اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تحدّي التشكيل!

تحدّي التشكيل!
أخبار البلد -  



مع أنّ التسريبات "نادرة" جداً عن "عملية التشكيل"، إلاّ أنّ التحليل المنطقي في تفسير ما يحدث هو طبيعة الحكومة الجديدة، التي من المفترض أن تضم نخباً وشخصيات من خارج "العلبة التقليدية"، من بينهم ممثلون عن قطاع الشباب، وهذا بحدّ ذاته تحدًّ حقيقي في ضوء عدم وجود ماكينات وديناميكيات تساعد على عملية الفرز المطلوبة لجيل الشباب وقدراتهم، سواء داخل المؤسسات البيروقراطية أو حتى الأحزاب السياسية التقليدية، أو العديد من مؤسسات المجتمع المدني، مثل الجامعات المنتشرة في أرجاء الوطن.

نحن لا نتحدث عن تشكيل حكومة من أحزاب سياسية وقوى لها مؤسسات وهياكل راسخة، ولا توجد عملياً تقاليد ثابتة في تشكيل الحكومات على هذا الأساس في الأردن غير الاختيار من العلبة وعلى قاعدة المحاصصة الجغرافية، ودوائر المعارف، ما يصعب من عملية "تجديد" الدماء في النخبة الرسمية واستدخال شباب وشخصيات غير تقليدية إليها.

وفي الوقت الذي أٌعطي الرئيس الضوء الأخضر في اختيار طاقمه الوزاري، فإنّ المسألة ليست بهذه البساطة والسهولة، فالشخصيات التي يتم اختيارها تخضع لفرز على أكثر من مستوى وتقييم من أكثر من زاوية، بخاصة عندما نتحدث عن الأسماء "غير المجرّبة" سابقة، أو الشباب، الذين كانوا أقرب إلى النزعة النقدية في آرائهم ومواقفهم السياسية أو حتى الاقتصادية.

ولادة الحكومة بهذه الطبيعة الجديدة المفترضة، سواء على صعيد الظروف السياسية أو التشكيلة أو حتى النهج الإصلاحي الذي وعد به الرئيس، في ظل غياب التقاليد التي تسهّل ذلك، وعدم ملاءمة الآليات التقليدية، تجعل التشكيل أكثر صعوبة وإرباكاً.

هاجس الرئيس المكلّف الأساسي يتمثّل – كما عبّر عنه في أكثر من لقاء- هو تشكيل فريق حكومي يجمع بين الأبعاد السياسية والتكنوقراطية، ويتوافر على قدر كبير من التوافق (الهرموني) الحكومي، ليشترك الفريق بأسره في صناعة القرارات ورسم السياسات ويتحدث لغة واحدة متناغمة، ويتجنب ما وقعت فيه الحكومات السابقة من تشظ سياسي، لدرجة أنّ كل وزارة كانت تعمل منفردة وكأنّها في جزيرة معزولة، ما انعكس على الأداء السياسي للحكومة وعلاقتها بالشارع، وأدى إلى انهيار كامل في شعبيتها في استطلاعات الرأي العام.

هذه الشروط التي وضعها الرئيس مهمة. لكن ما لا يقل أهمية عنها أن تركب هذه الكفاءات على الماكينة البيروقراطية بصورة سلسة وأن تتناغم مع المؤسسات المعنية في الدولة، بما لا يؤدي إلى صدام مبكّر، أو انكشاف سياسي للحكومة، في بداياتها، وقبل المواجهة الساخنة الأولى المنتظرة مع مجلس النواب في اختبار الثقة.

حرص الرئيس المكلّف على تجنب هذا السيناريو (الصراع المبكّر) يدفعه إلى مزيد من المرونة مع مؤسسات القرار الأخرى، ما قد يرتد بصورة عكسية أيضاً على التشكيلة نفسها وعملية التركيب.

وفق التقديرات الرسمية من المتوقّع أن تكتمل صورة الحكومة اليوم، إذا لم يحدث تأخير جديد. لكن من المهم أن تتجاوز الحكومة سريعاً هذه الخطوة إلى الخطوة التالية في بناء البرنامج العملي والزمني المطلوب فأمامها تحديات جسام وشارع ينتظر وخصوم متربصون منذ البداية!

 
شريط الأخبار منتخب النشامى ينهي الشوط الأول متقدماً على الجزائر بهدف وحيد الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى وفيات الثلاثاء 23-6-2026 الرشدان يحرز الهدف الأول للنشامى في مرمى الجزائر أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا في معظم المناطق الملك وولي العهد في ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى انطلاق مباراة الأردن والجزائر وسط حضور جماهيري كبير أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026 هام من الأمن العام بشأن مباريات النشامى وزارة الطاقة: العدادات الذكية تمهّد لتطبيق التعرفة الزمنية الفيصلي يعين الشوبكي مديرا للنادي وزارة العمل تقرر زيادة دعم مشاريع خريجي التدريب المهني مليون دينار إضافية