اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟

هل أحرق الرئيس الفلسطيني السفن؟
أخبار البلد -  




شن الرئيس الفلسطيني محمود عباس، هجوماً في افتتاح دورة المجلس المركزي، الأحد الفائت، في اتجاهات عدّة، وبلغة لا حذر فيها، ما يثير أسئلة هل قرر الرئيس "إحراق سفن؟". واذا كان الأمر كذلك فعلام يراهن؟
يُشتق تعبير إحراق السفن، من قصة منسوبة للقائد المسلم طارق بن زياد، أثناء فتح "الأندلس"، في القرن الثامن الميلادي، ورغم شيوع القصة، أنّ هذا القائد أحرق عندما وطئ الأرض قادماً وجيشه من البحر، سفنه، ليقول لجنده، العدو من أمامكم والبحر من ورائكم، وليمنع أي تفكير بوجود حل سوى القتال بإقدام، فإنّ هناك من يشكك بصحة الرواية، وبأن يُقدم قائد عسكري على هذه الفعلة التي تهدد جيشه وتحد من خياراته. ولكن إذا صدقت القصة كان ابن زياد، يراهن على جيشه. فهل أحرق عباس السفن؟ وعلام يراهن؟
كانت المفاجأة الأولى في خطاب الرئيس الفلسطيني في افتتاح المجلس، العرض التاريخي المفصل للصراع على مدى مائة عام، خصوصاً أنّ الجمهور (أعضاء المجلس) لهم من العُمر والتجارب ما يجعل التفاصيل معروفة لهم، ولكن سرد مثل هذا كون عادة مقدمة ليستذكر المستمع السياق التاريخي المنطقي الذي يوصل لنتيجة يريد المتحدث بلوغها. فهل كان السرد التاريخي وسيلةً لتبرير الوصول للهجوم؟. الشق الثاني المفاجئ في الخطاب، كان اللغة المستخدمة والتفاصيل المعلنة، بدءا من الإشارة إلى أنّ مسؤولا عربيا عرض تعديل مبادرة السلام العربية مقابل مساعدات مالية، إلى استخدام كلمات يصعب على سبيل المثال ترجمتها للغات الأجنبية تعطي معناها المقصود. مثل، استخدامه لفظ "يخرب بيته" مرات عدة، منها ما يتعلق بالحديث عن الرئيس الأميركي.
هاجم الرئيس الفلسطيني، العضو البارز في حركة "حماس"، محمود الزهار، ووصفه بطول اللسان. ولكن حتى الزّهار قال مرة، في حديث صحفي العام 2010 " أبو مازن سيفعل ما فعل أبو عمار (ياسر عرفات في كامب ديفيد) إنه لن يتنازل عن الثوابت وينتهي الأمر". وهذه النتيجة وصلت إليها طائفة واسعة من الفلسطينيين، المشتغلين بالعمل السياسي، حتى من معارضي عبّاس. وتوضح جزءا مما يحدث، فبغض النظر عن أن حل الدولتين لا يلقى إجماعا فلسطينيا، فإنّ الرئيس الفلسطيني لا يبدو بوارد الموافقة رسمياً عن حد يقل عن التنازل التاريخي للمجلس الوطني الفلسطيني للعام 1988 الذي يقبل دولة على حدود العام 1967.
إذا نُحيَت اللغة التي استخدمها الرئيس الفلسطيني، والانتقادات الحادة التي وجهها صراحة للإدارة الأميركية وأشخاصها، وإعلان عدم الارتهان للمساعدات والقوة الأميركية، والانتقادات الضمنية دون أسماء، لمسؤولين عرب، عدا ذلك، تبنى الرئيس الفلسطيني ذات المواقف القديمة، بالنسبة لعملية السلام، والمفاوضات، والمقاومة، وأكد حرصه على علاقاته مع الدول العربية، مع إِشارات صريحة لتقديره للدورين المصري والأردني، بل والاعتذار للكويت، عن الموقف من حرب العام 1990. أما قرارات المجلس المركزي، فما تزال دون تصور واضح للمرحلة المقبلة.
إذا كانت المساعدات الأميركية وغير الأميركية، والوساطة الأميركية هي السفن التي يحرقها الرئيس الفلسطيني فهذا لأنه اكتشف أو تأكد أنّها معطلة وباهظة التكلفة، ويريد إصلاحها أو التخلي عنها، والواقع أن التخلي عنها ما يزال ينتظر تطبيق قرارات المجلس المركزي بشأن الاعتراف بإسرائيل والدعوة لمقاطعتها ومحاكمتها دوليا، فضلا عن ترقب ردة الفعل الفعلية عليها.
ستؤدي تصريحات الرئيس الفلسطيني إما إلى تغاضي من هاجمهم عن كلماته الغاضبة ومحاولة احتواء هذا الغضب، أو سيتم بلورة خطة لعزل الرئيس الفلسطيني مع استمرار عمليات تصفية القضية الفلسطينية.
إذا ما تم احتواء الغضب الفلسطيني بخطة تفاوض جديدة فهذا هو الحرق الحقيقي للسفن دون مقابل.
السفن الحقيقية للفلسطينيين هي التي جرى إيقافها طويلا، وقبل أن توصلهم إلى البر.
إذا كان طارق بن زياد قد أحرق سفنه، فقد كان قد وصل للبر، ويراهن على جيشه.
السفن والأدوات الفلسطينية التي تحل مكان الجيش، هي منظمة التحرير، وتفعيلها، وتجديد المجلس الوطني الفلسطيني، وحل موضوع غزة، والمقاومة الشعبية السلمية المخططة والشاملة، ووقف التنسيق الأمني، وغيرها من الإجراءات والسياسات التي تنتظر التفعيل وإلا راوح الفلسطينيون مكانهم.
تعطيل هذه السفن طويلا بانتظار "السفن الأميركية" ربما كانت السبب الحقيقي للأزمة الفلسطينية الراهنة.

