اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

خطوات أخرى أكثر خطورة

خطوات أخرى أكثر خطورة
أخبار البلد -  


رشحت وسائل الاعلام عن مزيد من الخطوات الخطيرة والموغلة بالاستخفاف بالعرب والمسلمين والعالم كله، التي سوف تصدر عن الادارة الامريكية وعن الكيان الصهيوني في المستقبل القريب، لتزيد الأمور المؤكدة تأكيدا ومن أجل مزيد من الوضوح الذي لا مجال للمماراة فيه وسد الطرق أمام كل الذين كانوا -عادة- يحاولون البحث عن مخارج أو تبريرات للقرارات السابقة .
تقول الأخبار، إن ترامب سوف يصدر اعترافا بيهودية الدولة ويشطب حق العودة، وجعلهما شرطين رئيسين في أي مفاوضات قادمة بين الفلسطينيين و «اسرائيل» ، كما أن حكومة الاحتلال تريد أن تتخذ قرارا بضم الضفة الغربية المحتلة بعد أن اتخذت قرارا بانشاء مليون وحدة استيطانية في الضفة الغربية.
لسنا بحاجة الى شرح ابعاد مثل هذه القرارات ومضامينها، ولكننا أمام مشكلة أكبر تتعلق بنا نحن العرب والفلسطينيين، حيث أمضينا وقتا طويلا ونحن نحاول التثبت من مصداقية العدو المحتل والتحقق من مدى جدية نواياه نحو السلام ، و مدى التزامه بالمعاهدات التي ابرمها مع بعض الأطراف العربية وكنا دائما نحسن الظن و نجيد التبريرات تجاه خطوات العدو العدوانية على جميع الجبهات و في كل الاتجاهات ، ومضى على ذلك ما يقارب نصف قرن من الزمان.
هناك فئة شعبية ليست بالقليلة كانت دائما تشكك بنوايا العدو، وكانت تعتبر اقدام الاحتلال على طرح شعارات السلام مع جيرانها العرب هو نوع من المخادعة والتضليل، وهو مجرد لعبة سياسية و اعلامية لكسب الوقت وكسب الرأي العالمي الى حين مجيء الظرف المناسب للقيام بالخطوة العملية التالية التي تهدف الى قضم الأرض وصبغ الشرعية على الخطوات غير المشروعة ، وكان النظام الرسمي العربي دائما يقع ضحية المخادعة الصهيونية ان أحسنا الظن ، اذا لم تكن المسألة نوع من التواطؤ القائم على الادراك المسبق.
ما قام به (ترامب) في حقيقته وجوهره لم يغير من الواقع القائم على الأرض، بل هو أعلن الحقيقة بلا رتوش وبلا مواربة و بلا أغطية دبلوماسية، وللحقيقة فالرجل لم يكن مخادعا كما كان أسلافه، بل كان واضحا وصريحا ووضع النقاط على الحروف ، وتكمن المشكلة أنه لم يعط النظام الرسمي العربي ورقة التوت التي تستر عوراته، ولم يفسح أي مجال أو أي هامش للقيام باخر محاولات التبرير أمام الشعوب المنكوبة التي بقيت تنتظر طويلا أمام محاولات تجريد المجتمعات العربية من قوتها و منعها من البناء والاستعداد وامتلاك أدوات المواجهة انتظارا للامال الكاذبة المنعقدة على معاهدات السحر والشعوذة.
نحن الان أمام لحظة الحقيقة المرة، وأعتقد أن مرارة اللحظة الراهنة يجب أن لا تعيدنا الى سجال التلاوم ورمي التهم و تقاذف المسؤولية، ولكننا أمام لحظة الاعتراف التي ينبغي أن تجعلنا صرحاء، و أن نمتلك الجرأة على الاعتراف بالخطأ اذا أردنا أن نسير الى الأمام، ولكن ثقوا تماما اذا لم تكن اللحظة لحظة اعتراف بالأخطاء القاتلة السابقة فلن يحدث أي تغيير ممكن، وسوف نعيد استنساخ الماضي المخزي، و سوف نطيل أمد مخادعة الشعوب وعدم الامساك بحبل النجاة، والانطلاق من الصفر نحو الاعداد الحقيقي لامتلاك القوة للدفاع عن وجودنا وأوطاننا وأعراضنا ومستقبل أبنائنا.

 
شريط الأخبار تحليل رقمي: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يحصد 1.2 مليار انطباع خلال 32 ساعة عريس بعمر 79 وعروسه 59.. زفاف غير مألوف داخل دار للمسنين في غزة - صور توضيح هام من وحدة تنسيق القبول الموحد بخصوص قبول الطلبة ذوي الإعاقة للعام الجامعي 2026-2027 ارقام مركبات مميزة للبيع في الاردن.. (الاسعار) إدارة ترامب تقر بثماني محاولات انتحار بين أفراد من البحرية الأميركية في الشرق الأوسط الجيش الإسرائيلي يعزز قواته في الضفة قبيل عيد "العُرش" طقس معتدل في أغلب المناطق وحار في الأغوار والعقبة هاتف الشرع وسلم ترامب و«ببغاوات» نتنياهو.. مشاهد خطفت الأنظار بالأمم المتحدة الأردن يسمح للشاحنات المحملة بالبضائع الفلسطينية بالعودة محملة إلى المملكة وفيات الخميس 24-9-2026 السفارة السعودية في عمان تحتفل باليوم الوطني السادس والتسعين... شاهد الصور الدكتور محسن أبو عوض يكتب: خطاب الملك في الأمم المتحدة.. الأردن يحضر بثقة ويصنع تأثيراً سفير إسرائيل في واشنطن يعلن إصابة ابنه إثر دهس بالضفة الغربية البنك الأردني الكويتي يدعم بطولة الأردن المفتوحة الثانية للتنس الخطيب: قائمة القبول الموحد الخميس لن تتضمن قبول الطلبة ذوي الإعاقة شركس: 695 مليون عملية دفع إلكتروني بقيمة 50 مليار دينار خلال 2025. الصفدي: الأردن سيواصل فضح الفظائع الإسرائيلية... وبلطجتها مكشوفة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية الأربعاء.. عيار 21 عند 87 دينارا إسرائيل تعلن إحباط مخطط لاغتيال بن غفير بطائرة مسيرة الصور الأولى لـ"الجواسيس" الإسرائيليين الثلاثة المقبوض عليهم في مصر