أعيدوا لنا قانون 1989

أعيدوا لنا قانون 1989
أخبار البلد -  

 

 


لن تنجح مسيرة الإصلاح، ولن يهدأ حراك الشارع الأردني، إلا بتوفير قاعدة تشريعية حقيقية للإصلاح المنشود. والقاعدة هذه، لا تتحقق إلا ، بإيجاد قانون انتخاب نيابي غير مشوه، فمنذ عام 1993، حين فـُرض قانون الصوت الواحد، ونحن نخرج من نفق وندخل آخر. إذ كان هذا القانون، السبب الرئيسي، في تشويه الحياة السياسية، بسبب انتاجه مجالس نيابية، لا تحظى برضى الأردنيين، وكانت انتخابات عام 1989، آخر انتخابات نيابية قبل القانون المذكور، قد عكست الصورة الحقيقية لإرادة الشارع الأردني.

اليوم، وفي ظل الحراك الشعبي المتصاعد لدينا، نحن مدعوون، للعودة فوراً إلى قانون الـ"89"، حتى نستطيع الخروج من النفق، الذي دخلنا فيه، جراء النتائج الكارثية، التي خلَّفها قانون الصوت الواحد.

إذا كانت الحكومات منذ سنوات طويلة، تحاول إيجاد قانون انتخاب، يحظى بالإجماع الوطني، وفشلت في ذلك بجدارة، أفلا يجدر بنا، أن نفكر جدياً، بإعادة قانون 1989، الذي أفرز المجلس الحادي عشر، والذي ما زال الأردنيون يذكرونه بكل خير.

أعتقد ان العودة لهذا القانون، ستجعلنا نقطع شوطاً طويلاً، نحو الإصلاح الحقيقي، الذي ينزع فتيل الأزمة، التي تتعاظم وتتشعب يوماً بعد يوم، ونلجم كل الأصوات، التي تريد حرف مسيرة الإصلاح، عن طريقها الطبيعي، إلى آخر وعر، نتائجه مدمرة للجميع.

الكثيرون يعتقدون أن قانون الصوت الواحد، وُضع للحد من وجود الحركة الإسلامية في مجلس النواب، والمفارقة، أن الحكومات منذ عام 1993، تدخل في حوارات مضنية، مع الحركة، لإقناعها بالمشاركة في الانتخابات النيابية.

إذا كانت هذه الحكومات، تجد أن من المصلحة العامة، مشاركة الإسلاميين في الحياة النيابية، فلماذا تصر على قوانين، تعتقد الحركة، أنها تحدّ من وجودها في المجلس، الإسلاميون لدينا، يقولون أنهم يسعون للمشاركة لا للمغالبة، وقد ثبت ذلك في انتخابات 1989، حيث كان بامكانهم، اجتياح المجلس بغالبية مقاعده، ولكنهم اكتفوا بوجود فاعل، وتركوا لغيرهم فرصة المشاركة، وهذا تصرف فيه حكمة، وإبداء لحسن النوايا، لا يستطيع أحد أن يشكك به، ما دام الجميع مدركاً، أن المصلحة تقتضي، أن تكون الحركة الإسلامية، وهي عنصر أساسي ورئيسي، في المعارضة الأردنية، لها وجود فاعل تحت قبة البرلمان، فعلى الجميع، وفي مقدمتهم الحكومة، إسقاط الحجة، وإقناع الإسلاميين أن وجودهم في البرلمان، ليس مستهدفا، وهذا لا يتأتى، إلا بالعودة إلى قانون 1989، الحائز على إجماع وطني.

لقد تعب الجميع، وأُنهك الشارع، من كثرة الحديث، الذي لا فائدة منه، فالطريق واضح وسهل، وعلى الجميع التكاتف، بعيدا عن المناكفات والحسابات الضيقة، لنزع فتيل الأزمة، قبل أن تتحول إلى كارثة.

الأساس في الإصلاح، وجود مجلس نيابي، يقنع الغالبية العظمى، بأنه يمثلهم، وأنه نتاج لقانون، يحظى بالاجماع الوطني، وهنا تكون البداية الحقيقية، لمسيرة الاصلاح المنشود من الجميع، ونكون قد قطعنا شوطاً طويلاً وحقيقيا، نحو حماية نسيجنا الوطني ومنجزاتنا الوطنية.قانون انتخاب، يقنع الجميع، خطوة كفيلة بان نكون انموذجاً فريدا، في منطقة ملتهبة، غير مأمون مستقبلها.

شريط الأخبار رئيس جامعة فيلادلفيا يعلن تحويل دوام الطلبة ليوم الثلاثاء إلى التعليم عن بُعد وتأجيل الامتحانات "الخدمة العامة": تأجيل اختبار تقييم الكفايات لوظيفة محاسب مساعد لوزارة الثقافة حتى إشعار آخر وسائل إعلام إسرائيلية: بلدية تل أبيب فتحت ملاجئ عامة في المدينة على ضوء التطورات في الساحة الإيرانية إليكم الجامعات التي علقت دوامها ليوم الثلاثاء هام من التربية بشأن امتحان الثانوية العامة الثلاثاء تطبيق "سند" سجّل 18 ألف حركة دفع إلكتروني بقيمة 300 ألف دينار الخشمان: التعليم مسؤولية وطنية مشتركة لا تتحمّلها الخزينة وحدها الموافقة على مشروع نظام لتنظيم الإعلام الرقمي وأنظمة أخرى مرتبطة به الموافقة على نظام شروط منح الرخصة وتجديدها استنادا لأحكام قانون الكهرباء الموافقة على اتفاقية لتزويد الغاز الطبيعي إلى سوريا تساؤلات حول الإدارة التنفيذية في مجلس النواب ودور الأمين العام الملكية الأردنية توضح بشأن تأخير رحلتها من جدة إلى عمّان وتعتذر لمسافريها وزارة التعليم العالي ترفع عدد مستفيدي صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 60 ألفا 1.5 مليون ريال مقابل 1 دولار... الاحتجاجات تدفع الريال الإيراني لأدنى مستوى على الإطلاق يديعوت أحرونوت: بسبب هجمات اليمنيين.. ميناء "إيلات" يغرق في أسوأ أزمة في تاريخه شركات الكهرباء: ارتفاع الفواتير سببه تغيّر النمط الاستهلاكي وزيادة استخدام التدفئة الملكة تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط درجات حرارة تحت الصفر وسيول ورياح شديدة... تحذيرات بشأن الحالة الجوية المتكاملة للنقل تعيد تشكيل لجانها الداخلية - اسماء الداخلية والسياحة تربطان التأشيرة الإلكترونية مع التذكرة الموحدة