القطاع الصناعي يرفض مشروع قانون الضريبة الجديد

القطاع الصناعي يرفض مشروع قانون الضريبة الجديد
أخبار البلد -   اخبار البلد
 
أكدت الغرف الصناعية، ممثلة برؤسائها واعضاء مجالس ادارتها وهيئاتها العامة، رفضها لمشروع قانون الضريبة الجديد واعطاءه صفة الاستعجال، في ضوء القراءة الأولية التي تم القيام بها من قبل الغرف الصناعية.

واستنكرت الغرف الصناعية عدم مشاركتها ضاربة الحكومة بعرض الحائط الشراكة التي تنادي بها ويؤكد عليها صاحب الجلالة وقائد المسيرة في تطوير امكانات الاقتصاد الأردني وتفعيل السياسات والأدوات الكفيلة بتطويره وازدهرها،

وشددت الغرف الصناعية أن زيادة ايرادات المملكة لا يأتي بتغير القوانين وانما بالبحث عن تعزيز قدرة الدولة في زيادة الايرادات والانتاجية ومحاربة التهرب والفساد الضريبي.

واضافت الغرف ان عدم ثبات التشريعات من اهم معيقات الاستثمار في المملكة، حيث شهدت المملكة خلال العشر سنوات الأخيرة اربعة قوانين لضريبة الدخل، كما أن مشروع هذا القانون لم يراع خصوصية القطاعات الاقتصادية الفاعلة وأهمها القطاع الصناعي.

وأكدت الغرف الصناعية أن الهدف الاساسي من مشروع القانون هو خفض العجز في الموازنة وزيادة العائدات، الأمر الذي يتوقع له أن يؤدي الى هروب العديد من المستثمرين الجدد، والذين كانت دراسة الجدوى لاستثماراتهم قد بنيت على الضريبة المحددة في القانون الحالي، واي زيادة على هذه الضريبة ستنعكس سلبا على الفائدة المرجوة من هذه الاستثمارات، هذا بالاضافة الى العبء الذي سيلقيه هذا القانون على كاهل القطاعات الاقتصادية، مما يؤدي الى تراجع وانكماش اقتصادي.

واشارت الغرف الى أن الهدف من نظام الضريبة بشكل عام هو تحفيز النمو ومعالجة اي اختلالات في الدورة الاقتصادية وهذا المشروع يعاقب الملتزم والشركات الناجحة، وخصوصا فيما يتعلق بالغاء البرنامج البديل لاعفاء الصادرات، وهي الميزة الوحيدة للمشاريع الصناعية في الاردن، كما ان مشروع القانون يأتي بعد سنوات من اغلاق عدد من الاسواق التصديرية الرئيسية للصادرات الاردنية، كما انه لا يتضمن اي بعد لتنشيط المشاريع الصغيرة والمتوسطة، التي تعتبر المحرك الرئيسي للاقتصاد، ولكنها تواجه معيقات تنقص من دورها في الأردن ويجب العمل على وضع تشريعات خاصة بها والأخذ بخصوصيتها حين وضع التشريعات كما هو معمول به في العالم المتقدم خاصة وأنها تشكل 99.6% من مؤسسات القطاع الخاص في الأردنن.

وطالبت الغرف الصناعية وضع سياسة تُعنى بهذه المؤسسات، وخصوصا فيما يتعلق بتوفير التمويل اللازم لها ومن ثم النظر الى كلفة الامتثال الضريبي المرهق جدا لهذه المؤسسات.

وشددت الغرف على ان قانون ضريبة الدخل ليس له علاقة بالكلف بل هو ضريبة على الربح، بحيث لا تتحقق الا بعد تحقيق هذا الربح، وبالتالي لا بد من تهيئة المناخ المناسب للمؤسسات لتحقيق دخل وربح أولا، فاذا كانت هذه المؤسسات تخسر فلا يمكن أن يفلح هذا القانون في جني الايرادات للدولة، خصوصا أن القطاع الصناعي يواجه منافسة حادة وغير عادلة في السوق المحلي واسواق التصدير نتيجة ارتفاع كلف الانتاج.

وبينت الغرف الصناعية انه يجري حاليا دراسة مشروع القانون من خلال خبراء ليتم وضع الملاحظات النهائية عليه لرفعها الى الجهات المعنية في مجلسي النواب والأعيان، بقصد تقديم مقترحات ملائمة وتلبي احتياجات القطاع الصناعي والقطاعات الاقتصادية الأخرى.

شريط الأخبار إرادة ملكية سامية بترفيع 7 قضاة شرعيين إلى الدرجة العليا وتعيين 24 قاضيا شرعيا 10.7 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان شركات مدرجة في بورصة عمّان تعزز مسيرة الإفصاح المناخي من خلال نشر تقاريرها خلال الفترة الاختيارية اسامة الراميني يكتب .. أين الحكومة عما يجري بين نقابة الأطباء وشركات التأمين؟ مصدر عسكري مسؤول ينفي مشاركة إسرائيل في معرض "سوفكس" اغلاق المؤسسات الصحية والمستشفيات كيف يمكن تجاوز أضرارها؟ شركة التأمين الإسلامية توسّع آفاق التعاون خلال مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين في الأردن تصادم شاحنتين على الطريق الخلفي باتجاه ميناء العقبة وإعاقة للمسرب الأيمن من هو وزير دفاع إيران الجديد؟ "ال الحلواني" يشكرون الطبيب العميد زيد المكاحلة على نجاح عملية القلب المفتوح لابنهم التي استمرت 13 ساعة السجن والغرامة لاردني نشر فيدوهات خادشة للحياء على إنستغرام الدكتور واصل شقيرات.. مبدع جراحة العيون والجفون الذي جعل من الأمير حمزة مقصداً للعرب نقيب أصحاب معاصر الزيتون النجداوي يتحدث عن موسم الزيتون وأسعار الزيت ويقدم نصائح هامة للمزارعين والمستهلكين مختبر بيولاب الطبي يكشف أبرز مسببات الحساسية في الأردن ويوثق تزايد معدلات التحسس على مَرِّ السنوات استقالة أيمن الضمور من مجلس إدارة شركة وادي الشتا اربعة قرارات هامة من الوطنية لصناعة الكوابل.. تفاصيل تشييع جثامين 75 شهيدا من تحت أنقاض مبان في غزة «ست بيت شاطرة».. نساء 4 أبراج يُنصح الرجال بالزواج بهن البدور يفتتح وحدة عمليات جراحة الأعصاب وقسم العلاج البيولوجي ويتابع تأهيل مبنى الأمراض الصدرية في مستشفيات البشير الداود تصرح: التأمين الطبي ليس طرفًا في الخلاف… والمواطن ليس الحلقة الأضعف