اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"معارضة الخارج" ظاهرة غير أردنية

معارضة الخارج ظاهرة غير أردنية
أخبار البلد -  



في مجمل تاريخ العمل السياسي في الأردن، لا توجد ظاهرة مكتملة، أو ذات قيمة، اسمها "معارضة أردنية في الخارج". وحتى في فترة الأحكام العرفية، كان التواجد في الوطن، ميدانا للتنافس بين أحزاب المعارضة، وبين المعارضين كأفراد، وكان يسمى صموداً في الوطن.
ومن جهتها، فإن الدولة والأجهزة الأمنية، لم تكونا تضخمان ما تريانه من مظاهر معارضة هنا أو هناك، في الخارج في فترة الخمسينيات إلى السبعينيات، وبالطبع ما عدا تعاملهما الجدي مع ما يتصل بالنشاطات ذات الطابع الأمني العنيف (الإجرامي)، التي كانت تتبناها أحياناً أطراف سياسية أو تحاول تقديمها كعمل سياسي.
أما تجربة المعارضين الأردنيين أنفسهم الذين أقاموا في الخارج كأفراد أو كمجموعات حزبية محدودة، فقد كانت قاسية بكل المقاييس، والمقصود قاسية على المستوى السياسي، ذلك أنه بعيدا عن السياسة، فقد توفر فيها قدر من الاستمتاع.
وقد أورد المرحوم عبدالرحمن شقير (وهو من أبرز زعماء المعارضة الأردنية في الخمسينيات) في مذكراته صفحات مؤلمة بهذا الخصوص، وهو يشرح كيف اضطر اللاجئون السياسيون للتنقل بين العواصم التي كانت تتقلب في معاملتهم، وهو بالطبع اختار أن يكمل حياته في وطنه في عمان، وكتب مذكراته الجميلة بعنوان جميل: "من قاسيون إلى ربة عمون".
وعندما كان المعارض المقيم في الخارج يعود، فإن التعامل الأمني معه لم يكن بالضرورة مميزا سلبيا ضده مقارنة بمعارضي الداخل، كما أن الدولة وأجهزتها لم تتعاملا مع معارضي الخارج بعقلية الاقتصاص أو اقتناص لحظة ضعف عند العودة. ويمكن في هذا السياق أن نستحضر تجربة عشرات المعارضين الذين أقاموا في الخارج ثم عادوا، مع أنه كان لبعضهم علاقة "جرمية" مع البلد ككل، ثم تمكنوا من العيش والرحيل والدفن فيه بكرامة.
لحسن الحظ، ما يزال الشعب والدولة؛ في المعارضة وفي الموالاة، محكومين إلى درجة كبيرة، بمنظومة من القيم من صناعة محلية أردنية؛ حيث يعد من الجبن أو "النّقاصَة"، أن تشتم وتنتقد وتعارض عن بعد، وحيث تتطلب الرجولةُ المواجهةَ مع الخصم.
في فترة الأحكام العرفية، كانت الأجهزة الأمنية تعاقب معارضيها بمنعهم من السفر والعمل، ولكنها أبداً لم تكن تمنع، بل كانت ترحب أحياناً بالاتفاق مع المعارض على المغادرة النهائية، لأنها تعرف أن قبوله المغادرة بالاتفاق معها يعادل انهياره السياسي، سواء على مستوى الحزب الذي ينتمي إليه أو على المستوى الشعبي العام.
فيما سبق كانت كلمة معارضة ترتبط عادة بكلمة "وطنية"، وكانت المعارضة تقع عادة على يسار الحكم، بالمعنى العام لكلمة يسار؛ أي أنها كانت تنافس الحكم على تمثيل المصلحة الشعبية، ولكن الأمر تغير لاحقاً.
وفي السنوات الأخيرة، شهدنا تفاصيل التجربة العراقية والليبية والسورية مع معارضة الخارج، وهناك أحياناً محاولات أردنية لتقديم وجوه من الخارج كمعارضة، بعضها يسعى للعلاقة مع أطراف أميركية أو غربية، بهدف إقناعها بأنه "أقدر" على خدمة وتلبية مصالح الغرب. بمعنى أنه هناك من يطمح لأن يكون في أحسن الأحوال "جلبي الأردن" (نسبة إلى أحمد الجلبي). ولحسن الحظ أن في الأردن أكثر من "جَلَبي أصيل" ولا داعي للمزيد.
تتيح وسائل الاتصال والبث، الفرصة للحضور الإعلامي الذي قد يخلق وهماً عند صاحبه، فينهمك في إحصاء الناقرين على ما يكتبه والمشاهدين لما يبثه، باعتبارهم حشودا تنتظر قدومه لقيادتها.

 
شريط الأخبار الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى تتعلق ب الاجور وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية هبط الذهب 0.7 % إلى 4162.60 دولار للأوقية، تحت ضغط قوة الدولار ورهانات رفع الفائدة الأميركية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر منتخب النشامى ينهي الشوط الأول متقدماً على الجزائر بهدف وحيد الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى وفيات الثلاثاء 23-6-2026 الرشدان يحرز الهدف الأول للنشامى في مرمى الجزائر أجواء صيفية معتدلة نهارا ولطيفة ليلا في معظم المناطق الملك وولي العهد في ملعب مباراة الأردن والجزائر لمؤازرة النشامى انطلاق مباراة الأردن والجزائر وسط حضور جماهيري كبير أعداد الجماهير الأردنية في محيط ملعب ليفاي ستاديوم كبيرة جدا المنتخبات المتأهلة رسمياً إلى دور الـ 32 ببطولة كأس العالم 2026