اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اعتذار الحكومة للصحافيين

اعتذار الحكومة للصحافيين
أخبار البلد -  

أن تمتلك الحكومة الجرأة والشجاعة للاعتذار مباشرة عن الخطأ فهذا بداية جادة لحل المشكلات, اقول ذلك وانا ارى الحكومة ترسل وزير الداخلية مازن الساكت ووزير الدولة لشؤون الاعلام والاتصال عبدالله ابو رمان ومدير الامن العام الفريق الركن حسين هزاع المجالي الى نقابة الصحافيين لتقديم الاعتذار الرسمي عن الاعتداء الذي قام به رجال الامن بحق الصحافيين يوم الجمعة الماضي اثناء تفريق اعتصام في ساحة النخيل .

المشهد غير مألوف وجديد على عدسات الصحافيين واقلامهم, فالاعتراف بالخطأ مهم وكذلك الاعتذار والتعهد بمحاكمة المعتدين وتعويض المتضررين والالتزام ببناء علاقة جديدة مع الاسرة الصحافية.

لقد كنت شاهدا على الحادث وقلت ان منظمي الاعتصام اخطأوا في اللحظات الاخيرة بتغيير مكان الاعتصام من ساحة النخيل الى ساحة المسجد القريب , اعتقد اربعة شباب كانوا يعتلون "بيك اب" مزودا بمكبرات الصوت في مقدمة المسيرة ان بامكانهم ان يأخذوا المعتصمين الى حيثما شاؤوا, لكنهم نسو ان قرارهم المفاجىء اربك "الخلية الامنية" واربك 800 شرطي كانوا بانتظار دخولهم الى ساحة النخيل.

الحادث كان بالامكان تحاشيه لو ان قوات الامن اعطت ثلاث دقائق اضافية للتفاوض مع الشباب , قبل ان تتخذ قرارا بتفريقهم بالقوة , وكان يمكن ان نقلل الاضرار لو اكتفى رجال الامن بتفريق المتظاهرين وليس الركض خلفهم , لكن الخطأ القاتل جاء في الاعتداء على الصحافيين الذي اضر بسمعة البلد والحكومة وجهاز الامن العام , بسبب الصور المفجعة التي التقطت وبثت في الصحف والتلفزيونات وعلى المواقع الالكترونية والتي فضحت الطابق.

لقد زادت اهمية تقرير لجنة التحقيق بعد ذهاب الوفد الحكومي (الترويكا) الى مقر النقابة وتقديم الاعتذار, وهذه خطوة مهمة ومعبرة ولاقت الارتياح العام, التحقيق لم يقل كل الحقيقة , ولم يجب على كل تساؤلات النقابة والاسرة الصحافية, ولم يلب كل المطالب, ولغته لم تكن حاسمة بل جاءت باسلوب تقديم النصح والارشاد والتنسيب بالاجراء , الاهم من ذلك ان نعترف باخطاء ارتكبناها ونتعهد بان نتعلم منها ونتجاوزها ولا نعود اليها في مرات قادمة , لان اسوأ الخيارات اغماض العيون وصم الاذان.

لن يرضي تقرير اللجنة جميع المتضررين , لكنه اراح نسبة عالية منهم , ومع ذلك فالتقرير لا يسقط الحقوق الشخصية المعنوية والمادية والتي يمكن ان يدعي بها المتضررون امام المحاكم.

المنطقة تغلي ويبدو ان كثيرين لا يريدون استعمال عقولهم للتفكير والحوار , فليس من مصلحة احد التصعيد او التوتير الاجتماعي او السياسي , وليس من مصلحتنا جميعا ان يبقى حوارنا في الشوراع والساحات, فالهدوء مطلوب والحوار يجب ان يسود.

شريط الأخبار الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها رئييس جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين: مهنة التدقيق تعززالشفافية والحوكمة وتدعم بيئة الأعمال نقابة استقدام العاملين في المنازل تهنئ بعيدي الاستقلال والأضحى.. حمى الله الأردن وقيادته وكل عام والشعب الأردني بألف خير كبير مفاوضي إيران يبلغ باكستان بأن طهران لن تتنازل عن حقوقها