اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فاقد ضريبي

فاقد ضريبي
أخبار البلد -  


من بين مليون عامل وافد حصل أقل من 20% على تصريح عمل نتيجة لإجراءات صارمة وحوافز.


هناك فاقد مالي كبير ليس فقط من عوائد تصاريح العمل التي خضعت أيضا لتغيير إيجابي يشجع على الحصول عليها بل في ضرائب غير مفروضة على حوالات العاملين غير المنظمين.

باستثناء عمولات تحويل الأموال لا تتقاضى الدولة أية رسوم، بينما لم تحقق شروطا مثل الإقامة أو الرقم الأمني لتصريح العمل أي أثر في تخفيفي حجم الحوالات بل على العكس زادت الى ما يزيد عن 8ر1 مليار دولار سنويا.

إذا كان تنظيم العمالة ما زال يواجه صعوبات، فالحل في فرض ضريبة على الحولات عبر مكاتب الصرافة وفي المعابر الحدودية وهو ما تفعله كثير من الدول التي يجري التأكد فيها من حجم الأموال التي يحملها المسافر.

لماذا لا يكون الأردن سوق عمل مفتوح يقوم على معادلة العرض والطلب، وبدلا من طرد العمالة ينبغي تحويلها الى فرص وقوننتها لتحقيق إيرادات أكبر مثل فرض ضرائب على الدخل والحوالات عدا تصاريح العمل بمن فيهم العمالة السورية التي تحصل على فرص عمل مرخصة وغير مرخصة وتستفيد من الدعم في الخبز والكهرباء والماء والتعليم والبنية التحتية مجانا.

إذا كانت العمالة المصرية هي الأكثر استنكافا عن الحصول على تصاريح عمل ثمة جنسيات أخرى متلهفة للحصول على هذه التصاريح ومستعدة لدفع المبالغ المترتبة على ذلك مهما بلغت مقابل قوننة عملها في المملكة.

يلعب سعر صرف الدينار في مقابل العملات دورا كبيرا في زيادة الحوالات من الأردنيين العاملين في الخارج وهو أيضا يلعب ذات الدور وربما أكثر في زيادة الحوالات من العمالة الوافدة فالدينار يشكل الوعاء الإدخاري الأفضل للأردنيين في الخارج بدليل حجم الودائع في البنوك وهو أيضا حافز لتحقيق عوائد مالية أكبر للعمالة الوافدة عند تصريفه.

الحوالات أحد أهم التدفقات المالية الخارجية وتفوق قيمة المساعدات وحتى تدفقات الاستثمار الخارجي المباشر والسياحي منفردين والعوائد الضريبية من الحوالات الخارجة قد تحقق ذات المكاسب.

رغم تغليظ العقوبات التي تصل الى السجن والتوقيف والابعاد لمدد تناهز الثلاث سنوات للعامل المخالف بغض النظر عن جنسيته، فإن معظم هؤلاء يعاود الكرة مرة ثانية وثالثة، وبينما سوق السمسرة ينتعش وأسعار التصاريح في السوق السوداء ترتفع وتتزايد خسائر الخزينة.

 
شريط الأخبار الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان قيادي في حزب الله يحذر من مخططات إسرائيلية لاستهداف 3 دول أخرى بالمنطقة 30 فائزًا إلى كأس العالم… والحلم مستمر مع ماكدونالدز الأردن حزمة قرارات حكومية تشمل النقل العام والإعمار وتطوير المؤسسات غرفة صناعة عمان توقع اتفاقية تعاون مع شركة الأردن الدولية للتأمين "نيوتن" فراس سلطان يعلق على النظام المعدل لترخيص شركات الصرافة ويعتبره ايجابياً المتوفى بالتدافع خلال مباراة النشامى لم يتعرف عليه أحد حتى الآن والطب الشرعي يقدر عمره تجديد الشراكة بين بنك صفوة الإسلامي وصندوق الإئتمان العسكري لدعم المتقاعدين العسكريين ضمن برنامج "رفاق السلاح" نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدعو لتصويب أوضاع العمالة المنزلية المخالفة وتشيد بجهود الحكومة "كيمابكو " والنقابة العامة للعاملين بالبترول والكيماويات توقعان اتفاقية عمالية لتعزيز الاستقرار الوظيفي والحماية الاجتماعية للعاملين د. خريس: عملية نادرة في المستشفى الكندي لمريضة عشرينية تعاني من نزول حاد في الوزن بحرقة وتساؤل.. الكردي لنقابة الصحفيين: أين التحول الرقمي؟ واطالب بإنصاف الصحفيين خارج الأردن وفاة و8 إصابات إثر تدافع للجمهور داخل الساحة الهاشمية احتفاء بالنشامى.. تخفيض أسعار الأرقام المميزة بنسبة 25% 112 ألف دينار.. حكم قضائي لصالح "المهنية للاستثمارات العقارية والإسكان" في قضية روابي عمّان