اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زُبيدة والديب وركام «الإخوان»

زُبيدة والديب وركام «الإخوان»
أخبار البلد -  

من تحت أنقاض الهزيمة وركام الفشل، وبقايا أحلام مؤسس التنظيم حسن البنا، تسعى جماعة «الإخوان المسلمين» إلى البقاء ضمن المشهد السياسي المصري، مستعينة بدول ومنظمات ونخب رتبت أوضاعها على مستقبل أطاحه الشعب المصري بثورته على حكم محمد مرسي، وجيش صارت الجماعة على يقين بأن بقاءه مصنفاً ضمن أفضل عشرة جيوش في العالم يعني ضياعها، وانتصاره على الإرهاب في سيناء وفي معركة تنمية كل أنحاء مصر يعني فناء الجماعة ودفنها تحت ركام هزيمتها.

 

 

كل متابع للشأن المصري، لاحظ أخيراً ارتفاع حدة هجوم اللجان الإلكترونية «الإخوانية» ووسائل الإعلام القطرية والتركية تجاه مصر، وحتى لا يبدو الأمر ثأرياً أو استمراراً لرد فعل «الإخوان» والدول والجهات التي تدعمهم وتضررت بالمصير المزري للجماعة، تم تطوير سيناريو التصعيد بإضافة جهات أخرى، يفترض أنها محايدة، إلى الحملة، فتدفقت التقارير الحقوقية السلبية، وقصص الاختفاء القسري المفبركة، والموضوعات الصحافية الكئيبة، والبرامج التلفزيونية عن مصر و «مأساة أهلها»! ولأن «الإخوان» اخترقوا على مدى سنوات وسائل إعلام، وتسرطنوا داخل خلايا منظمات حقوقية، وانتشروا في مراكز بحثية غربية، ولأن الأموال القطرية انهمرت بغزارة للإنفاق على جمعيات ومنظمات وصحف وقنوات ومواقع إلكترونية، فإن المعزوفة الصاخبة تم تنفيذها للإيحاء بأن أهوالاً تحدث في مصر، وأن لا أحد يستطيع أن يمشي في الشوارع وإلا تعرض للقنص، وأن الخطر يحيط بذلك البلد العربي الكبير إذا أعيد انتخاب السيسي لولاية ثانية، وأن البلد مظلم والخراب يسوده، والغلاء يقتل البشر في دروبه، و «العسكر» يقتحم البيوت ليلاً... ونهاراً أيضاً!، والفتاة زُبيدة مختفية قسرياً بعدما تم تعذيبها واغتصابها، والشاب عمر الديب تم خطفه وكهربته!

 

 

أن تظهر زُبيدة بعدذاك علناً لتنفي الواقعة وتفضح صانعيها، أو أن يبث «داعش» شريطاً مصوراً للديب وهو يتدرب على القتل والتفجير، فلا تستغرب ذلك لأن أسلوب «الإخوان» لم يعد ينطلي إلا على من امتطتهم الجماعة وجعلتهم أذرعاً لها. ليس لتصعيد الحملة علاقة بظهور السيسي مرتدياً زيه العسكري أو ذهابه إلى سيناء أو انتصارات الجيش هناك في معركته ضد الإرهابيين لكنه مرتبط بقرب موعد الانتخابات الرئاسية، ومن غير المستبعد، حتى يكتمل السيناريو، تنفيذ بعض العمليات الإرهابية لتخويف الناس من الخروج والتوجُّه إلى مراكز الاقتراع، وأن يتم تطوير السيناريو ليناسب مرحلة الاقتراع، فيتحول الحديث عن مأساة مصر في الولاية الأولى للسيسي، إلى التركيز على السخرية من حملات دعم الرجل أو الاغتيال المعنوي لأي شخص يناصره. ولن يكتمل العرض بالطبع من دون أن يختتم بالعزف على أنغام تزوير الانتخابات وتزييف إرادة المصريين، واصطياد بعض المشاهد أو فبركتها أو استعادتها من الأرشيف، للادعاء أن لجان الاقتراع خالية، وأن السيسي دفع بجنود الأمن المركزي ليصوتوا له!

