اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إشارات إيجابية

إشارات إيجابية
أخبار البلد -  


ثمة إشارات إيجابية كثيرة وردت في الأيام القليلة الماضية، تعطي الأمل بأن الأمور قد تتهيأ لظروف أفضل في الفترة المقبلة.
الإشارات كلها مهمة؛ أولاها جاءت من صندوق النقد الدولي الذي أعلن عن استكمال المراجعة الثانية لبرنامج الإصلاح في المملكة، والذي يطبقه الصندوق مع الأردن على مدى السنوات الماضية.
بيان المؤسسة النقدية حمل لغة جديدة جاءت عقب الاحتجاجات التي شهدتها المملكة، فما جاء في التصريحات يدلل أنها توقفت أخيرا عند الآثار الاجتماعية للبرنامج على الطبقتين الوسطى ومحدودة الدخل، ولذلك جاء في البيان أن "البعد الاجتماعي يشكل مصدرا صريحا أيضا للقلق". ولهذا السبب "ينبغي تحقيق التوازن بين منافع الإصلاحات وتكلفتها وتوزيعها على مختلف قطاعات الاقتصاد، مع زيادة التركيز على ميسوري الحال، وفي الوقت نفسه، حماية محدودي الدخل".
النتيجة المهمة التي ستعيد ترتيب ماهية العمل مع الصندوق، هي الترحيب بالدعوة الملكية لإجراء حوار وطني حول النظام الضريبي باعتباره خطوة إيجابية على المسار الصحيح، ما يعني أن الصندوق دعم هذا الاتجاه الذي سيعطي حكومة د. عمر الرزاز، المساحة للعمل على مراجعة ملف حساس طالما طالب به الأردنيون ونأت عنه الحكومات.
ولأن المرحلة حساسة، فإن الإشادة بإجراءات البنك المركزي في الحفاظ على السياسة النقدية تكتسب أهمية خاصة، وهي ضرورة ملحة في هذا الوقت بالتحديد، كونها تعني ثقة أكثر بالعملة الوطنية وتؤكد على حصافة السياسة النقدية المطبقة، وبالتالي تشكل دعامة قوية للاستقرار النقدي، مع الدعوة لمواصلة الإجراءات التي تكفل الحفاظ على مستوى كاف من الاحتياطيات الإجمالية.
هذه الشهادة الإيجابية من النقد الدولي مفيدة جدا، لكنها تحتاج إلى عمل داخلي حثيث لتقديم بدائل وطنية عن أفكار الصندوق الكارثية التي أوصلتنا إلى ما كنا فيه خلال الأسبوع الماضي.
أما الإشارة الثانية، فكانت الاهتمام الشديد الذي أبدته الدول الشقيقة والصديقة بالأردن، ما يعني أن هذا البلد له وزن جيوسياسي مهم، وأن أمن واستقرار المملكة مسألة استراتيجية لهذه الدول التي قدمت ردة فعل نقدرها كأردنيين، ولأنها تدرك حجم المأزق الذي يمر به البلد. آخر هذه الإشارات كانت دعوة خادم الحرمين الشريفين، الملك سلمان بن عبد العزيز، لعقد اجتماع رباعي في بلاده لمناقشة سبل دعم الأردن للخروج من الأزمة الاقتصادية الخانقة، وهذا الالتفات العربي، وفي هذه المرحلة على حساسيتها، يعد إشارة مريحة للأردنيين.
وجود هذه المعطيات يعطي حكومة الرزاز دفعة إلى الأمام، لكن ذلك، أيضا، يعد تحديا لها بمقدار ما هو فرصة، فالليونة التي تحدث بها الصندوق واهتمام الأشقاء، مسألتان يلزم استثمارهما بشكل كبير لنتمكن من تحسين الحالة الداخلية من خلال البناء على ما هو موجود، وبالتالي لتحقيق نقلة تنموية وديمومة لبناء حالة اقتصادية تقوم على هيكلية تسمح بالاعتماد على الذات.
اليوم يتلقى الأردن دعما استثنائيا من الإقليم والمجتمع الدولي ومؤسساته، تقديرا لقيادته، وهذه المساحة يلزم استخدامها بالشكل الأمثل حتى لا تضيع الفرصة من جديد.

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات