اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

(أبومازن) وما يجب أن يقال!!

(أبومازن) وما يجب أن يقال!!
أخبار البلد -   ما كان يجب أن يكون هناك كل هذا الإرتباك بالنسبة لمرض (أبومازن) فأي إنسان، وسواءً أكان صغيراً أو كبيراً شاباً في مقتبل العمر أو شيخاً، معرض للأمراض وأي مرض وهذا أمرٌ بيد االله جلَّ شأنه لكن المؤذي للوجدان بالفعل أن البعض، وهؤلاء يعرفون أنفسهم وهم معروفون بالنسبة للشعب الفلسطيني وسواء كانوا أفراداً أم تنظيمات، قد حوَّل «الوعكة» التي تعرض لها الرئيس محمود عباس (أبومازن) إلى تسديد حسابات سياسية وإلى «فبركة» معلومات إتضح أنها لم تكن صحيحة وأنها مجرد أمان لبعض الموتورين الذين إستغلوا بعض الأجواء الإعلامية الضبابية لتحويل أمانيهم القذرة إلى حقائق أخذوا ينثرونها في شتى الإتجاهات. إنه أمر عادي أن يستغل الإعلام الإسرائيلي مرض (أبومازن)، نسأل االله أن ينعم عليه بالشفاء والعمر الطويل والقيام بحملة «هيستيرية» لإرباك الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة الحاسمة والصعبة أما أنْ تفعل بعض التنظيمات الفلسطينية ما فعله الإسرائيليون فهذا عيب وعار وليس لا من قيم الفلسطينيين ولا العرب وهو يدل على إنهيار أخلاقي مفزع وهذا بالإضافة إلى الإنهيار السياسي. ولعل ما يستدعي وقفة جدية تجاه هذا الأمر، من قبل الشعب الفلسطيني بصورة خاصة، أنَّ هؤلاء الموتورين، الذين يعيب فلسطين أن يحسبوا أنفسهم عليها وأن يتَسمُّوا بإسمها، قد ذهبوا بعيداً، في إفراغ ما في قلوبهم من أحقاد على هذا القائد الكبير المؤسس في مسيرة الكفاح الطويلة وعلى حركة «فتح» ومنظمة التحرير والسلطة الوطنية والفلسطينيين الحقيقيين كلهم، بترويج إشاعات بأن عائلة (أبو مازن) قد غادرت رام االله والضفة الغربية وأنها إتجهت إلى الأردن.. وهذا كلام لا يمكن أن يصدر حتى عن الأكثر تطرفاً في الحركة الصهيونية والمخابرات الإسرائيلية. إن الشعب الفلسطيني الذي لا يحق لهذه الزمر الحاقدة والموتورة الإنتماء إليه والتحدث بإسمه، شعب حضاري وهو يعرف أن هذا القائد الفلسطيني الكبير قد تخلىَّ وباكراً عن رغد العيش وجمع الأموال في إحدى دول الخليج وأنه إختار أن يكون أحد مؤسسي حركة «فتح» رائدة الكفاح المسلح وأنه بقي متواجداً وموجوداً في كل معارك الثورة الفلسطينية وأنه لم يتردد لحظة واحدة عندما أختير لقيادة معركة «أوسلو» وكل هذا بينما لاذ المزايدون بالبيانات الثورية الفارغة وأيضاً بإطالة لحاهم وذقونهم أكثر مما هي طويلة. إنه لا مخلدٌّ في هذه الحياة.. فالموت حق ونحن إذْ نسال االله أن يطيل في عمر (أبومازن) فلإنني أنا شخصياً قد عرفته وقد رافقته في هذه المسيرة المشرفة الطويلة ولأن شعبه، الشعب الفلسطيني العظيم.. المناضل والمكافح، بأمس الحاجة إليه في هذه المرحلة الصعبة والخطيرة وكل هذا والمعروف أن حركة «فتح» ليست
 
شريط الأخبار وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر منتخب النشامى ينهي الشوط الأول متقدماً على الجزائر بهدف وحيد الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى وفيات الثلاثاء 23-6-2026 الرشدان يحرز الهدف الأول للنشامى في مرمى الجزائر أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا في معظم المناطق الملك وولي العهد في ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى انطلاق مباراة الأردن والجزائر وسط حضور جماهيري كبير أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026