اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لا مكان للمقصر...

لا مكان للمقصر...
أخبار البلد -   من اهم وابرز النقاط التي لفت اليها جلالة الملك عبداالله الثاني في لقائه رؤساء التحرير والكتاب هي مسالة القدرة والمسؤولية والكفاءة ، التي يجب ان يتحلى فيها اي مسؤول في كافة مؤسسات الدولة ، لان التقصير وعدم القدرة ، والافتقار الى متطلبات المسؤولية المتكاملة ، يعني خلق المشكلات في ظل الظروف الدقيقة وتراكمها ، والعجز عن القيام بالواجبات الملقاة على المسؤولين من وزراء وكبار موظفين وحتى في الصفوف الاقل تراتبية في الوظيفة العامة لان المسؤولية حالة متكاملة ، عدم السهر عليها والايفاء بمتطلباتها على اكمل وجه يعني التقصير والتقصير يعني مباشرة انه لم يعد لاي مسؤول او اوزير ان يكمل الطريق وعليه المغادرة لان في المواصلة مزيدا من المشاكل والتراكمات التي تعيق طريق اداء الخدمات المطلوبة للمواطنين في كل اتجاهاتها وبدون اي تباطؤ او تقصير. الملك كان واضحا وصريحا وحاسما ، بان اشار اولا الى ان التقصير قد وقع فعلا وكانت تتم المحاسبة باشارته الى انه تم اقالة مسؤولين وحكومات على هذا التقصير ، وانه لا يمكن السماح به باي وقت وتحت اي ظرف او مبرر ، وان من يقع تحت هذا الباب من انواع الاخطاء فانه سيغادر موقعه ، وهذه رسالة حاسمة ان جلالة الملك الذي يتابع عن كثب المسؤولين في الحكومة وكافة مؤسسات الدولة ولديه اطلاع دقيق على كافة التفاصيل ونوعية الاداء بما يعني ان المسؤول في اللحظة التي يتحول الى جزء من المشكلة بدلا من الحل فانه قد حان وقت خروجه من الموقع ليترك المجال لاي كفاءة او قدره لتحل مكانه للقيام باداء الواجب والمسؤوليات خاصة انه لم يعد هناك امكانية للتقصير وارتكاب الاخطاء او عدم القدرة في اتخاذ القرار في الوقت والظرف المناسب لمافيه الصالح العام ووضع الوطن والمواطن في قمة الاولويات. وربما يجوز الوصف ان جلالة الملك قد وضع خلال اللقاء خارطة طريق مفصلة للمرحلة المقبلة ، لكافة اطر المسؤولية في كافة مؤسسات الدولة ، وبالارتكاز الى انه يجب تحويل التحديات ، الى فرص ، وجلالة الملك خلال الايام الماضية وجه رسائل بابعاد ومضامين شاملة ، كان ابرزها انه الاقرب الى ابناء شعبة والذي يستمع لهمومهم وامالهم ويصغي بكل اهتمام واحترام يستجيب لتطلعاتهم التي عبر عن الفخر والسعادة بالطريق الحضارية التي ابهرت العالم خلال الايام الماضية والتي كان فيها التدخل الملكي حاسما وفي غاية الاهمية بانه في صف الاردنيين والى جانبهم في انه لن يقبل الا الافضل لهم ولن يقبل لهم المعاناة باي حال ومن اي كان وان اللحظة التي تفقتقر فيها الحكومات والمسؤولون الى القدرة على اداء الواجب والمسؤوليات فان مغادرة الموقع ستكون هي النتيجة في هذا الشان. وفي الفترة الماضية خسرت الحكومة ، جولة التواصل مع المواطنين ، وهي مسألة غاية في الاهمية لو كانت الحكومة نجحت فيها ، فانه على الارجح فان المواطن الاردني الذي يشكل حالة فريدة من الالتزام والمسؤولية ازاء وطنه ، لما كان المواطن لو اديرت جولة التواصل معه بالشكل الصحيح مترافقا معها الاجراءات والقرارات الصحيحة لمان كان خرج الى الشارع للتعبير عن الاحتجاج ، اذ ان خسارة مساحات التواصل تعني ايضا خسارة جولة الاقناع وبالتالي تراجع الثقة والمصداقية والابتعاد عن اللقاء في نقطة في منتصف الطريق كان بالامكان الوصول اليها بكل سهولة خلال الاشهر الماضية لكن الاردن اعتاد تجاوز التحديات وتحويلها الى فرص للنهوض والحالة الحضارية التي حدثت في الايام الماضية والتدخل الملكي لصالح ابناء شعبه وما تبع ذلك من خطوات واجراءات بالتاكيد ستؤسس لمرحلة افضل يكون فيها للشباب قصب السبق والمكان الصحيح في مسيرة الوطن الشاملة
 
شريط الأخبار الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم بسبب نوع من الحلويات.. أكثر من 40 حالة تسمم غذائي