اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاستثمارات والمنح الأجنبية

الاستثمارات والمنح الأجنبية
أخبار البلد -   اخبار البلد
 
ما أهمية اجتذاب مستثمر لا يدفع ضرائب ولا يحرك التنمية، ويثقل على البنى الاساسية والمرافق العامة؟ أليس غيابه توفيرا للموارد العامة؟ وبالطبع فإن الاستثمار الأجنبي لا بأس به ولا يضر الصحة (ربما)، لكن لا معنى لاجتذاب المستثمرين على هيئة محمية ومكلفة ومعزولة، فالاستثمار في قيمته الحقيقية والجوهرية هو مشاركة في الاقتصاد الحقيقي والانتاجي ومع المواطنين في أعمالهم ومواردهم، ومن ثم فإن النظر إلى الاستثمار يقاس بنسبة ما يستفيد منه المواطنون ويحسّن حياتهم على نحو واقعي وملموس، وفي ذلك فلا معنى لمؤسسة اسمها تشجيع الاستثمار، إذ ان ذلك محصلة مجموعة من السياسات والتشريعات وليس مؤسسة، وبالطبع فإن البيئة الاقتصادية والسياسية تستقطب أو تنفّر الاستثمار والمستثمرين، وأما الاعفاءات والتسهيلات الخاصة أو الاستثنائية فهي فساد أكثر مما هي استثمار.
أحاول فهم سر الإغراق الإعلامي والاحتفالي حول الاستثمار والمستثمرين.. إذا كان هذا يسمى تشجيع استثمار، فلا بد انها تسمية خاطئة.. لا يشجع الاستثمار سوى بيئة ملائمة من العدالة وسيادة القانون. وبالمناسبة فإن فكرة وحدة حماية المستثمرين غير نافعة وتبعد المستثمرين وتخيفهم أكثر مما تجتذبهم.
ثمة حاجة وأولوية كبرى لأنواع جديدة من الاستثمارات والتمويل، قائمة على مشاركة اقتصادية واجتماعية، وبقدر من المغامرة وبنسب من الربح والعائد تتفق مع فرص المشروعات التي تمولها، وتهتم أساسا بالمشاركة مع المدن والبلدات والأفراد والمشروعات الصغيرة والمتوسطة ذات القدرة التشغيلية والمتوطنة في البلدات والمحافظات والقطاعات الأكثر قدرة على تحسين حياة الناس وزيادة مشاركتهم الاقتصادية، وتطوير وتوفير احتياجاتهم الأساسية في الزراعة والغذاء والمياه والطاقة والدواء والأثاث واللباس والتعليم والنقل والإبداع.
وإذا كان الشيء بالشيء يذكر فإن أسلوب الإغراق الإعلامي والأخبار المكثفة التي تتبعها الحكومة على طريقة المعلنين التجاريين اللحوحين لا تليق بالحكومة والسياسة والثقافة العامة، فهذا أسلوب يصلح لتسويق منتجات صغيرة وطارئة تحاول أن تجد مكانا في سوق راسخة ومزدحمة بالمنتجات المتراكمة، ولو كان الإعلام يحلّ المشكلات الاقتصادية والسياسية أو يصنع الانجازات التنموية والإصلاحية لملأت فضاء الإعلام وشبكات التواصل ووفرت على الحكومة كثيرا من النفقات والموارد العامة، وحلّت جميع المشكلات وضاعفت الناتج المحلي وسددت جميع ديون البلد وشغلت جميع العاطلين وزرعت الصحارى ووفرت بيتا لكل مواطن وحولت السهول والجبال الى غابات ومراعٍ وجعلت كل الجسور والواجهات جداريات فنية عظيمة وأجرت نهرا عظيما من شمال البلاد الى جنوبها وحولت البحر الميت الى بحيرة عذبة ممتدة الى طبريا! ما الفرق بين وعودي وقصصي هذه وبين وعود الحكومات والمسؤولين؟ الحكومة تضيع فرصة الصمت!
لا الاستثمارات الأجنبية التي حصلت على الأراضي والقطاعات والمرافق التي لا تحتاج الى مستثمرين ولا المنح والمساعدات الخارجية (أغلبها) أفادت المواطنين وحسنت حياتهم، فالمنح والمساعدات الخارجية لا تخرج عن كونها أموالا يدفعها الفقراء في بلد غني إلى الأغنياء في بلد فقير، لم تفعل المنح الخارجية سوى زيادة الأغنياء قوة وزيادة الفقراء تهميشاً وتبعية، وأطالت في بقاء وهيمنة نخب لا تعكس قواعد ومصالح اجتماعية، ليس لديها سوى التسول!
الحكومة تزدري المواطنين والقانون والعدل وسيادة الدولة والعادات والتقاليد والقيم والأعراف.. والدحنون أيضا.
شريط الأخبار الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 نقابة الصحفيين: خطاب الملك وضع المجتمع الدولي أمام حقيقة المرحلة التي تمر بها المنطقة الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب انطلاق اجتماعات الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة ماكدونالدز الأردن تكرّم 40 من موظفيها الناجحين في الثانوية العامة الأمن العام تطلق مبادرة "تواصل" للطلبة الصم