تحرير الاسواق ودعم الفقراء..

تحرير الاسواق ودعم الفقراء..
أخبار البلد -  



تحرير الاسواق بالمعاني الكاملة ودعم الفقراء يزيل التشوهات الاقتصادية والاجتماعية، ويخفف عن القطاع العام الانشغال بقضايا وتفاصيل مرهقة ومكلفة ماليا، وهذه التفاصيل توفر بيئة مناسبة للفساد والتمادي على المال العام وكذلك على الفقراء، فالاساس ان يتم تحرير القطاعات الاقتصادية بالكامل وخروج القطاع العام منها، فالمتعارف عليه ان الحكومات مستثمر غير فعال، وينحصر دورها في إعادة انفاق الايرادات المحلية وغيرها على الخدمات العامة والبنية التحتية وكافة الاجهزة الرسمية، اما الفقراء وغير القادرين على توفير احتياجاتهم الاساسية يتم دعمهم نقديا لا عينيا، عندها نجد استقرارا محمودا في الاقتصاد والمجتمع، وهذه المعادلة موجودة في معظم دول العالم المتقدمة منها والناشئة.
الاردن منشغل سنة بعد اخرى بتخفيف الدعم وتخفيض هنا ورفع اسعار هناك، والمعضلة لا زالت قائمة، إذ منذ قرابة ثلاثة عقود ونحن ندور في حلقة مفرغة بين توفير اموال هنا وزيادة الضرائب هناك، وتنفيذ برامج متلاحقة من التصحيح المالي والاقتصادي، والنتائج كانت ولا زالت مخيبة للآمال، فالدين العام بلغ مستويات قياسية تقترب من الناتج المحلي بما يحمل خدمة الدين اموالا طائلة، اما الفقر والبطالة فمتفاقمتان، وعجز الموازنة ( قبل المنح والمساعدات) مؤلم، والسبب الحقيقي لهذا الوضع الابتعاد عن قوانين الاقتصاد الحر، ولم نستطع بناء نموذج تنموي حقيقي، لذلك نجد الاسواق تعاني ركودا عميقا وصل نقطة القاع، والغلاء المتراكم يرهق المواطنين على اختلاف شرائحهم لاسيما الفقراء ومحددوي الدخل وحتى الشرائح الدنيا من الطبقة الوسطى الذي يشكلون مجتمعين اكثر 80% من تعداد المواطنين.
هذه الاوضاع تحتاج الى نمط جديد في إدارة الاقتصاد..تعتمد تحرير القطاعات الاقتصادية، وترك المجال واسعا امام القطاع الخاص ليقوم بدوره التنموي، وخروج الحكومة من كافة قطاعات الانتاج والخدمات، والابتعاد عن التأثير على التسعير وترك السوق تعدل نفسها بنفسها، والاكتفاء باستيفاء الضرائب والرسوم، والقيام بالراقبة والتنظيم الناعم، لاسيما للقطاعات التي تتصل بالسلع والخدمات الارتكازية مثل الطاقة والمنتجات البترولية والمياه والقمح ومنتجاته، عندها يمكن ان يشهد الاقتصاد الوطنى ظاهرة تنافسية صحية، كما تستمر الحكومة في استيفاء الضرائب، واعتماد سياسات التحفيز الذي يسرع وتائر التنمية التي سيكون لها انعكاسات ايجابية على الايرادات المحلية وتكتسب حالة النمو والاستدامة.
الاردن ليس الدولة الوحيدة التي تعاني من البطالة والفقر، لكن العبرة في محاربة التشوهات وايجاد حلول ناجعة لها.والبداية تكمن في تحرير الاسواق ودعم الفقراء ومحدودي الدخل نقدا، وابتعاد الحكومات عن دور التاجر والصانع والمسوق والمسعر للسلع..والمحافظة على الفصل بين السياسة والبزنس وهذا هو الاساس.

 
شريط الأخبار جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد مؤتمرها العلمي الدولي "مستقبل مهنة المحاسبة والتدقيق في العالم العربي" في فندق اللاندمارك (صور) 1.328 مليار دينار صادرات تجارة عمان خلال 10 أشهر من عام 2026 الضريبة تتابع الالتزام ببيع المعسل ضمن عبوات وعدم بيعه بالفرط وزارة الأشغال: طريق الرامة المؤقت مصمم لمرور مياه السيول عبر عباراته أو فوق سطحه جمعية المستثمرين في قطاع الإسكان تستنكر وتدين الاعتداء الآثم على مرتبات الأمن العام النسور يفتتح أعمال المؤتمر الصحي العربي في البحر الميت .. فرص وتحديات في عصر الذكاء الاصطناعي- صور غرف الصناعة تستنكر الاعتداء الإرهابي الذي أدى لاستشهاد أحد نشامى الأمن العام الأرصاد تجدد تحذيراتها من تشكّل السيول في الأودية وتدعو إلى الحذر في منطقة البحر الميت انخفاض كبير على أسعار الذهب في الأردن السبت الاتحاد العربي للنقل البري يطرح أدوات عملية لتطوير ممرات برية بديلة لهرمز في أعمال الدورة الـ39 لمجلس وزراء النقل العرب بالإسكندرية الخدمة السرية تحبط محاولة استهداف جديدة لـ ترامب في واشنطن حبس مسؤول اسطبل وموظف 4 شهور بعد سقوط فتاة عن ظهر فرس بورصة عمّان في أسبوع: تراجع التداولات 20.5% وقطاع الصناعة يتصدر النشاط من النمو الاقتصادي إلى فرص العمل: لماذا لا يكفي أن ينمو الاقتصاد إذا لم يتحسن دخل الناس؟ التحالف: اعتراض صاروخ كروز أطلقه الحوثيون على الرياض مجلس الشيوخ في باراغواي يعزل الرئيس بينيا ويعين نائبه مكانه الحصبة تدب الرعب في امريكا .. كسرت حاجز الـ5 آلاف تحذيرات من السيول.. أمطار غزيرة وعواصف رعدية تضرب المملكة اليوم وفيات السبت 7-11-2026 الولايات المتحدة تصدر عقوبات جديدة متعلقة بإيران