 
شريط الأخبار بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ بيان صادر عن جامعة البلقاء التطبيقية مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على مواطن في القويسمة أصحاب الصيدليات يصعدون ويدعون لوقفة احتجاجية يوم السبت المقبل الاعتدال الخريفي يبدأ اليوم.. طقس معتدل ودرجات حرارة حول معدلاتها وفيات الأربعاء 23-9-2026 الملك: الظروف الإقليمية الحالية تتطلب أعلى درجات ضبط النفس بعد 7 سنوات على وفاته.. أين اختفت ثروة جيفري إبستين؟ سوليدرتي الأولى للتأمين تدعم تمكين الشباب بمهارات الذكاء الاصطناعي تشكيلات في القضاء الشرعي تشمل تعيينات ونقلًا وإحالات على التقاعد "العلوم التطبيقية" تثمن وتتبنى خطاب الملك: يستحق أن يتحول إلى مساحة دائمة للبحث والمعرفة والنقاش في الجامعات بن غفير يتعهد بإطلاق النار على كل فلسطيني يرمي حجرا على إسرائيلي حال استلامه "حقيبة الدفاع" المتحدث باسم الأمم المتحدة: الأردن "واحة للاستقرار" وعلى المجتمع الدولي دعمه النائب فريج يصدر بيانًا بعد تسليم الرياطي نفسه للعدالة الملكية الأردنية تسجل إنجازاً عالمياً جديداً بفوز سامر المجالي بجائزة التميز القيادي من ATW ترامب يشكر الأردن لهذا السبب الملك: الأردن سيحمي أمنه ومياهه ومصالح شعبه الملك: أخطر الأوهام الاعتقاد بأن الدول العربية لم تسع يومًا للسلام... وإسرائيل وصلت إلى مرحلة مرعبة من الإفلات من العقاب