اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دورة مقاومة وعنف ودم جديدة

دورة مقاومة وعنف ودم جديدة
أخبار البلد -  


كانت كونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الامريكية في الفترة من 26 كانون الثاني 2005 الى 20 كانون الثاني 2009، تطلب موافقة السفارة الإسرائيلية في واشنطن على تعيين جميع الموظفين في مكتبها !! كما ورد في الصفحة 241 من كتاب «مستشار الملك ... مذكرات عن الحرب والتجسس والدبلوماسية في الشرق الاوسط» لمؤلفه جاك اوكونيل مدير محطة C.I.A في الأردن من 1963 الى 1971.

قال بروس ريدل (خدم 30 عاما في وكالة المخابرات المركزية): هل تعلم ما الذي تفعله هي؟ انها تأخذ كل متقدم جاد للوظيفة وترسل سيرته الذاتية الى السفارة الإسرائيلية في واشنطن للموافقة عليه !!
وقال لها ريدل: ان القيام بذلك ليس من الحكمة في شيء.
قالت كونداليزا: حسنا، إذا لم احصل على موافقة إسرائيل، على جميع من في هذا المكتب، فلن أكون قادرة على انجاز أي عمل مع إسرائيل!! وهكذا من الأفضل لي مواجهة الحقائق، فليست هي تلك الطريقة التي ارغب في القيام بالعمل بها.
ولاحظ الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حين كان في المفاوضات بمنتجع كامب ديفيد الذي يقع على بعد 100 كم من واشنطن بولاية ماريلاند، انه من بين عشرات الشخصيات الامريكية والفلسطينية المتفاوضة، ذهب الرئيس الامريكي بيل كلنتون وابنته تشلسي فقط، للصلاة في الكنيسة الموجودة في المنتجع يوم الاحد في التاسع من تموزسنة 2000.
كان اعضاء الوفد الفلسطيني كلهم من المسلمين.
وكان اعضاء الوفد الأمريكي كلهم من اليهود !!.
كان هذا حال النفوذ الصهيوني في اميركا في 9 تموز عام 2000 اي قبل مجيء دونالد ترامب بـ 16 سنة و 6 شهور و 6 أيام.
مشكلة العرب والفلسطينيين هي مع الإدارات الامريكية جمعاء، وليست في الرئيس دونالد ترامب فقط. هي في كل الإدارات الامريكية السابقة لعهده، مع تفاوت طفيف حين يتعلق الامر بنصرة إسرائيل ومساندتها، بين عهد وعهد. الدعم ليس موجها ضد العرب ولا ضد المسلمين، بل هو دعم مكرس لإسرائيل. التي لو أقيمت على الأرض الفرنسية لكانت ضد فرنسا، كما هي الان ضد العرب والمسلمين.
نقل السفارة الامريكية الى القدس تعبير عن تنامي قوة «الانجيلية المسيحية الصهيونية الامريكية» واللوبي الصهيوني اليهودي في اميركا. وتعبير عن اختطاف القرار السياسي المدني العلماني الأمريكي، من تلك القوى الدينية المغرقة في الخرافة، الخطيرة على السلام العالمي. في ظل هذه المعطيات تتعقد قضية القدس والقضية الفلسطينية و»الحلول العادلة القابلة للاستمرار» وتبعا لذلك تتعقد قضية السلام العالمي.
ان الظلم الأمريكي المتفاقم. والإرهاب الإسرائيلي المتعاظم، اللذين يحطان على الشعب العربي الفلسطيني وعلى العرب عموما، سيغذيان موضوعة التطرف والعنف والإرهاب، وسيجعلان المجال فاغرا ارضه وفاتحا ابوابه لدورة عنف جديدة، ولتشكيلات مقاومة فلسطينية عربية إسلامية جديدة، ترد على الارهاب الصهيوني، الذي تغذيه الإدارات الامريكية المرتهنة للمال والإعلام والصوت الانتخابي اليهودي والإنجيلي الصهيوني الذي يكتسح اميركا وتزداد اعداد معتنقيه باضطراد.
الدم يستسقي الدم. والظلم يستدرج العنف. وما إقدام شباب فلسطين على الشهادة بالعشرات الا مقدمة لأهوال مقبلة ستطيح بأمن المنطقة وأمن إسرائيل ومصالح الولايات المتحدة الامريكية وستعصف بمشاريع التصفية الظالمة المتغطرسة التي يعتقد معدوها وداعموها انهم قادرون على تمريرها.
ان هذا الاستهتار بحق الشعب العربي الفلسطيني في الحرية والاستقلال والدولة المستقلة وعاصمتها القدس. وتقتيل أبنائه كما حصل في المجزرة الوحشية الجديدة في غزة. يطيح بكل الأصوات الخبيرة العاقلة وأبرزها صوت الملك عبد الله الحريص على الأمن والسلم وحقوقنا المشروعة. الذي ظل يردد: «لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية» وبالطبع فان الحد الادنى المقبول هو حل الدولتين.

