اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بلا فلسطين.. لسنا خير أمة بل لسنا أمة

بلا فلسطين.. لسنا خير أمة بل لسنا أمة
أخبار البلد -  


تفجر فلسطين الضمير العربي، وتطرح على ملايين الملايين منهم المنتشرين -نظرياً- بين المحيط والخليج سؤالاً مقلقا، بل معذباً: هل انتهى العرب، فعلاً؟ هل خرجوا بأرجلهم، وليسوا مرغمين، من التاريخ؟
كيف يكون العرب في التاريخ، بعد، فضلاً عن أن يكون من صناعه، وبلادهم تضيع منهم بعنوان فلسطين، فلا يتحركون ولا يخرجون على العالم بأسلحتهم جميعاً، ويستسلمون للأمر الصهيوني- الأميركي وللتواطؤ العربي على أرضهم وتاريخهم ومصيرهم فيها؟
كانت كلمة فلسطين بمثابة النداء المقدس، ما أن تطلق حتى يخرج الناس شبانا وكهولاً وصبية، نساء وصبايا الورد والفتيات اللواتي شربن اسم فلسطين مع حليب أمهاتهم.
لقد سقط بالأمس أكثر من مائتين وستين شهيداً، وآلاف الجرحى، وكلهم عزل، لا سلاح في أيديهم إلا الحجر يطلقونه مباشرة أو عبر "النقيفة”، فلا يقتل جندياً إسرائيليا مسلحاً حتى أسنانه، ولا هو يهدم السور المكهرب الذي بناه الصهاينة من حول غزة لعزلها عن سائر فلسطين (التي بالكاد سمح لها أن تتحرك..)
لم تخرج تظاهرة في أي بلد عربي..
لم تُقدم دولة مُطَبِعة على قطع علاقاتها مع العدو، ولم تفكر، مثلاً، بسحب "سفيرها” منها، لم يخرج رئيس أو ملك أو أمير عربي بخطاب أو تصريح أو موقف علني "يشجب” فيه هذه الوحشية الإسرائيلية، كما فعلت بعض دول أوروبا وآسيا!
لم تمتلئ الشوارع من المغرب إلى الجزائر فتونس فقاهرة المعز، فبيروت- الأميرة، فدمشق الثوار الأوائل فبغداد وصولاً إلى صنعاء الجريح بالعدوان الشقيق..
حتى محطات الإذاعة والتلفزة تعاطت مع هذا الحدث التاريخي وكأنه "خبر”، مجرد خبر من الأخبار، ليس له ما قبله ولا ما بعده، وربما أقدمت محطة أو أخرى على قطع بثها لنقل الصورة من داخل غزه، وربما استعانت بمراسل لها هناك لكي يحدث الناس ببعض التفاصيل عما حدث، ثم عادت تواصل برامجها العادية، بعدما أكدت سبقها.. الإعلامي!
هل هو خدر أم إغماء؟ هل هو تعب أم إعلان اليأس من الذات؟ هل هو إنكار للهوية وخروج من التاريخ، وطلب اللجوء إلى الكيانية والإقليمية أو أي جنسية أخرى لا تمت للعرب بصلة؟
إنها فلسطين، ارض القداسة والأنبياء والرسل،
إنها فلسطين التي نزل بأرضها رسولان بدينين سماويين بينما أعلنها النبي العربي مسرى الوحي ومعراج الرسول إلى سدرة المنتهى، إذ يغشى السدرة ما يغشى؟
إنها فلسطين.. هل تحتاج فلسطين إلى تعريف؟
أما نحن، نحن جميعاً، في مشرق المشرق كما في مغرب المغرب، فقد أضعنا مع فلسطين هويتنا وأنسابنا، وصرنا أشتاتا، نحسب بالملايين، مئات الملايين، ولكن متى جد الجد لا تجد أحداً.
فلسطين هي "نحن”..
من دون فلسطين نحن "آحاد” لا يجمعنا جامع، ولا يربطنا رابط، أشتات وبقايا شعوب وقبائل لم نتعارف وليست لنا هوية، ولا تاريخ، ولا جامع يجمعنا..
من دون فلسطين لسنا "خير أمة أُخرجت للناس..” ولن تكون!

 
شريط الأخبار وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر منتخب النشامى ينهي الشوط الأول متقدماً على الجزائر بهدف وحيد الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى وفيات الثلاثاء 23-6-2026 الرشدان يحرز الهدف الأول للنشامى في مرمى الجزائر أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا في معظم المناطق الملك وولي العهد في ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى انطلاق مباراة الأردن والجزائر وسط حضور جماهيري كبير أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026 ترامب: أعمل على حل المشاكل بما فيها نتنياهو إيران: توقيع اتفاق للإفراج عن 12 مليار دولار من الأصول المجمدة وزير الخارجية: نريد لمنطقتنا أن تعيش بأمن واستقرار ويجب معالجة جميع أسباب التوتر إسرائيل عن اتفاق وقف النار مع لبنان: أيدينا مكبلة.. الجنود بط في حقل رماية رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح مباني كتيبة الحرس الملكي الآلية/ 6 في موقعها الجديد انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من 2026