اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فتاوى رمضان ...

فتاوى رمضان ...
أخبار البلد -  




ليس نقدا، وانما رصد لواقع حال، القول بان جل استعداد الفضائيات ومحطات الإذاعة العربية لشهر رمضان تركز على عدة عناصر، ابرزها برامج الطبيخ، والفتاوى، والمسلسلات.
وليس جديدا القول بان الفضائيات الكبرى والغنية تستطيع ان تنتج من المسلسلات او تشتري منها ما يجعلها في المقدمة من حيث عدد المشاهدين والمتابعين، بينما محطات أخرى « تقتات» على مسلسلات وبرامج قديمة، او يكون بثها متاخرا .
غير ان المسلم به ان البرامج الرمضانية بشكل عام تكون ذات طبيعة خاصة بحكم تركيزها على بعدي» الفتاوى»، والطبيخ.
لن اتحدث عن « الطبيخ»، ولا عن المسلسلات، وتاثير ذلك على الصورة النمطية التي تركها الاعلام وتنافس بها وصولا الى دمغ الشهر الفضيل ـ زورا ـ بهاتين الصفتين،
بينما الصفة الثالثة والمتمثلة بصفة الفتاوى، فهي صفة حميدة وتتواءم مع الشهر الفضيل، ولكن مع ضرورات مهمة لتطوير المضمون.
فغالبية برامج الفتاوى تعتمد أسلوب استضافة احد» المشايخ»، وقد لا يكون من بين المتخصصين في الإفتاء، وتعتمد أسلوب تلقي الاتصالات من متابعين ليقوم الشيخ الضيف بالرد عليها.
ولو حاول احد رصد الأسئلة والاجابات لوجد انها نفسها تتكرر في كل حلقة، وفي كثير من الأحيان تتكرر في الحلقة ذاتها، ومعظمها يدور حول المفطرات ومنها» قطرة الاذن، وقطرة العين، و» نكاشة الاذن»، ومن افطر ناسيا، وكيفية التعامل مع حبوب الضغط والسكري، والحامل والمرضع، ووقت الإمساك ..وغير ذلك من تساؤلات مشابهة.
بالطبع لا يمكن الاستهانة بتلك التساؤلات، لكن تكرارها واقتصار غالبية الحلقات والبرامج عليها يدفعنا الى التساؤل حول جدواها، وعن إمكانية تطوير برامج الإفتاء التلفزيونية والاذاعية، سواء من جهة مواصفات وتخصص الضيف الذي يتولى الإفتاء او مضمون تلك الأسئلة، وبحيث يكون المفتي قادرا على استنباط أمور مهمة لطرحها وتنبيه الصائمين لها، وتقنين الرد على القضايا التي تطرح، وان لا يسمح لاي شخص لا يتميز بمواصفات ومؤهلات معينة باعتلاء منبر اعلامي لغايات الافتاء.
في الوقت نفسه اعتقد ان بعض الفتاوى أصبحت بحاجة الى إعادة قراءة من جديد في ضوء تطورات كثيرة لا ادري ان كانت تركت اثرا على التعاطي العام معها.
من ذلك -على سبيل المثال ـ فتوى إفطار المسافر، فمنذ عدة عقود ونحن نسمع عن فتوى جواز الإفطار للمسافر اذا كانت مسافة السفر تبلغ 81 كيلومترا.
في السابق كانت هناك مشقة كبرى لمن يريد السفر لمثل هذه المسافة، اما اليوم فالمسافة لا تعني شيئا في ضوء توافر السيارات الحديثة والمكيفة، فتلك المسافة تعني عمليا الذهاب من عمان الى المفرق عن الطريق الصحراوي، فهل يصبح من حق من يرغب بالذهاب الى هناك ان يفطر ذلك اليوم؟ .
ما اقصده ان بعض الفتاوى يفترض ان يتم تحديثها استنادا الى الأساسيات التي بنيت عليها، وهذا راي اطرحه امام أصحاب الاختصاص الاجلاء الذين لديهم القدرة في الحكم على مدى وجاهته، وبحيث يكون مقدمة لاعادة قراءة الكثير من الفتاوى في ضوء التطور الذي يشهده عالم الدواء من جهة، وعالم التكنولوجيا من جهة ثانية.
مع وافر الاحترام والتقدير لـ» مفتينا الأعزاء»..
Ahmad.h.alhusban@gmail.com

 
شريط الأخبار وفاة شاب توصيل دهسا في الجبيهة الأوقاف تحدد وقت صلاة العيد وأماكن المصليات الحلويات تشهد إقبالًا متزايدًا قبيل العيد وتوقعات بذروة بعد الإفطار مواقع بيع وذبح الأضاحي المعتمدة في العاصمة اخبار البلد تهنىء بعيد الاضحى المبارك 1.707.301 حاج وحاجة إجمالي عدد الحجاج هذا العام الاسواق الحرة الاردنية تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد الاضحى المبارك من ارتفاع 518 كم.. صور فضائية مذهلة لجبل عرفة قبل قليل علان: حركة تجارة الألبسة نشطة نسبيا والأسعار مستقرة شركة البوتاس العربية تهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بعيد الأضحى المبارك أسرة شركة نقليات أحمد الجغل "مجموعة حكايا" تهنئ بعيد الأضحى المبارك كيف تعرف عمر الاضحية من اسنانها..!! استحوا بدها ذوق!! .. رسالة غضب من وزارة البيئة نصار: توجيه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى في كأس العالم الرعاية التنفسية الأردنية تطالب الحكومة بحظر الأرجيلة في الشارع العام مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك التلفزيون الايراني ينفى تقارير إعلامية عن "خطة الـ14 بندا" بين واشنطن وطهران توافد الحجاج إلى مسجد نمرة للاستماع إلى خطبة عرفة وأداء صلاتي الظهر والعصر معمول التمر التقليدي.. وصفة العيد الأصلية بخطوات سهلة إيران توجه تحذيرا لواشنطن بعد الضربة الأخيرة: ردنا سيتجاوز الإقليم