اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إنهاك عصبي في الداخل الأردني

إنهاك عصبي في الداخل الأردني
أخبار البلد -  


 


لاتعرف ما الذي يتم التخطيط له لهذا البلد؟ لان كل المؤشرات، تثير الخوف،من قراءة الحراكات الشعبية،وصولا الى طبيعة الشعارات التي تقال،وتكتشف ببساطة ان لا مطبخ سياسياً في البلد،يدير الامور.

ادارة شؤون الدولة يوماً بيوم،امر خطير للغاية،وهذا حال لمسناه حتى قبل الحراكات الشعبية في الاردن،وفي المنطقة،واليوم يتذرع كثيرون بعدم القدرة على وضع خطة للبلد ليسير عليها،لان الوضع في الاقليم،متقلب وصعب جداً،ويرتد على الداخل الاردني.

لدينا انهاك عصبي شديد في الداخل الاردني،والناس قلقون على حياتهم ومستقبلهم،وكل مؤشرات الوضع غير مريحة،من الوضع الاقتصادي،مروراً بكل هذه المشاكل التي تتفجر كل جمعة،على اكثر من مستوى.

وكأنك تجلس في مركبة تهبط بسرعة هائلة نحو واد وبدون كوابح،لان هذا الوضع مقلق جداً،وهناك فوضى سياسية على حد وصف رئيس وزراء اسبق، فوضى سياسية تجتاح كل شيء،ولم تبق شيئاً الا وطالته.

هل سيبقى الوضع هكذا؟! اغلب الظن انه سيسوء،لان لا أحد يريد طوي الملفات كلها،ورد حالة الاطمئنان الى الناس،الذين يعانون اليوم من التفتيت الاجتماعي الافقي والعرضي،ومن تكسير الوحدة الاجتماعية عائلياً وعشائرياً وجهوياً واقليمياً.

مع هذا انعدام حالة الثقة بين المؤسسة والناس،ولا احد يصدق الحكومات،والكل يتهم الكل،والجميع يقول لك ان هناك عدم عدالة وغياب للشفافية،وانتشار للفساد،واستيطان للبطالة وقلة الفرص،وجوع يكوي اغلب الناس،ودخول مالية لاتكفي احداً.

مع هذه التفاصيل احساس يتولد ويقول ان هناك من يترك كل هذا المشهد ليتعاظم،دون حلول جذرية،وجمعة بعد جمعة تشتد حدة الشعارات،والحراكات،واحسب اننا دخلنا منعطفاً خطيراً في الاسبوعين الاخيرين تحديداً.

هذا مشهد مقلق للغاية،وقد حذر كثيرون منذ عامين،ومنذ شهور،من ترك العاصفة السوداء تكبر،فقيل لهم انهم مأجورون،او يبالغون في تقييماتهم،او سوداويون في رؤيتهم،وكان اسكاتهم،هو الحل بدلا من الوقوف عند الكلام.

وضع الاردن الداخلي،بات حساساً جداً،والبلد عند حافة الخطر،وهناك من يريد دفعه للهاوية،وهناك من يتفرج،وهناك من يستمتع ويشمت،وهناك من ينتظر لحظة الانقضاض على فريسته،وهناك من لايبالي وفي اذنه الطين والعجين.

آن الاوان لان تتوقف المعالجات اليومية،وكأن الامور تدار بعقلية المياومة،وان يتم رفع الالغام المزروعة في ارضنا،وتلك الالغام التي يتم زرعها،لان الثمن سيكون كبيراً،اذا بقي الداخل الاردني على هذه الطريقة،دون معالجة لكل شؤونه الداخلية.

الداخل الاردني بكل تفاصيله بحاجة الى وقفة جذرية،والا سندفع جميعاً ثمناً كبيراً،لاقدرة لنا على احتماله،شعباً،وحياة وحاضراً ومستقبلا.

كنا نقول سوء ادارة،فإذا بالايام تخبرنا بأن الامور تجري ع «السبحانية»!!.

mtair@addustour.com.jo

شريط الأخبار رئيس هيئة النقل البري الخرابشة لـ أخبار البلد : قرار التمديد لمشغل خط عمان- مادبا ليس منحة او هبة بل معالجة لأثر التداخل مع الباص سريع التردد قبل تفعيله رؤساء مستوطنات "الغلاف" يتجولون داخل غزة ويطالبون بتجويع الغزيّين أجواء حارة الخميس ومعتدلة خلال الأيام المقبلة بعد الاعتداء على طبيب بالبشير.. بيان صادر عن جمعية أطباء العناية الحثيثة مدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل فتاة تسقط من فوق عمارة في عمان وفيات الخميس 27-8-2026 10 آلاف معلم يشاركون في تنفيذ التعداد العام للسكان 2026 «الوطنية للتأمين» تشارك في افتتاح مركز صحي القطرانة ضمن مبادرة «همتنا صحة» إخلاء طبي لطفل أردني من الإمارات بعد تعرضه لحادث سير الفراية يتفقد مركز حدود جابر وساحة الشحن الجديدة مهندس واحد لكل 41 مواطنا ونسبة البطالة 19% محام لكل 550 مواطنا.. وسوق العمل لا يستوعب أعداد الخريجين 30% نسبة البطالة بين الصيادلة في الأردن البدور: أكثر من 15 ألف مراجع للمراكز الصحية المسائية في الزرقاء خلال تموز الماضي ضبط سائق مركبة أخفى أرقامها وقاد بصورة متهورة البنك العربي الإسلامي الدولي وشركة «يسير» يوقعان اتفاقية لتوفير حلول التمويل والتقسيط بالسعر النقدي انخفاض عجز الميزان التجاري بنسبة 5.5% ترامب: مجتبى خامنئي أصيب ولم يمت الهيئة المستقلة والاستقالة الالكترونية .. ارامكس تعود بمراسلات عنوانها عدم الاستلام لعدم وجود من يرد