اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجمعة والأحد القادمين في القدس

الجمعة والأحد القادمين في القدس
أخبار البلد -    استعرضت في المقال السابق، بعض مكونات خطة العمل،التي أعلنتها جماعة عمان لحوارات المستقبل لاستنهاض الأمة من أجل القدس،والتي رسمت ملامح لأدوار يمكن أن يؤديها كل فرد منا في موقعه، خاصة العلماء والإعلاميين ، وقد بينتُ في المقال المشار إليه ما هي الأدوار المقترح عليهم القيام بها. في هذا المقال سأتناول جوانب أخرى تحتاج إلى عمل جماعي لتؤتى أكلها،فقد اقترحت الخطة أن يتبادل الناس التحايا في يومي الجمعة والأحد من كل أسبوع بالقول «الجمعة أو الأحد القادم في القدس» وهي ممارسة وإن بدت بسيطة، لكنها ستؤتي أكلاً عظيماً،أول نتائجه إبقاء القدس حية في ضمائرنا،وضمائر الناشئة من أبنائنا، وبذلك نقطع الرهان على المحتل، الذي يراهن على أن الأجيال اللاحقة من أبناء هذه الأمة سينسون فلسطين والقدس، غير متعظين بأن أبطال الحجارة، وجيل عهد التميمي أشد ضراوة في مقاومة احتلالهم، وظل أن يكون كل أطفال الأمة السند والمدد لأطفال فلسطين إن نحن ربيناهم على ذلك، وعودناهم على تحية الجمعة والأحد القادمين في القدس إن شاء االله، فهذه إحدى أدوات خسارة العدو الرهان على الزمن. أما النتيجة الثانية فهي تمتين اللحمة الوطنية مما سيسد أبواب الفتن الطائفية التي طالما سعى أعداء الأمة لتأجيجها للنفاذ من خلالها إلى نسيجنا الوطني والقومي لتمزيقه. أما النتيجة الثالثة لهذه التحية إن شاعت بيننا، فهي التذكير بأننا وعبر كل مراحل تاريخنا كنا يداً واحدةً، وخندقاً واحداً، في مواجهة أعداء الأمة، ففي تاريخنا أن العرب المسيحيين من أبناء هذه البلاد كانوا خيرمعين لجيوش الفتح للشام ومصر وغيرهما من الأمصار التي وصلت إليها جيوش الفتح. ومنها أيضاً أن مسيحي هذه الأرض انحازوا إلى عروبتهم،في مواجهة كل الحروب، بما في ذلك الحروب التي اتخذت الصليب شعاراً وستاراً، فسماها الغزاة الحروب الصليبية، وسميناها نحن حروب الفرنجة، إجلالاً للصليب ولنبي المحبة، من أن يكونا ستاراً للعدوان، وهو بالضبط ما فهمه مسيحيو هذه البلاد، وهم أصل المسيحية وأهلها وحماتها الحقيقيون، لذلك انحازوا إلى إخوانهم وشركائهم في الوطن، ولم يخطف أبصارهم البريق الزائف للصلبان المرفوعة على سهام الغزاة، الذين أغرقوا وطن المسيح بدماء الأبرياء ومنها الدم المسيحي، فقد قتل الصليبيون في طريقهم إلى القدس عشرات الآلآف من المسيحيين الأرثوذكس، مما يؤكد صحة تسميتنا لهذه الحروب بحروب الفرنجة، وصحة خيار مسيحي هذه البلاد في انحيازهم لعروبتهم، فلم يقعوا في فخ توظيف المقدس لخدمة المصالح السياسية، فقد شربنا علقم هذا التوظيف من جراء خديعة رفع المصحف على رؤوس السهام أيام الفتنة الكبرى. ومثلما انحاز أهل المسيحية الحقيقية من أبناء هذه البلاد إلى عروبتهم لمواجهة حروب الفرنجة القديمة، فقد مارسوا نفس الفعل في حروب الفرنجة الحديثة فلم يأبهوا لقول القائد الفرنسي هنري غورو عندما وقف أمام قبر صلاح الدين ليقول «هاقد عدنا يا صلاح الدين»، مثلما لم يأبهوا لقول القائد الإنجليزي أدموند ألنبي عندما دخل القدس قائلاً «الآن انتهت الحروب الصليبية» فهبوا لمقاومة المستعمر لبلادهم، فكانوا من رموزمقاومته، أما في مواجهة العدوان الاستيطاني الصهيوني على فلسطين،فلا مجال لحصر الحديث عن دور مسيحيي هذه البلاد في مواجهة هذا العدوان في سطور هذا المقال،ويكفي هنا ذكر بطولات المطران كبوجي كرمز من رموز مقاومة الاحتلال، وكيف لا ينحاز مطارنة فلسطين وغيرهم من مطارنة الشرق أمثال البابا شنودة ضد الغزوة الصهيونية الاحتلالية وأجدادهم هم الذين سلموا مفاتيح القدس لعمر بن الخطاب، على شرط أن لا يساكنهم فيها أحد من اليهود, وهذا جزء من تاريخنا آن آوان استحضار صفحاته المشرقة، كإحدى أدوات العمل الجماعي والمقاومة الثقافية للاحتلال، وبناء وعي الأمة حول القدس كإحدى مكونات خطة العمل التي تقدمت بها جماعة عمان لحوارات المستقبل
 
شريط الأخبار تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر