اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرابط بين جريمة السفارة.. وأزمة الأقصى

الرابط بين جريمة السفارة.. وأزمة الأقصى
أخبار البلد -  

فرضت المعطيات وتزامن الأحداث، الربط بين جريمة مقتل مواطنين أردنيين، برصاص حارس اسرائيلي يعمل في سفارة الكيان بعمان، وأزمة المسجد الاقصى الناجمة عن تصعيد سلطات الاحتلال ، ومنع الصلاة فيه لأول مرة، وتركيب بوابات الكترونية وكاميرات ذكية على بوابات الأقصى، وشن حملات قمع وتنكيل شرسة بحق المرابطين والمعتكفين، قبل أن تتراجع أمام صمود المقدسيين وتزيل تلك الأجهزة.

والرابط الأساس من حيث الدوافع والخلفيات، هو العقلية الصهيونية والنظرة العنصرية للآخر العربي باعتباره مشروع «إرهابي»، سواء كان يؤدي الصلاة أو يمارس عمله الطبيعي أو يتحرك في الشارع وفي هذا السياق يندرج قرار سلطات الاحتلال بفرض قيود صارمة، من خلال تركيب أجهزة الرقابة وعمليات التفتيش دقيقة، ومنع من هم دون الخمسين من أداء صلاة الجمعة وقمع المصلين، وهي إجراءات مذلة ومستفزة لمشاعر المسلمين، وتعني أن «دولة الارهاب» تعتبر المصلين «إرهابيين» مفترضين حتى بعد أن شعر المقدسيون بالنصر، إثر تراجع قوات الاحتلال عن اجراءاتها، ودخلوا الاقصى مهللين مكبرين لأداء الصلاة فيه، بعد انقطاعهم عنها لمدة اسبوعين، أفسدت عليهم فرحتهم بمهاجمتهم.

أما في حادثة السفارة فجميع الروايات، تؤكد أن الحارس الصيهوني ارتكب جريمته بدم بارد، وحتى وفق الرواية الاسرائيلية التي تزعم أن عامل النجارة « الجواودة « طعن الحارس بمفك، لا تستوجب القتل الفوري بالرصاص، فالحارس تصرف بفعل التعبئة والثقافة الصهيونية، التي تتعامل مع الآخر العربي ك»إرهابي» يستحق القتل، أو السجن أو الخضوع للاحتلال والاستبداد.

وبلغت «الحبكة الدرامية» ذروتها، بظهور القاتل في تل أبيب، واستقبال نتنياهو له في مكتبه بصورة استعراضية استفزازية، ونشر مكتب رئيس الوزراء تسجيلا صوتيا، لاتصال نتنياهو معه هاتفيا فور عبوره نهر الاردن، يهنئه بالعودة ويشيد بـ «شجاعته»، وإمعانا بالسخرية كان مهتما بسؤاله، اذا كان حدد موعدا للقاء صديقته! وتأكيده على أنه والسفيرة يمثلان اسرائيل! وهو تأكيد على استراتيجية القتل التي تنتهجها دولة الاحتلال.

ليس جديدا استهداف سلطات الاحتلال للمسجد الاقصى ومدينة القدس، فهي تنفذ استراتيجية واضحة ومتدرجة لتهويد المسجد، من خلال عمليات حفر متواصلة بحجة البحث عن «هيكل سليمان« المزعوم! وتتكررعمليات اقتحام المستوطنين للمسجد بحماية قوات الاحتلال.

وإذا كانت أزمة الاقصى الأخيرة تسجل سابقة تاريخية، في مقدماتها ونتائجها ونكسة لخطط الاحتلال، لكن الخطر لا يزال قائما والقدس والاقصى وفلسطين لم تتحرر، وفيما ينشغل العرب بخلافاتهم وانقساماتهم وكيدهم لبعض، وتشتعل الحروب الاهلية في عديد البلدان، فان هذه الحالة نموذجية لحكومة نتنياهو، لكي تمعن في تنفيذ مخططات التهويد وفرض سياسة الأمر الواقع، وبضمنها تطبيق فكرة التقسيم الزماني والمكاني للأقصى.

لن تنفع بيانات الاستنكار والإدانة ، ومناشدة «المجتمع الدولي» بالضغط على دولة الاحتلال وسجل الامم المتحدة والمنظمات التابعة لها، حاشد بعشرات القرارات التي تدين اجراءات الاحتلال ، وكان أحدثها قرار «اليونسكو» بتاريخ 2 أيار الماضي، باعتبار إسرائيل محتلة للقدس ورفض سيادتها عليها.

ومن بين القرارت الأممية المهمة، التي رفضتها سلطة الاحتلال قرار مجلس الامن رقم « 2334 «، بتاريخ 23 كانون الأول 2016، الذي يؤكد عدم شرعية إنشاء إسرائيل للمستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة، منذ عام 1967 بما فيها القدس الشرقية، ويطالبها بوقف الاستيطان فيها.

لعل أهم الدروس التي ينبغي للعرب والفلسطينيين خاصة استيعابها من معركة الأقصى الاخيرة، أن «الإرادة والصمود والوحدة «هي العناصر الأساسية لإفشال مخططات الاحتلال، وهي رسالة للداخل الفلسطيني بضرورة إنهاء الانقسام العبثي بأسرع وقت.

Theban100@gmail.com

 
شريط الأخبار الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان