اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هكذا تحدث كوشنر عن حادثة السفارة؟

هكذا تحدث كوشنر عن حادثة السفارة؟
أخبار البلد -  


في «تسريب» أرسله لي صديق من نيويورك، تحدث كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن أزمة الأقصى وجريمة السفارة الإسرائيلية في عمان... جارد كوشنر، الصهر الأكثر قرباً من الرئيس، تحدث "off the record”، أمام مجموعة من «المتدربين» العاملين في الكونغرس عن رؤيته لما حصل، واستعدادات إدارته للتعامل مع ملف الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي.

من يقرأ لكوشنر أو يستمع للتسجيل المسرب، يخلص إلى أن بينيامين نتنياهو، لن يجد أفضل منه، مستشاراً له وناطقاً باسمه ... فالرجل لا يكتفي بترديد الرواية الإسرائيلية بمجملها، بل انحاز لأكثر القراءات اليمينية تطرفاً في إسرائيل ... فنتنياهو حسب كوشنر، لم يفعل شيئاً سوى «تأمين» المكان ومرتاديه – من الإرهاب الفلسطيني بالطبع – وهو أبدى تجاوباً «طوعياً على أوحى به كوشنر، مع مقترح إزالة البوابات الالكترونية والكاميرات، متجاهلاً ثورة الغضب الشعبي الفلسطيني، مندداً بتصريحات المرجعية الدينية المقدسية التي حرّمت دخول المسجد عبر هذه البوابات أو تحت مراقبة الكاميرات.

بدا كوشنر شديد التأثر بمقتل رجلي أمن إسرائيليين في حادثة الحرم، بيد أنه لم يشر لا من قريب ولا من بعيد إلى ستة وعشرين شهيداً فلسطينياً مدنياً، سقطوا برصاص الجنود الإسرائيليين في أثناء هذه الهبّة الشعبية، دع عنك مئات المعتقلين والموقوفين إدارياً، وما صاحب الحملة الأمنية الإسرائيلية من هدم لمنازل وعرض لقوانين طافحة بالعنصرية على الكنيست الإسرائيلي.

أما بخصوص جريمة قتل الطفل والطبيب الأردنيين، فحدّث ولا حرج ... كوشنر اختلق رواية بالكامل، لم يجرؤ على الإتيان بمثلها، حتى عتاة اليمين الديني والقومي في إسرائيل، رجل أمن دبلوماسي إسرائيلي، تعرض للهجوم من قبل أردنيين، وقام من موقع الدفاع عن النفس، بإردائهما قتيلين، ملمحاً إلى أن السلطات الأردنية هي من دفع السلطات الإسرائيلية للقبول بإعادة طاقم السفارة إلى تل أبيب، وفيما يلي النص الحرفي لما قاله الرجل:

 

"At the same time, we got a situation in Jordan where an Israeli security diplomat in Jordan was attacked by two Jordanian men, and in self-defense he killed the attackers. So, then it worked out where the Jordanians got the Israelis to accept their people from the embassy back to Israel.”

في تناولها لحادثة السفارة، انقسمت صحف إسرائيل وكتابها، بين منتقد لأداء رجل الأمن الإسرائيلي ومندد بلجوئه المفرط للقوة، في مواجهة تهديد غير مميت، حتى أن البعض فسر الأمر باستعلائية وعنصرية مستوطنة في عقل الموظف الإسرائيلي، دفعته لاستسهال قتل الفلسطينيين، فيما الصحف اليمنية وكتابها، ذهبوا للقول بأن الطبيب على الأقل، قتل عن طريق الخطأ غير المقصود، ورددت أنباء عن استعداد إسرائيلي لتعويض عائلة الضحية، مالك المنزل الذي يقيم فيه القاتل.

كوشنر لم يقرأ كل هذا، ولم يصغ إلى الروايات المختلفة... جاء برواية تتحدث عن مهاجمين اثنين، عن سبق الترصد والإصرار، وعن دفاع مشروع عن النفس، وعن موقف أردني ضاغط باتجاه عودة طاقم السفارة لإسرائيل، من دون الإشارة إلى أن الأحد الأردنيين القتيلين لم يكمل السبعة عشر عاماً من عمره، وان الاخر هو طبيب مسيحي كبير في السن، وأن الأول عمل لدى الموظف الإسرائيلي في صناعة غرفة نوم له، وأن الثاني هو صاحب العقار المؤجر له، وأن «أداة الجريمة» ليست مفك براغي ... الصورة التي قدم بها، تشير تلميحاً لا تصريحاً إلى إرهاب ممتد من المسجد الأقصى في القدس وحتى ضاحية الرابية في عمان ... أي هراء هذا، وكيف يمكن لرجل يشرف على صياغة «صفقة القرن» بين الفلسطينيين والإسرائيليين، أن يكون أبلهاً إلى هذا الحد، أو صهيونياً أكثر من الصهاينة أنفسهم، او كلا الأمرين معاً ... ولقراءة مقاطع من من حديث كوشنر أو الاستماع إليه بالصوت والصورة، راجع الرابط التالي:

https://www.wired.com/story/jared-kushner-middle-east/

قبل هذا «التسريب» كنا نقول أن الترويكا الأمريكية المولجة ملف الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي، والمؤلفة من كوشنر – جرينبلات – فريدمان، هم أكثر تطرفاً من الترويكا الحاكمة في إسرائيل (نتنياهو-ليبرمان-بينت)... اليوم تتأكد لنا هذه الحقيقة، ويتأكد لنا أن السلطة الفلسطينية إنما تفاوض اليمين الإسرائيلي المتطرف – وليس إسرائيل عموماً- عندما تستقبل كوشنر – جرينبلات – فريدمان وتتحادث معهم.

قبل هذا التسريب، كنا نظن أن أركان هذه الإدارة يثقون بحد أدنى بالرواية الأردنية لما يجري من أحداث وتطورات، أقله ما خصّ الأردن منها ... بعد هذا التسريب، يتأكد لنا أن لواشنطن أذناً واحدة فقد، تخصصها للاستماع للرواية الإسرائيلية، ولهذه الرواية فقط، مع رغبة جامعة بإضافة المزيد إليها، والتحليق بها إلى أعلى درجات الانحياز والتطرف، تماماً مثلما فعل كوشنر في سرده لـ «وقائع» الأسابيع الثلاثة لأزمة الأقصى والسفارة.

 

 
شريط الأخبار وفاة عميد آل سلفيتي المرحوم عصام حليم سلفيتي «أبو باسم» تفاصيل الدفن والعزاء 19 سؤلا من النائب المصري الى وزير الصناعة والتجارة بخصوص ملف شركة الشرق العربي للاستثمارات العقارية مجموعة حكايا.. خطاب الملك أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة رسالة أردنية بالخط العريض تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