اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غضبة النواب على الحكومة

غضبة النواب على الحكومة
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
الذي يرصد ردود فعل كثير من النواب، بحق الحكومة، يكتشف ان بعضهم شرب حليب السباع فجأة، عبر تصريحاته وتعليقاته المختلفة، بحق الحكومة، او بعض الوزراء.
بالنسبة لي شخصيا، ولكثيرين في الاردن، لا احد يصدق هذا التصعيد، فالحكومة على مافيها من قوة وضعف، خير وشر، تتم مواجهتها بطريقة غريبة، من جانب نواب، اعتادوا دوما على تأييد الحكومات، بل قام بعضهم بتأييد حكومات اكثر سوءاً من هذه الحكومة.
المآخذ التي يأخذها بعض النواب ضد الحكومة الحالية، يمكن الرد عليها، ومطابقتها بمواقف سابقة لنواب كثيرين بحق حكومات سابقة، ووقتها لم يشرب هؤلاء حليب السباع، ولم يمارسوا معارضة دائمة او مؤقتة، برغم وجود علل كبيرة آنذاك.
المشكلة التي لا يعرفها النواب، ان ترميم الثقة، واستعادة السمعة، عمليات لا تجري فجأة، بحيث ينام النائب مؤيدا لحكومة سيئة، ويصحو معارضا لحكومة جديدة، من ذات الطراز، على الاقل، ان لم تكن احسن قليلا، اذ إن عملية ترميم الثقة بحاجة الى سنوات طويلة، والى استبصار سياسي، يساعد النائب، على التفرقة جيدا، بين الدعاية وبين الممارسة السياسية لشخصه.
ربما هناك عوامل ليس هنا محل ذكرها، تجعل نوابا كثرا، يستدعون الشجاعة بأثر رجعي، وبعضهم يظن لسبب او اخر، ان لاحماية سياسية للحكومة، وان بالامكان الهجوم عليها مجانا، دون ان يكلفهم ذلك اي كلفة على صعيدهم الشخصي او السياسي.
على حد تعبير نائب صديق فقد قال اننا حيرنا النواب، اذ لو عارضوا لما صدقهم احد، واذا ايدوا ..لتمت مهاجمتهم، فما الذي يريده تحديدا هذا الشعب؟!.
الاجابة بسيطة جدا، نحن لم تعد تنطلي علينا الحركات الدعائية، ولا الاستعراضات، وكل مايريده الناس، معيارا اخلاقيا-سياسا ثابتا، في تقييم الحكومات، والشخوص، والبرامج، بحيث يتم توظيف هذا المعيار الاخلاقي-السياسي، في كل المراحل، فلا يغيب في مرحلة، ويظهر في مرحلة اخرى، اضافة الى ضرورة غياب الدافع الشخصي، في تصرفات النائب، ازاء المؤسسات، فيغضب وقتما يريد، ويهدأ وقتما يريد، وفقا لموقفه او علاقاته، او تقييماته لمدى قوة الحكومة، او حمايتها.
لو عدنا الى تصريحات النواب وتعليقاتهم، واحدا واحدا، ضد الحكومة، او ضد وزراء، واستعدنا مواقف سابقة لهم بحق حكومات سابقة، او وزراء سابقين، لوجدنا انهم سابقا كان يمررون الجمل من « ثقب الابرة، وقتما يريدون، وحين يريدون الاعتراض، يحتجون حتى على المطر في شباط، وهذه ازدواجية، لاتليق بالعمل السياسي والبرلماني.
ماهو اهم، ان لا احد يريد اسكات المعارضة من النواب او غيرهم، فلكل طرف حقه الكامل، ولا احد يسكت احدا، لكن السؤال حول مدى تأثير هذه الحملات وصدقيتها في الرأي العام، الذي لا يقف عند كثير منها، ليس دفاعا عن الحكومة ومن فيها، بل لان مصدرها له ارث لا ينسى في مراحل سابقة!.
بهذا المعنى فإن الحكومة -ولست وكيلا للدفاع عنها- معرضة للنقد، بشكل طبيعي، لكن نقدها مقبول من اي طرف، له قواعد في النقد، قواعد ثابتة، وله ارث سياسي، يستند إليه، اما المعارضة الطارئة، التي فيها الماحات شخصية، او انفعالية، او مواقف على خلفيات غير مقبولة، فهي معارضة ترتد على صاحبها بخسائر اضافية، كونها مستجدة، وبرزت فجأة من غامض الغيب.
اما اولئك النواب، الذين يستندون الى اسس ثابتة وواضحة، في التأييد او الاعتراض، فلهم كل الاحترام، بسبب وضوحهم، ايا كان خطهم، فهذا امر يعود لهم نهاية المطاف.
شريط الأخبار الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي وفاة حاجة أردنية في مشعر عرفات إثر أزمة قلبية