دورة مقاومة وعنف ودم جديدة

محمد داودية

الثلاثاء 15 أيار / مايو 2018.
عدد المقالات: 303

كانت كونداليزا رايس، وزيرة الخارجية الامريكية في الفترة من 26 كانون الثاني 2005 الى 20 كانون الثاني 2009، تطلب موافقة السفارة الإسرائيلية في واشنطن على تعيين جميع الموظفين في مكتبها !! كما ورد في الصفحة 241 من كتاب «مستشار الملك ... مذكرات عن الحرب والتجسس والدبلوماسية في الشرق الاوسط» لمؤلفه جاك اوكونيل مدير محطة C.I.A في الأردن من 1963 الى 1971.
قال بروس ريدل (خدم 30 عاما في وكالة المخابرات المركزية): هل تعلم ما الذي تفعله هي؟ انها تأخذ كل متقدم جاد للوظيفة وترسل سيرته الذاتية الى السفارة الإسرائيلية في واشنطن للموافقة عليه !!
وقال لها ريدل: ان القيام بذلك ليس من الحكمة في شيء.
قالت كونداليزا: حسنا، إذا لم احصل على موافقة إسرائيل، على جميع من في هذا المكتب، فلن أكون قادرة على انجاز أي عمل مع إسرائيل!! وهكذا من الأفضل لي مواجهة الحقائق، فليست هي تلك الطريقة التي ارغب في القيام بالعمل بها.
ولاحظ الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، حين كان في المفاوضات بمنتجع كامب ديفيد الذي يقع على بعد 100 كم من واشنطن بولاية ماريلاند، انه من بين عشرات الشخصيات الامريكية والفلسطينية المتفاوضة، ذهب الرئيس الامريكي بيل كلنتون وابنته تشلسي فقط، للصلاة في الكنيسة الموجودة في المنتجع يوم الاحد في التاسع من تموزسنة 2000.
كان اعضاء الوفد الفلسطيني كلهم من المسلمين.
وكان اعضاء الوفد الأمريكي كلهم من اليهود !!.
كان هذا حال النفوذ الصهيوني في اميركا في 9 تموز عام 2000 اي قبل مجيء دونالد ترامب بـ 16 سنة و 6 شهور و 6 أيام.
مشكلة العرب والفلسطينيين هي مع الإدارات الامريكية جمعاء، وليست في الرئيس دونالد ترامب فقط. هي في كل الإدارات الامريكية السابقة لعهده، مع تفاوت طفيف حين يتعلق الامر بنصرة إسرائيل ومساندتها، بين عهد وعهد. الدعم ليس موجها ضد العرب ولا ضد المسلمين، بل هو دعم مكرس لإسرائيل. التي لو أقيمت على الأرض الفرنسية لكانت ضد فرنسا، كما هي الان ضد العرب والمسلمين.
نقل السفارة الامريكية الى القدس تعبير عن تنامي قوة «الانجيلية المسيحية الصهيونية الامريكية» واللوبي الصهيوني اليهودي في اميركا. وتعبير عن اختطاف القرار السياسي المدني العلماني الأمريكي، من تلك القوى الدينية المغرقة في الخرافة، الخطيرة على السلام العالمي. في ظل هذه المعطيات تتعقد قضية القدس والقضية الفلسطينية و»الحلول العادلة القابلة للاستمرار» وتبعا لذلك تتعقد قضية السلام العالمي.
ان الظلم الأمريكي المتفاقم. والإرهاب الإسرائيلي المتعاظم، اللذين يحطان على الشعب العربي الفلسطيني وعلى العرب عموما، سيغذيان موضوعة التطرف والعنف والإرهاب، وسيجعلان المجال فاغرا ارضه وفاتحا ابوابه لدورة عنف جديدة، ولتشكيلات مقاومة فلسطينية عربية إسلامية جديدة، ترد على الارهاب الصهيوني، الذي تغذيه الإدارات الامريكية المرتهنة للمال والإعلام والصوت الانتخابي اليهودي والإنجيلي الصهيوني الذي يكتسح اميركا وتزداد اعداد معتنقيه باضطراد.
الدم يستسقي الدم. والظلم يستدرج العنف. وما إقدام شباب فلسطين على الشهادة بالعشرات الا مقدمة لأهوال مقبلة ستطيح بأمن المنطقة وأمن إسرائيل ومصالح الولايات المتحدة الامريكية وستعصف بمشاريع التصفية الظالمة المتغطرسة التي يعتقد معدوها وداعموها انهم قادرون على تمريرها.
ان هذا الاستهتار بحق الشعب العربي الفلسطيني في الحرية والاستقلال والدولة المستقلة وعاصمتها القدس. وتقتيل أبنائه كما حصل في المجزرة الوحشية الجديدة في غزة. يطيح بكل الأصوات الخبيرة العاقلة وأبرزها صوت الملك عبد الله الحريص على الأمن والسلم وحقوقنا المشروعة. الذي ظل يردد: «لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل وشامل للقضية الفلسطينية» وبالطبع فان الحد الادنى المقبول هو حل الدولتين.

 
شريط الأخبار نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان الرواشدة يعتذر عن تولي منصب مدير قناة (المملكة) ضبط اعتداءات على خطوط مياه في الزرقاء بطول يتجاوز 3 كيلومترات نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الأردنيين تثمن قرار وزارة الصحة على متابعة الوضع الوبائي واتخاذ الاجراءات