 

 

عموماً فإن الفيلم «الإخواني»- القطري- التركي ليس جديداً، وإنما هو الجزء الثاني من النسخة الأولى، التي طُرحت قبل أربع سنوات، عندما خاض السيسي الانتخابات الرئاسية للمرة الأولى، وما بين جزءَي الفيلم هناك عشرات المسلسلات والتمثيليات التي سعى فيها «الإخوان»، والقنوات التي تبث من اسطنبول ولندن والدوحة ووسائل الإعلام المخترقة «إخوانياً»، إلى إفشال الحكم في مصر وإحباط الناس وتيئيسهم و «الطرمخة» على عنف الجماعة وإرهاب «داعش» في سيناء، وهرولة رموز «الإخوان» في أروقة الإدارة الأميركية وطرقات الكونغرس.

 

 

يزداد الهجوم «الإخواني» ضراوة كلما وجد منتجو الفيلم أنه لم يحقق الغاية المطلوبة، وكلما ظهر أن الشعب المصري لا يتأثر بما يضخ عبر المنصات الإعلامية «الإخوانية» وتوابعها التي تسوّق دائماً أن كل «إخواني» انضم إلى «داعش» مختفٍ قسرياً، وإذا تم القبض عليه قبل أن يقتل الآخرين فإن السلطات مارست القمع ضده، وإذا اخترق الحواجز وانتحر مفجراً نفسه وسط الجموع بحزام ناسف، فلا علاقة للإخوان به، وإذا بث «داعش» شريطاً مصوراً يظهره وهو يتدرب على التفخيخ والتفجير والقتل، فإنه فعلها يأساً من إمكان إصلاح الأحوال في مصر، ولأن العنف لا يولد إلا العنف، ولولا إقصاء مرسي لظل يؤمن بالديموقراطية!

 

 

تحصّنت مصر ضد كل أفلام «الإخوان» وأدركت الثمن الفادح الذي دُفع للحفاظ على الدولة موحدة، وأدركت حجم الأكاذيب وكمية الفبركات وأنهار الأموال التي تُنفق حتى تكون نهاية الفيلم «الإخواني» سعيدة للجماعة وحلفائها حتى على أنقاض الدولة المصرية، فقرر المصريون كتابة سيناريو آخر لا يتضمن إلا نهاية تعيسة لـ «الإخوان» على أنقاض وركام الجماعة!

 

 

 
 
شريط الأخبار نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات ماجد غوشة : تحسن مؤشرات السوق العقاري لشهر تموز يؤكد قدرة القطاع على استعادة نشاطه الصبيحي يطالب بشمول حضانات المدارس ومراكز محو الأمية بمظلة الضمان ويصفهن بالمحرومات حزب الأمة الإسلامي الأردني ينهي إنتخابات مجلس الشورى والصقور في عدة مقاعد هل تُطيح إيران بترامب؟ شخصياتُ مركزيّةٌ بحركة (أمريكا أولاً) تنسحب وتؤسس لحزبٍ جديدٍ لخيانة الرئيس وتوريط بلاده بحروبٍ توسعيّةٍ إسرائيليّةٍ.. بانون: لا ثقة بالمخابرات الصهيونيّة اللجنة النقابية في البوتاس: نتطلع بالأمل لتشغيل أبناء الأغوار في مشروع التوسعة الجنوبية بما يحقق منفعة مستدامة للمنطقة وأبنائها. نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تُثمّن جهود وحدة مكافحة الاتجار بالبشر إعلان هام من إدارة الترخيص حول الفحص العملي للسواقين بمقدار 1.1 دينار .. ارتفاع الذهب عيار 21 الخميس ليسجل 86.9 دينارا ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز نقابة مقاولي الإنشاءات السورية تشارك في منتدى الإنشاءات الرابع عشر بالأردن وتؤكد عمق التعاون بين النقابتين الزاكي مدرب النشامى وقبله عموتة.. ما قصة ظروف عائلية....؟ صراصير ونفايات ومرافق متهالكة.. فيديو يوثق واقع مستشفى الأمير حمزة يثير الغضب (فيديو)