اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المنطقة.. ورياحها الهوجاء

المنطقة.. ورياحها الهوجاء
أخبار البلد -    تكتسب زيارة جلالة الملك الحالية إلى الولايات المتحدة أهمية خاصة بالنظر إلى التحديات التي تشهدها المنطقة والتي لايمكن تجنب إنعكاساتها وآثارها على بلدنا. إن العمل السياسي الذي يقوم على مبدأ الإشتباك الإيجابي هو وحده المؤهل لحماية المصالح الوطنية ومحاولة التأثير في مجرى الأحداث لتقليل إنعكاسها السلبي وتحقيق أعلى فائدة ممكنة منها ، أما العزلة والتقوقع فهما الضمانة الأكيدة ليكون تأثير الأحداث الواقعة سلبيا بالضرورة. وفي الواقع ، فإن العزلة لم تكن يوما أحد خيارات الدبلوماسية الأردنية التي يقودها جلالة الملك ، فالتواصل والحوار مع جميع الأطراف هما السمة الأبرز لدبلوماسيتنا النشطة. ففي الأسبوع الذي سبق زيارة جلالته إلى واشنطن ، كانت عمان نقطة إستقطاب للعديد من المسؤولين الدوليين. فقد إلتقى جلالته بالمبعوثين الأميركيين جاريد كوشنر وجيسون غرينبلات وبالمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء الإسرائيلي نتانياهو. وكانت هناك لقاءات رسمية أردنية أيضا مع مسؤولين فلسطينيين ، فخطوط التواصل الأردنية مفتوحة مع الجميع خدمة لمصالح الأردن وحرصا على تعظيم فائدته من المتغيرات والأحداث أو على الأقل تجنب سلبياتها. ولايخفى أن أحد أبرز التطورات المحتملة في الفترة القادمة هو قيام الإدارة الأميركية بطرح تصورها للسلام الشامل بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، إذ ثمة إعتقاد لديها أن هذا هو الوقت المناسب لطرح تسوية نهائية وشاملة للقضية الفلسطينية. وإذا كانت إحدى الدوريات البحثية المرموقة ، وهي « فورين بوليسي « قد أطلقت على خطة ترمب « أو كوشنر للدقة « المشروع الكارثي ، فإن من المرجح أن يكون جلالة الملك قد قام بشرح حقائق الأمور للإدارة الأميركية مع التأكيد – كما صرح جلالته–على أن حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية هو الصيغة الوحيدة التي من شأنها تحقيق السلام العادل والشامل في المنطقة. ومن الضروري أن تسمع الإدارة الأميركية هذه التصورات الأردنية المنطلقة من حرص الأردن الأكيد على تعزيز منظومة الأمن الإقليمي. أما إذا إختارت الإدارة الأميركية تجاهل نصيحة الأردن فإنها تتحمل تبعات قرارها. إن صوت جلالة الملك هو صوت العقل والإعتدال الذي لايصمت ولايتوارى في أوقات الأزمات، فقد سبق وأن حذر
 
جلالته الإدارة الأميركية من مغبة إتخاذ قرار نقل السفارة الأميركية إلى القدس ، موضحا التبعات الكارثية للقرار ، ولكن الإدارة الأميركية قررت المضي قدما في تنفيذ ما عزمت عليه ، الأمر الذي وضعها حاليا في واحد من أغرب الأوضاع على الساحة الدولية ، فهي قاب قوسين أو أدنى من إعلان ما تسميه بخطة السلام الشامل ، مع أن أحد شريكي السلام ، وهم الفلسطينيون ، قد أوقفوا تواصلهم معها على خلفية قرار نقل السفارة، فأي عمليه سلام هذه التي لايتحدث فيها « الوسيط» مع أحد طرفي الصراع ؟! أما الموضوع الاخر الذي لابد أن يكون قد أخذ حيزا كبيرا من مباحثات جلالة الملك في واشنطن فهو التطورات المقلقة والمتسارعة في منطقة الجنوب السوري وإصرار قوات النظام على حسم الأمور هناك عسكريا ضاربة عرض الحائط بإتفاق ما يسمى بمنطقة خفض التصعيد في تلك المنطقة الذي وقع برعاية أردنية أميركية روسية. وفي جميع الأحوال ، فإن الأحداث في تلك المنطقة تؤثر تأثيرا مباشرا على الأردن ولها إنعكاسات لايمكن الإستهانة بها على بلدنا. إن ما يجري في جنوب سوريا يمكن أن يؤثر علينا من ثلاث زوايا ، فأولا هناك في تلك المنطقة منظمات إرهابية متطرفة يمكن أن تحاول الفرار بإتجاه حدودنا إذا ما ضيق عليها الخناق ، وثمة ثانيا منظمات إيرانية وموالية لإيران يمكن أن تستغل الأحداث الجارية لاستهداف بلدنا ، وهناك أخيرا خطر تفاقم اللجوء ، فقد فر العديد من المواطنين في الأيام الماضية من قرى الجنوب السوري بإتجاه الحدود الأردنية خوفا من القصف الدائر هناك منذا أيام. ولاشك أن ثقتنا كبيرة بل لامحدودة في يقظة أبنائنا البواسل من حرس الحدود الأشاوس ولكن تدهور الأوضاع الإنسانية على حدودنا يمكن أن يشكل تحديا كبيرا لهم نحن في غنى عنه. إن وضع الأمور - كل الأمور - على طاولة النقاش والإشتباك مع الجميع إيجابيا هو السبيل الوحيد لحماية مصالحنا الوطنية من الرياح الهوجاء التي تهب على المنطقة ، وهذا ما يفعله جلالة الملك بكفاءة وإقتدار في لقاءاته ومباحثاته في الداخل والخارج
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات