بروناي تتجه لبيع حصتها في‘‘الفوسفات‘‘ لـ‘‘فيكو الهندية‘‘

بروناي تتجه لبيع حصتها في‘‘الفوسفات‘‘ لـ‘‘فيكو الهندية‘‘
أخبار البلد -   اخبار البلد
 

قالت مصادر مطلعة إن مفاوضات تتم بين حكومة بروناي، التي تمتلك حصة 37 % من رأسمال شركة مناجم الفوسفات الأردنية والبالغة 82.5 مليون دينار/سهم، وشركة افيكو والذين يمثلون اتحاد المزارعين الهنود.
ولم تكشف المصادر، والتي فضلت عدم ذكر اسمها، عن السعر المحتمل في حال تمت الصفقة، علما بأن حكومة بروناي تمتلك حصتها عبر شركة Kamil Holdings Limited والمسجلة في جزر العذراء.
وعلى ضوء تلك المعطيات، فإن المفاوضات تتم عبر المالكين، وليس من خلال إدارة الشركة، علما بأن شرك Kamil Holdings Limited لها 3 مقاعد في مجلس إدارة الشركة من أصل 9 أعضاء يمثلون مجلس إدارتها، فيما تمتلك شركة إدارة المساهمات الحكومية ممثلين في مجلس إدارة الشركة وتبلغ حصتها 25.5 % من رأسمال الشركة فيما تمتلك المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي 16.456 % من رأسمال الشركة ويمثلها عضو واحد وتليها حكومة دولة الكويت بحصة
9.3 % من رأسمال الشركة بممثل لها في عضو مجلس الإدارة، فيما يوجد بمجلس الإدارة عضوان مستقلان ليكون المجموع 9 أعضاء.
وأوضحت المصادر بالقول: "إن المفاوضات تتم بين شركة افيكو (اتحاد المزارعين الهنود) جارية للاستحواذ على حصة شركة بروناي ولم يتحدد بعد السعر الذي ستتم عليه الصفقة"، علما بأن القيمة الدفترية للسهم 8 دنانير.
وذكرت المصادر ذاتها "أن أهمية المفاوضات تكمن بأن المشتري المحتمل وهو (افيكو) يمثل تجمعا لأكثر من 36 ألف جمعية تعاونية يمثلون 55 مليون مزارع هندي ويقدر حجم مشترياتهم السنوية بما يفوق 30 مليون طن من الاسمدة".
ولم تحدد المصادر تاريخا محددا، لافتة الى أن المفاوضات قد تنجح وتعتمد على السعر وأمور أخرى تحكمها، سيما وأن مفاوضات سابقة تمت مع بروناي في حصتها".
يشار إلى أن خصخصة شركة مناجم الفوسفات الأردنية قد تمت في العام 2006، بعد أن تم البيع لوكالة استثماري بروناي عبر شركة مملوكة لها ومسجلة في جزر الكايمانKamil Holdings Limited، حيث تمت الصفقة عبر بيع 37 % في بورصة عمان.
وشهدت صفقة بيع الفوسفات العديد من لجان التحقيق في البرلمان السابق، وسط انتقادات لضآلة مبلغ بيع سهم الفوسفات، علما بأن بنك "HSBC" البريطاني قد تولى تلك العملية بصفته مستشارا ماليا لتلك الصفقة.
وقالت المصادر إلى أن"(افيكو) من المنتجين الكبار في العالم في السماد واليوريا ولذلك تكمن الحاجة إلى الفوسفات الخام كونه يستخدم في صناعات الاسمدة".
وتابعت المصادر حديثها عن الصفقة بالقول "في حال تمت الصفقة فسوف تحقق عوائد كبيرة لشركة الفوسفات من ناحية كون المشتري المحتمل وهو (افيكو) أكبر مشتر للاسمدة والفوسفات بالهند وستكون المبيعات مضمونة بشكل كبير".
وبحسب نشرة الاسمدة العالمية، فإن أسعارها تحسنت لتصل إلى 430 دولارا للطن، لتصعد مقارنة بمستوياتها للعام الماضي بنسبة 40 %.
أما بالنسبة لخام الفوسفات، فارتفعت إلى 120 دولارا للطن بنسبة تحسنت وصلت الى 45 %، مما يعني بأن التحسن في مستويات هذه الأسعار عالميا سيظهر في قوائم الشركات المالية في الربع الثاني من العام الحالي.
ومثال على ذلك، تحسنت أرباح شركة موزييك الأميركية لتصل إلى 42 مليون دولار في الربع الأول من 2018، بعد أن كانت نتائجها في الربع الأول من العام الماضي قد بلغت خسارة قدرها مليون دولار.
واغلق سعر سهم شركة مناجم الفوسفات الأردنية عند مستوى 3.23 دينار وبحجم تداول يفوق المليون دينار لليوم الثاني على التوالي.


شريط الأخبار الأردن يعزي الكويت باستشهاد عسكريين أثناء أداء واجبهما دول الخليج العربية تنشر حصيلة اعتراض الصواريخ والمسيرات الإيرانية بيان صادر عن صندوق استثمار أموال الضمان حول تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج بيان صادر عن صندوق استثمار أموال الضمان حول تمويل مباني البعثات الأردنية في الخارج مجلس الخبراء بإيران: اختيار خليفة لخامنئي "لن يستغرق وقتا طويلا" مقتل شخص مصري الجنسية في ناعور .. تفاصيل قصف يستهدف مبنى الإذاعة والتلفزيون بإيران الامن ينفي ما يتردد حول صدور بيان للقاطنين في لواء الأزرق بإخلاء منازلهم بيان مهم من السفارة الأميركية في الأردن.. تحذيرات وتوصيات الخارجية الأميركية تأمر بمغادرة موظفيها غير الأساسيين من الأردن والبحرين والعراق حركة طبيعية في محيط السفارة الأميركية في عمّان الحكومة تدرس التحول إلى التعليم عن بُعد وسط تصاعد التوترات الإقليمية هل يفعلها النواب ؟ وفيات الثلاثاء .. 3 / 3 / 2026 «تصرفت بموجب صلاحياتي».. ترامب يبرر للكونغرس ضرب إيران تفاصيل حالة الطقس حتى الجمعة رسالة إلى 50 ألف جندي أمريكي في الشرق الأوسط: انتهى وقت الاستعداد وحان وقت التحرك! مع تصاعد حرب إيران.. واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة 14 دولة أوسطية إيران: استهدفنا قاعدة الشيخ عيسى بالبحرين الذهب يواصل مكاسبه مع ارتفاع الطلب جراء حرب الشرق الأوسط