اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

عن أحوال تركيا وأحوال العالم

عن أحوال تركيا وأحوال العالم
أخبار البلد -  


كشفت الانتخابات التركيّة الأخيرة عن تطوّرين ينمّ تلازمهما عن أحوال تركيا، وأحوال العالم، وبالتالي أحوالنا جميعاً.


أوّل التطوّرين، حلف «حزب العدالة والتنمية» الإسلاميّ و «حزب الحركة القوميّة» شبه الفاشيّة. الحلف، فضلاً عن تلبيته حاجةً انتخابيّة مُلحّة، لبّى حاجة إيديولوجيّة: القوميّ، بالتعريف، اختصاصه القوميّة. الدينيّ، مهما تقومن، وهي حال الإسلام التركيّ، يبقى مشدوداً إلى بُعدٍ يعبر الحدود.

القوميّون، في هذا الحلف، الطرف الأضعف، لكنّه الطرف النامي، فضلاً عن كونه الحاسم: القوميّون هم الذين أمّنوا الفارق الذي يمنح رجب طيّب إردوغان أكثريّة نيابيّة. الثمن سيكون مزيداً من المواقع لهم، ولقوميّتهم ذات التمركز الإثنيّ الحادّ. إذاً، لنتوقّع قوميّة أكثر وكراهية أكبر لأقلّية كبرى كالأكراد وأقلّيّات صغرى كالأرمن.
 

التطوّر الثاني، أنّ الحلف الإسلاميّ– القوميّ حصد، بين أتراك أوروبا، نسبة تأييد فاقت ما حصــده بين أتـــراك تركـــيا: 65 في المئة في ألــمانيا، و75 في المئة في بلجيكا.

هذا خطــير جدّاً، وإن كان تعــبيراً آخر، يتــجاوز الأتراك، عن صعود الهويّات الضدّيّة.

فالمهاجرون، أقلّه نظريّاً، هم الذين تختلط هويّاتهم وتنكسر حدّة كلّمنها. هم الذين يتحوّلون جسور اتّصال بين بلد المنـــشأ وبلد الهجرة ويطوّرون أشكالاً من الوعي الكونيّ. هم الذين تستدعي مصالحُهم، في بلد الهجرة، إضعاف القوميّين في بلد المنشأ، فكيف وأنّ قوّة القوميّين والإسلاميّين الأتراك تقوّي القوميّين والمناهضين للإسلام في أوروبا.

لقد بات وراءنا ألف برهان على أنّ رجب إردوغان يعقّد العلاقة بأوروبا. شعبويّته تستدعي الأزمات المفتعلة والمضخَّمَة فيما تقضم الليبراليّة والمؤسّسات. هذا يفترض بالمهاجرين الأتراك أن يعملوا على تلافيه من أجل تسهيل حياتهم في المهجر. ما حصل أنّهم أضافوا إليه القوميّين!

مفهومٌ أن يحصل هذا فيما يغدو الردّ على العولمة أقوى من العولمة نفسها، ويتحوّل مكان الهجرة إلى مجرّد «مكان» تُستبعد لغته وثقافته وعاداته، ولا يبقى منها إلاّ مَقتها ومعاداتها. المُقلق أن تمضي هذه الوجهة في طريقها، وأن تتعاظم، في وقت يملي فيه شـــعبويّو أوروبا وقوميّوها وكارهو الغريب فيها أجندتها. سياسات النمسا وإيطاليا، فضلاً عن هنغاريا وبولندا، لا تقول إلاّ ذلك. الحصار الذي تعيشه أنغيلا ميركل يقول ذلك أيضاً. احتــمال انهيار الاتحاد الأوروبيّ، ابتداء باتّفاقيّة شنغن التي تترنّح، يشير إلى ذلك.

تلازم هذين التطوّرين يشير إلى حرب «قبائل» بين الكلّ والكلّ. في داخل تركيا، وفي داخل كلّ بلد، وعلى نطاق العالم. كلّ «قبيلة» تزداد «قبائليّة»، وكلّ احتكاك بين «قبيلتين» يضاعف الكراهية والنفور المتبادلين.

لا ينقص هذا الوعي الهويّاتيّ، القوميّ– الدينيّ المحافظ والكاره، إلا أزمة اقتصاديّة تنذر بها سياسات الحرب التجاريّة الترامبيّة. يحصل هذا قبل أن يُستكمل التغلّب على أزمة 2008 الماليّة.

ما نراه ليس فاشيّة. لكنّ انعقاد ذاك الوعي الظافر على أزمة اقتصاديّة ممكنة، أزمةٍ ستكون بالضرورة كونيّة، يهدّد بانبعاثةٍ فاشيّة كبرى: انبعاثة يتشارك الجميع، كلّ من موقعه، في إحداثها.
 
شريط الأخبار المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر منتخب النشامى ينهي الشوط الأول متقدماً على الجزائر بهدف وحيد الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى وفيات الثلاثاء 23-6-2026 الرشدان يحرز الهدف الأول للنشامى في مرمى الجزائر أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا في معظم المناطق الملك وولي العهد في ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى انطلاق مباراة الأردن والجزائر وسط حضور جماهيري كبير أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي