اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جرائم تهدد الأمن الوطني والاقتصادي

جرائم تهدد الأمن الوطني والاقتصادي
أخبار البلد -   جرائم تهدد الأمن الوطني والاقتصادي القضية لا تتوقف على جريمة السطو المسلح على بنوك ومؤسسات إقتصادية بل الخشية أن تتجاوزها لتصبح عملا بطوليا في أذهان البعض يستحق مرتكبه التعاطف بإعتبار أن هذه المؤسسات تمثل هدفا للإنتقام. كان ذلك تفسير كثير من «البلطجية» ممن أدلوا بإعترافات , فمنهم من شرع عمله بإعتباره ردا لظلم وقع بحقه من المجتمع وبإعتبار أن في جيب أصحاب الأعمال والأثرياء حقا يجب أن يأخذوه نيابة عن الفقراء.يلفت الإنتباه بشكل مستهجن بعض التعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي على جريمة السطو المسلح على فرع أحد البنوك ومثلها جريمة نفذها آخر في فرع لبنك اخر في اليوم الثاني وهو ما حمل الأمن العام الى إصدار بيان إستهجن فيه «التعاطف الذي أظهره البعض مع الجريمة، وهو الامر الذي لا يمكن القبول به تحت أي ظرف كان، فالجريمة تبقى جريمة ويتم التعامل معها وفقا للقانون وأن هذه الجرائم مثل السطو والسلب هي من الجرائم الخطيرة. هذه رسائل تحريضية فعلا كما وصفها بيان الأمن العام , لكن ما هو أبعد من ذلك منح شرعية لمثل هذه الجرائم وتبريرها تحت عنوان الفقر والعوز تماما كما جرى مع ظاهرة البلطجة وما هو أبعد في مراتب الخطورة هو أن يعتبرها البعض حقا على الضعفاء أن يأخذوه بأيديهم في ظل عجز الدولة عن توفير فرص عمل في إستغلال بشع للقرارات الإقتصادية الأخيرة في سلوك لا يمت للوطنية بصلة ولا للمسؤولية بأدنى صلة. تطبيق الردع الحاسم وفقا للقانون في مثل هذه الجرائم مهم وحسنا فعلت الشرطة إذ إعتبرتها من القضايا التي تمس أمن الدولة وحولتها الى المحكمة المختصة فهي لا تقل خطورة عن قضايا الإرهاب وقد توفرت فيها عناصر الإرهاب مثل الترويع والتهديد وتقويض الثقة بالمؤسسات الرسمية والأهلية وتهديد الأمن الإقتصادي حينما يتقصد هؤلاء إستباحة بنوك ويستسهلون اقتحامها وسرقة ما يمكنهم سرقته من مال بكل سهولة. المتعاطف والمحرض لا يقل خطورة عن مرتكب الجريمة والأمر يحتاج الى تفعيل قانون الجرائم الإلكترونية بأقصى عقوباته لما تمثله مثل هذه السلوكيات من تهديد للأمن الإجتماعي واشاعة الفوضى بإعتبار أن هؤلاء المجرمين هم مظلومون إضطروا لإرتكاب هذا الفعل بما في ذلك عقد مقارنات تاريخية أستدعيت بحماقة من بعض الروايات والقصص الموروثة من التاريخ العربي والإسلامي للدلالة. هناك مسؤولية على المواطن لكن هناك مسؤولية على الدولة بتعزيز الثقة ورفع درجة المصداقية وتعزيز القيم وإعمال القانون بمسطرة واحدة وبث الإيمان بأن هذه المؤسسات هي مؤسسات وطنية وهي ملك المواطن وفي خدمته.
 
شريط الأخبار نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر الملك وولي العهد بين الجمهور لمؤازرة النشامى