اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرقابة الشعبية.. سلطة بلا حدود

الرقابة الشعبية.. سلطة بلا حدود
أخبار البلد -  
Facebook

pic.twitter.com/jAm1f7mMGs

" style="font-weight: bold; cursor: pointer; color: rgb(23, 79, 130); text-decoration-line: none; float: left; display: block; text-indent: -9999px; white-space: nowrap; background-image: url("../images/icons_social_25px.png"); background-position: -50px center; background-size: initial; background-repeat: no-repeat; background-attachment: initial; background-origin: initial; background-clip: initial; height: 25px; width: 25px; margin: 1px;">TwitterطباعةZoom INZoom OUTحفظComment

الأيام القليلة الماضية غنية بالأحداث ومشحونة بالمشاعر ولا تخلو من النشوة والإثارة والقلق؛ فالأردنيون أيا كانت مواقعهم مشتبكون مع الحدث ويعبرون عن مواقفهم وآرائهم وخياراتهم بكل وسائل التعبير المتاحة وبحرية ومسؤولية وانضباط. الآلاف خرجوا للساحات والميادين للهتاف والاحتجاج ومثلهم تولوا مهام الرصد والتصوير والنشر، وآخرون تولوا متابعة ما يدور من خلال ملازمتهم لوسائل التواصل الاجتماعي التي أصبحت تعج بآلاف القصص والأخبار التي تحتاج الى الكثير من الجهد والبحث للتحقق من صحة مضامينها.

ربما إنها المرة الأولى التي يشعر فيها المواطنون بأنهم معنيون بكل ما يدور حولهم. وقد تكون المرة الأولى التي أحس فيها الجميع بحمى الأسعار وقربها من التهام أساسيات عيشهم وتهديدها لقدرتهم على الوفاء بأساسيات الحياة لبيوتهم وعوائلهم. في هذه المرة لم يركن الناس لخطابات النواب وتمثيلياتهم، فقد أيقنوا أن لا قدرة حقيقية لهم على التأثير، فلطالما وعدوا بأنهم لن يمرروا برامج الرفع على أسعار السلع وسيراجعون برامج التسعير للطاقة ويدفعون باتجاه المزيد من المشاريع التنموية، لكنهم سرعان ما يبدلون مواقفهم ليطلوا على قواعدهم بسيل من المبررات الواهية.
لم يسبق للجمهور الأردني أن تفاعل مع القرارات الحكومية بمثل هذا المستوى من السرعة والحماسة والعفوية والشمول والتناغم كما تفاعل مع مشروع قانون الضريبة وقرار رفع أسعار المحروقات لشهر حزيران. الاستجابة التي شارك فيها الآلاف من أبناء مدن وبلدات وقرى وبادية المملكة بالخروج الى الشوارع والساحات العامة كانت لافتة ومؤثرة ومعبرة عن مشاعر ومواقف واتجاهات موحدة للمشاركين. غالبية الذين أسهموا في إطلاق شرارة الإضراب أعضاء في النقابات والاتحادات والمنظمات والروابط المهنية التي تمثل الطبقة الوسطى.
في اليوم التالي، وعلى إثر الإعلان عن التسعيرة الجديدة للمحروقات، توافدت جموع كبيرة من فئات عمرية مختلفة الى الميادين والساحات والشوارع للتعبير عن غضبها واستنكارها للقرار الذي اعتبره البعض تحديا لمشاعرهم وتجاهلا لشكواهم وتعبيرا عن استمرار الحكومة في تجاهل أوضاع ومعاناة المواطن الذي لم يعد قادرا على الوفاء بالتزاماته الأساسية وهو يواجه الارتفاعات المتتالية لكلف السلع والخدمات والتراجع المطرد لقدرة الدخل على تسديد فواتير وكلف مستلزمات أسرته المعاشية.
النواب والأحزاب وقوى المعارضة ودعاة الإصلاح لم يتمكنوا من أخذ مواقعهم بين صفوف الجماهير التي انتظمت قبل وصولهم وتوحدت من دون أن تخضع للاستقطاب والتعبئة التي تقوم بها فصائل العمل المنظم. البعض من المشاركين أتوا بعد أن أنهوا الركعات الثماني الأولى من التراويح والبعض غاب في ذلك المساء عن طاولة المقهى وفوت على نفسه متابعة المسلسل الذي شاهد ما عرض منه قبل حلول الخميس.
لا أظن أن أردنيا واحدا يريد أن يرى البلاد تنزلق الى ما انزلقت اليه بعض البلدان الشقيقة، لكن الجميع يئس من أداء مجلس النواب وأصابه الضجر من أجواء العيش في عنق الزجاجة من دون وجود بارقة أمل للخروج من هذا المأزق الأبدي. في الليلة الأولى حاول المتظاهرون تأكيد سلمية حراكهم والتعبير بطريقة لا تختلف عما يقوم به الألمان أو الفرنسيون بحيث يوقفون مركباتهم بالقرب من رئاسة الوزراء ويطفئون محركاتها في محاولة رمزية تعبر عن عدم قدرة الناس على دفع تكاليف الوقود الجديدة وفي محاولة لتجسيد مشاعرهم الرافضة وشعارهم "معناش" بصورة درامية بليغة.
على الطرف الآخر، حاولت الأجهزة الأمنية الموازنة بين توفير الأجواء الآمنة للمواطنين وحماية حق في التعبير عن مواقفهم وضمان سلامة وحقوق الآخرين في استخدام الشارع بصفته مرفقا عاما، الأمر الذي أدى الى سحب ومخالفة بعض المركبات التي أعاقت المرور في الشارع.
ما حصل خلال الأيام الماضية يقدم صورة مخبرية مصغرة لما يمكن أن تقوم به الرقابة الشعبية من تصحيح للمسار اذا ما أخفقت المؤسسات في أداء مهامها، ويعبر عن امتلاك الوطن لطاقة بشرية تحمل رؤية وحلما لما ينبغي أن تكون عليه الأمة.

 
شريط الأخبار وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر منتخب النشامى ينهي الشوط الأول متقدماً على الجزائر بهدف وحيد الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى وفيات الثلاثاء 23-6-2026 الرشدان يحرز الهدف الأول للنشامى في مرمى الجزائر أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا في معظم المناطق الملك وولي العهد في ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى انطلاق مباراة الأردن والجزائر وسط حضور جماهيري كبير أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026