اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حكايات حول صوبة الفوجيكا

حكايات حول صوبة الفوجيكا
أخبار البلد -  


أكتب هذا المقال وأغلب الصاحين منكم يتمركزون حول صوبة الكاز، وربما الغاز، بينما يتجول بعض المسعدين الذي يمتلكون التدفئة المركزية، في البيجامات، او يتجمعون حول التلفزيون والعرق يتصبب منهم، لأننا – في العادة- نجعل حرارة المنزل في الشتاء اعلى من الحرارة التي نتذمر منها في الصيف ولا اعرف لماذا. المهم، لأصحاب الصوبات ولذوي التدفئة المركزية اقدم هذا الحكايات لقراءتها حول المدفأة.
(1)
كنا ذات قرن أطفالا، كان للعالم طعم الشقاوة، ولم تكن الأرض قد أكملت تكورها في أذهاننا، ولا السماء قد ارست دعائمها في قلوبنا بعد.
كانت بقول الأرض وحبوبها هي طعامنا الدائم : عدس..عدس حب..عدس مجروش ...عدس منفوش .. شوربة عدس ...مجدرة عدس مع برغل..مجدرة عدس مع رز.
سئمنا العدس ومشتقاته، وكنا من وقت لآخر نعلن العصيان المدني، ونحاول ان نرفض تعاطي العدس. كانت امي هنا تبوح بعبارتها السرية.
- هل تعرفون ان المسيح كان يفطر عدسا كل يوم؟؟
بالطبع لم نكن نقتنع بكلام الماما الرؤوم، لكننا نعرف أن لا شيء سوى العدس لدينا، فنقتنع بالإنسحاب المشرف من العصيان.
بعد عودة الأمور لطناجرها، كانت الوالدة تتسم بخبث، لكني كنت الحظ شبح دمعة ترفض الإستسلام للأمر الواقع.
(2)
كان أبونا جورج يؤكد في كل حصة دين، بِأن لكل واحد منا ملاكا حارسا، يصحو وينام معه ويحرسه من الشيطان، ومن الوقوع في التجارب،ويحافظ عليه ويراقبه ويحمية من كل الأخطار.
في البداية، كنا نخاف من هذا الملاك، فهو يراقب شيطناتنا الصغيرة وخطايانا البائسة والتي كنا نعتقدها انذاك من الفواحش، كأن نسرق الخوخ غير الناضج من بستان الجيران، او نتلفظ بعبارات نابية تعلمناها للتو من زملاء الدراسة الأكبر عمرا.
شخصيا لم اكن اتذمر كثيرا من الملاك الحارس، وكان يتملكني احساس بالرضى والزهو؛ لأنني انا الطفل الفقير الجائع المهمل الوسخ الذي يمتلك ملاكا حارسا خاصا به، ويعمل (بدي قارد) لجنابه (جنابي).
كبرنا ونسينا قصة الملاك الحارس، كبرت همومنا وخطايانا، وكبرت الأخطار التي تواجهنا..كبر كل شر فينا، حتى صرنا نحتاج الى كتيبة كاملة من الحرس الملائكي لتحمينا من بعض شرور انفسنا، ومن شرور وأخطار العالم المحيط.
(3)
في شكتش للرحابنة يحضر ساعي البريد رسالة إلى احد ابناء القرية، وبما ان الأمية كانت سائدة آنذاك، فقد طلب الرجل من ساعي البريد ان يقرأها، فقرأها على أساس إنها رسالة حب إلى ابنته، فأخذها إلى المعلمة التي قرأتها بشكل مغاير وتنقلت الرسالة بين ابناء القرية يقرأ ولما كان الجميع أميون فان كل واحد منهم قرأ الرسالة حسب رغباته ومصالحه، ومطالبه.
الدكنجي قال ان الرسالة تقول لها بأن تدفع ما عليها لصاحب الدكان وأن تشكره على صبره علينا،، وكذلك فعل الخضرجي والفران وصاحب البيت.....!!
في الواقع نسيت التفاصيل، لكني أتذكر ان كل واحد من هؤلاء قرأ الرسالة على طريقته ... وضاعت الحقيقة بين الأقدام والأرقام.

 
شريط الأخبار تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر