اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكومة مكتوفة الأيدي

حكومة مكتوفة الأيدي
أخبار البلد -  

قبل نحو أسبوعين دار جدل كبير بين فريقي الحكومة السياسي والاقتصادي حيال اتخاذ قرار برفع أسعار المحروقات من عدمه، وفي النهاية انتصر الفريق الأول واتخذت الحكومة قرارا سياسيا بامتياز تم بموجبه تثبيت أسعار المشتقات النفطية، التي تؤكد الحكومة أن جزءا كبيرا من دعمها يذهب لغير مستحقيه.
الفريق الاقتصادي، الذي ناضل وأغلق جميع الأبواب وضغط بكل السبل من أجل اتخاذ قرار بزيادة الأسعار لخطورة الوضع الاقتصادي، عاد واستكان ولم يتخذ أية خطوة للخروج بحلول غير عادية للتخفيف من وطأة الوضع الاقتصادي، وتخفيف حالة الاختناق التي يعيشها الاقتصاد الذي اقترب من حدود الخطر منذ فترة طويلة.
وما يزال الفريق الاقتصادي خاملا ولم تتحرك الحكومة بفريقيها السياسي والاقتصادي لاتخاذ إجراءات أو حتى تشكيل لجنة لمواجهة الحال الصعب، الذي يراكم بشكل يومي كلفا مالية إضافية على الخزينة تنعكس بشكل مباشر على حجوم الدين العام وعجز الموازنة العامة.
وكل ما تقوم به الحكومة هو ترتيب ديون على الخزينة، تشكل قنبلة موقوتة لا ندري متى ستنفجر ولا تسجل ضمن الفاتورة النهائية لحجم المديونية، وما يزال وزير المالية يناضل في سبيل إخفاء الحجم الحقيقي لهذه المشكلة التي تؤكد أرقام وزارة المالية أنها بحدود 12 بليون دينار، فيما تشي المعطيات أن قيمتها الحقيقية تناهز مبلغ 13 بليون دينار. وليس ثمة مبالغة بالأرقام السابقة التي تضخمت بشكل كبير خلال الفترة الماضية وباتت تهدد مستقبل الحكومة مصيرها، وتعد بتسجيلها ضمن قائمة أسوأ الحكومات الأردنية ليظل الأردنيون يتذكرون ما ارتكبت من أخطاء سيحفظها التاريخ في حال ظلت تماطل ولم تتخذ إجراءات سريعة بتشكيل لجنة تعلن حالة الطوارئ الاقتصادية.
والمطلوب من هذه اللجنة، إن تم تشكيلها، أن تبتعد عن القضية البروتوكولية حتى لا تتكرر تجربة لجنة الحوار الاقتصادي التي شكلتها حكومة البخيت منذ أكثر من شهرين، واجتمعت على مدى أسبوع في حينه وخرجت بتوصيات لم ترتق بالحد الأدنى لمتطلبات المرحلة الصعبة ووضعت على الرف كأنها لم تكن.
وعلى الحكومة الصامتة حيال الوضع الاقتصادي، عقب قرار تثبيت الأسعار أن تعلن خطة إصلاح اقتصادي تمتد لفترة تتراوح بين (3 - 5) أعوام، يتم من خلالها تشخيص المشكلة وإعلان ماهية الوضع المالي للخزينة للرأي العام حتى يعلم القاصي والداني أن السير بالإصلاح مطلب لا مفر منه، وأن ترحيل الحلول لن يجلب سوى النتائج الكارثية للبلد.
 قرار تثبيت أسعار المحروقات اتخذ تبعا لنبض الشارع السياسي الآخذ بالتصعيد، وتأجيل مثل هذا القرار لا يعني أن الحلول الأخرى جفت، بل ثمة أفكار كثيرة أبرزها تقليص النفقات الرأسمالية للحكومة المركزية والمؤسسات المستقلة. ومن الحلول أيضا توجيه المساعدات المتوقع الحصول عليها من دول عربية لسداد أقساط الدين، إضافة الى معالجة اختلالات وعيوب جوهرية تعاني منها الموازنة العامة، بهدف تحقيق استخدام مفيد لهذه الأموال، أما أن نضع أيدينا على خدنا ونندب حظنا وننتظر فهذا استسلام وضعف يكشف عورات الحكومة.
لدينا في الأردن خبرات اقتصادية يمكن للحكومة أن تستأنس برأيها لوضع خطة إصلاحية محددة المدة الزمنية والمعالم لتخرج الاقتصاد من النفق المظلم، وتضعه من جديد على أول الطريق الصحيح، فلماذا تسقط الحكومة هذه الكفاءات من حسابها؟.

jumana.ghunaimat@alghad.jo

شريط الأخبار 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان