ينتهي به المطاف ميتا الأمن يلقي القبض على شخص بسبب منشور أثار الهلع في قضاء الأزرق إيران: إن اتجهت أمريكا والاحتلال لقلب النظام بالفوضى المسلحة سنضرب مفاعل ديمونا القتال يحتدم بين حزب الله والجيش الإسرائيلي.. والأخير: اخطأنا التقدير بشأن حزب الله الجيش ينفي تعرض موقعه الإلكتروني لهجوم سيبراني اللواء الحنيطي: الجاهزية القتالية أولوية قصوى في ظل التحديات الإقليمية الراهنة العراق: انقطاع كامل للتيار الكهربائي في جميع المحافظات حوافز وخصومات مستمرَّة للسائقين في هذه الحالات الحكومة تسدد متأخرات مستحقة لصالح مستودعات شركات الأدوية على وزارة الصحة بقيمة 70 مليون دينار وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر