اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ربيع إيران

ربيع إيران
أخبار البلد -  


التظاهرات والاحتجاجات المندلعة في عدد من المدن الإيرانية منذ سبعة أيام، تشكل تطوراً لافتاً بالمشهد السياسي الإيراني، ستكون له انعكاسات مهمة داخلياً وحتى على المستوى الإقليمي.
الاحتجاجات الحالية، حسب كل المحللين والمعطيات، جاءت بسبب عوامل داخلية في جلّها اقتصادي والدليل على ذلك عفويتها، وعدم ارتباطها بحركات سياسية محددة. إذ تعاني إيران منذ فترة بسيطة مشكلات اقتصادية لم تستطع أن تجد لها الحلول المناسبة أو الجذرية.
معدلات البطالة مرتفعة، وبخاصة لدى الشباب، والنمو الاقتصادي متدنٍ جدا،ً علاوة على التضخم الذي ارتفع في السنوات الماضية. هذا على المستوى العام، أما على المستويات المحددة ، فقد عانت الكثير من المناطق التي اندلعت بها التظاهرات أكثر من غيرها تهميشاً اقتصادياً ومشكلات اقتصادية خاصة بها، ولها تجارة مع مشاريع اقتصادية فاشلة، وحالات فساد واضحة.
الاتفاق النووي الإيراني والتحرر من القيود والعقوبات الاقتصادية، لم يؤتِ ثماره بعد، ولكنه كان قد رفع التوقعات لدى المواطنين الإيرانيين، وهذه ظروف ووصفة كلاسيكية للثورات والاحتجاجات، ويبدو أن هذا ما حدث في إيران.
الاحتجاجات الحالية تختلف عن الاحتجاجات التي حصلت العام 2009 على الأقل من ناحيتين:
الأولى: احتجاجات 2009 كانت من قبل تيارات سياسية من رحم النظام، وجاءت لتعبر عن صراعات بين تيارات سياسية مختلفة داخل الدولة أو مؤسسة الحكم، ومن ثم كان صراعاً نخبوياً تقوده زعامات وطنية معروفة ولها اتباعها السياسيون وانتهت بفوز التيار المحافظ أو الراديكالي داخل المؤسسة الإيرانية على التيار الإصلاحي. بينما تميزت الاحتجاجات الحالية بعفويتها، وغياب قيادات وطنية لها، ومن المرجح ظهور قيادات ميدانية أو محلية في حالة استمرارها.
الثانية: احتجاجات 2009 تركزت في طهران قلب وعاصمة الدولة الإيرانية. أما الاحتجاجات الحالية، فقد جاءت من الأطراف أو من المناطق والفئات المهمشة؛ اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً. وبذلك، تتشابه الاحتجاجات في إيران مع مثيلاتها في أغلب الدول العربية من حيث حدوثها بالأطراف وغياب قيادات وطنية.
ليس من المؤكد أن تؤدي هذه الاحتجاجات الى تغيرات جذرية في النظام الإيراني. لقد فشلت محاولة الاحتواء للتظاهرات، ومن المرشح أن يقوم النظام بقمعها وإخمادها، ولكن هذا المسار ليس مضموناً، لأنه إذا تم التعامل مع المتظاهرين بدموية، فمن المرجح أن يطلق ديناميكية جديدة تقود للعنف الذي قد يصعب احتواؤه بالمستقبل.
من غير المؤكد أن تؤدي الاحتجاجات والتظاهرات الحالية الى تغيير جوهري في النظام السياسي الإيراني كنظام شمولي سوف يواجه صعوبة في إحداث إصلاحات سياسية واقتصادية جوهرية لمعالجة مطالب المحتجين. وعليه، سيحاول النظام قمع هذه التظاهرات أو إخمادها. وبصرف النظر عن النتائج الحالية للاحتجاجات، فإيران لن تكون بعد هذه الاحتجاجات كإيران ما قبلها. ولا بد للنظام الإيراني من أخذ الدروس المستفادة من التحولات لدى جيرانه العرب، وتجنب الانزلاق للعنف والفوضى.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سقوط ولاية فقيه سيتسبب بأيتام كثر منهم دول عظمى وإقليمية وصغرى وميليشيات وأحزاب وخلايا إرهاب ومهربوا مخدرات(تيسير خرما)

    الخميس 4 كانون الثاني / يناير 2018.
    سقوط ولاية فقيه سيتسبب بأيتام كثر منهم دول عظمى وإقليمية وصغرى وميليشيات وأحزاب وخلايا إرهاب ومهربوا مخدرات اعتمدوا جميعهم على نشوء ولاية فقيه ومغامراتها، فمنهم من خاطر وبنى عليها استراتيجية دولية أو إقليمية أو محلية، ومنهم من ترعرع واعتاش طوال 4 عقود على أعطياتها من مال وسلاح وتدريب ودعم تقني وإعلامي وبشري، فسقوط ولاية فقيه سينقذ شعوب إيران بإنفاق مواردها على تحسين عيش مواطنيها واستعادة دستور مدني وانتماء للعالم الحر واحترام مكونات وحقوق إنسان ومرأة وطفل وحماية نفس ومال وعرض ومساواة أمام عدالة.
  • »ربيع ايران ؟؟(يوسف صافي)

    الخميس 4 كانون الثاني / يناير 2018.
    ان جاز لنا التعليق توضيحا؟؟ السياسة والإقتصاد توأمان بشريان حياة واحد ؟ د موسى فكيف لنا الفصل مابينهما ؟؟ ومن يفقد المال يصعب عليه القرار السياسي ؟؟انظر صنّاع القرار "لوبي المال والنفط والسلاح" وتغريدات الناطق الرسمي مستر ترامب وتجاوزه كافة الأعراف والقوانين الدوليه تحت التهديد بالمال دولا ومنظمات بما فيها هيئة الأمم كراعيه للسلم الدولي ؟؟وما سبقه من اعلان الحلول الإقتصاديه لقضايا حقوق الشعوب وتقريرمصيرها ؟ لذا اقتضى التنويه
 
 
شريط الأخبار تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان " جوفيكو " الشركة الأردنية الفرنسية للتأمين تكرم ماهر عميرة على جهوده خلال سنوات عمله البريد الأردني ومستشفى الأميرة بسمة يبحثان تفعيل خدمة توصيل الأدوية للمرضى الدكتور الطراونة : نقابة الاطباء تلقت 96 شكوى بجدية مطلقة وتم تحويل 5 اطباء للمجلس التأديبي الاحتلال يعتقل"طبيب الغلابة" في الضفة الغربية وحملة تضامن واسعة معه.. المسافة الآمنة.. أين يجب أن تضع موبايلك قبل النوم؟ التربية: بطاقات الجلوس متاحة إلكترونياً وتسليم الورقية في أول جلسة امتحانية الحباشنة للحكومة: عليكم ترخيص الأسلحة بيد الأردنيين أبو ليلى يعتذر من الأردنيين: حاولنا لكن الحظ لم يكن معنا وظائف شاغرة ومدعوون للاختبار التنافسي في الحكومة- تفاصيل توجه لإدخال الذكاء الاصطناعي في تطبيق «سند» النشامى يخسرون أمام الجزائر 2-1 في كأس العالم المدرجات والساحات في محافظات المملكة تمتلئ بالجماهير لمساندة النشامى امام الجزائر