اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طائر الحظ

طائر الحظ
أخبار البلد -   اخبار البلد 
 
ليس أكثر طمأنينة من أنك حين تضيق بك الدنيا، وتغلق في وجهك النوافذ .. كلها، تكون واثقاً أن ثمة يداً، آخر الأمر، لن تبقى مكتوفة، وستمتد لانتشالك!
وأن ضوءاً لديك، تخبئه في حناياك، وتدّخره لوقت عصيب، سيضيء طريقك، إن أعتمَت.
هكذا هي الحياة، تخبئ لك من تلوذ به دائماً في مسالكها الصعبة، ذلك الذي يُطلُّ حين لا يُطلّ أحد، ويسارع للوفاء حين لا وفاء تنتظره من أحد.
اليد التي تهب لتقيل عثرتك إن عثرت، وتمتدّ بالغوث حين تتكاتف عليك الأزمات من كل جانب. من يلتفت حين لا يلتفت لك أخوة الدم والقريبون، ومن يسأل، ومن لا تهونُ عليه أن يلفّك الضيق ويغشاك الألم، ويصير يُسرك عُسرا.
حين تستعيد سيرتك المضنية، بأيامها الكالحات، ترى كيف كان هو من يحيلها أياماً من المسرّة، ولن تغفرَ لنفسك إن أنت نسيتَ ذلك!
وإذ يضنيك الضنك الذي يملأك، والذي يجعل النهار مثقلاً بالخيبات والليل نهباً للتفكّر وكدّ الذهن والبحث عن طرق النجاة من الهمّ المقيم، الذي أحاطك أنى اتجهت، يتعاظم شعورك بأن منجاتك الوحيدة من هذا الهمّ هي هناك، في تلك اليد التي أسندتك حين اثّاقلت خُطاك، وفي تلك الروح الحانية التي ملأتك بالأمل، حين كان الكثيرون يسدّون طريقك، ويكيدون لك في الليل كيداً.
حين يهدّك صعود الجبل، وينهك روحك أن تتنكب المنكب الصعب، وليس لك من مخرج، وتصير الحياة ثقيلة الوقع في النفس، ويتناقص الهواء الصالح للنَفَس، ليس من منجاة ولا مَهرب من هذا الشعور بالتورط، سوى أن تبحث بعينيك التائهتين عن "الطريق الخضرا" التي لطالما دعت لك أمك بعد كل صلاة أن تكون طريقك. الطريق التي مهدها رضاها، فكانت ليّنة دائماً، عطوفةٌ على خطاك، وتقودك للتوفيق مثلما ترجّت لك اللّه دوماً.
اليد التي امتدت في أشدّ الليل حلكة لتنتشلك الى طريقٍ بالغ الضوء، والى يقينٍ يحميك من التيه والاضطراب واختلاط الصواب بالخطأ، والحقيقة بشبه الحقيقة.
اليد التي تشبه دائماً يد أمك المتوضئة!
فعلّق الآمال – كما علّقتها قبل ذلك وكما ستعلّقها مراراً – على الروح الصافية التي ما خذلتك يوماً، ولا غضّت الطرف عن رفّة عينك؛ حين ترفّ.
فالعينُ تغفو وتنام حالمةً بالضوء، الضوء الذي تصبّه يدٌ عادتُها أن تُقطّر الضوء من مزراب البيت.
وها أنت مصابا بالأمل تصير، .. مرّة بعد مرّةٍ بعد مرّة، حتى وأنت تنام في دوّامة من السهاد ، وفي لجّةٍ من الشرود، يقضّ هدأتك أن الصحب تفرقوا، وأنها قد بردت قهوتك.
......
هي الحياة إذاً .. تُمتعك حتى تظن أنها خُلقت فقط لتظل راقدةً مثل طائر الحظ على نافذتك، تلوّن أيامك بالبهجة حدّ أن تظنّها دانت لك، ولن يقطفها من بين كفّيك أحد!
وفي ساعةٍ تقسو، حتى تظنها لم تكن هي الرؤوم قبل قليل، ولم تكن هي التي أفاضت عليك من نعمائها، وأحاطتك بحنوّ، وغمرتك بدفء.
هي الحياة، مثل الغمام، في متنه كل الخير، لكنه أنّى لنا أن نقبضه - وهو المراوغ - بيدنا!
شريط الأخبار الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم 11 مليون حجم التداول في بورصة عمان