اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ارتفاع أرباح البنوك

ارتفاع أرباح البنوك
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
بدأ موسم الإعلان عن النتائج المالية للبنوك والشركات عن النصف الاول من السنة حيث تقوم الإدارة بإلاعلان عنها، إذا كانت مشرّفة، مع صورة لرئيس مجلس الإدارة أو المدير العام للدلالة على أن الأرباح ارتفعت بفضل كفاءة هؤلاء.

كالمعتاد تأتي البنوك في المقدمة، وهي تقسم إلى فئتين: الأولى حققت أرباحاً تزيد بهذه النسبة أو تلك عن أرباح نفس الفترة من السنة السابقة، وهي تنشر إعلانها على الصفحة الأولى، والثانية لم تحقق أرباحاً، أو حققت أرباحاً هزيلة تقل عما كانت عليه في السنة السابقة وهي ترفق إعلانها بالمبررات وخاصة أخذ مخصصات مبالغ فيها لمواجهة المخاطر.

من حيث المبدأ فإن تحسن أرباح البنوك يعتبر مؤشراً إيجابياً لقياس درجة حرارة الاقتصاد الوطني، سواء في مجال الاستثمار أو الاستهلاك، أما عندما يكون الاقتصاد في حالة ركود أو تراجع فإن ذلك ينعكس سلباً على أرباح البنوك قبل غيرها.

عملياً سوف لا نقرأ في الصحف سوى إعلانات الأرباح التي تزيد عما كانت عليه في السنة السابقة، أما التراجع في الأرباح فلا يتم الإعلان عنه، اكتفاء بالإفصاح على موقع السوق المالي.

من هنا تأتي أهمية الإحصائية التي ينشرها السوق المالي أو الشركات المتخصصة بالمتابعة، والتي توضح الأرباح أو الخسائر الراهنة وما إذا كانت قد زادت أو نقصت (المؤشرات الأولية تدل على انخفاض الأرباح بنسبة 7%) عما كانت عليه في السنة السابقة.

في حالة التوازن يفترض بأرباح اية شركة مستقرة أن ترتفع سنوياً على الأقل لتعويض التضخم، الذي يقدر حالياً بحوالي 2%، ويضيف البعض أيضاً أن الربح يجب أن يرتفع بنفس نسبة نمو الناتج المحلي الإجمالي، وهو حالياً 3ر2%.

معنى ذلك أن أول 3ر4% من زيادة أرباح البنك لا يعتبر ربحاً ناشئاً عن تحسن في كفاءة الإدارة، بل استقرار، فالنمو الحقيقي (التنافسي) هو ما زاد عن هذه النسبة.

يبقى أن الأرباح نصف السنوية للبنوك لا يعتمد عليها كثيراً، ذلك أن البنك المركزي يتدخل بقوة في مجال فرض المخصصات اللازمة في نهاية السنة لمواجهة المخاطر والديون المتعثرة قبل أن يسمح بنشر البيانات المالية.

يذكر أن انخفاض أسعار الفائدة لم يخدم أربحية البنوك وأسهم في تقليص هامش الفرق بين الفوائد المقبوضة والفوائد المدفوعة، خاصة وأن البنوك تتمتع حالياً بسيولة عالية ولا تجد ما يكفي من المقترضين المؤهلين. ـ
شريط الأخبار الجامعةُ الأردنيّة تعلن الدّفعة الثانية من المرشّحين للقَبول في البرنامج الموازي للعام الجامعيّ 2026/2027 عبر خدمة الرسائل النصية SMS "أوبئة الصحة": خفض نسب التدخين لن يتحقق "بيوم وليلة" ما أسباب غياب وزير الصحة عن جولة رئيس الوزراء في مستشفى الطفيلة ومركز صحي غرندل؟! رقم صادم لأعداد الوفيات سنويا في الأردن بسبب أمراض مرتبطة بالتدخين الجمعية الأردنية لوسطاء التأمين تنظم دورة متخصصة في أعمال وساطة التأمين بكورب عمّان.. شاهد الصور المدن الصناعية: 11 استثمارا في مدينة الطفيلة الصناعية بحجم 56 مليون دينار انخفاض أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. الاثنين "جمعية حوادث الطرق": تحسين السلامة المرورية يتطلب معالجة سلوك السائقين والبنية التحتية بحث الاستعدادات والتحضيرات اللازمة للانتخابات البلدية المقبلة ضبط صهاريج تفرغ مياه عادمة صناعية بشبكة صرف صحي مدير الأمن العام يتوعد تجار المخدرات: ماضون بالضربات الاستباقية تعميم هام من وزير التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية للجامعات.. تفاصيل إيران: لا محادثات جديدة مقررة مع الولايات المتحدة بشرى للصناعيين في الأردن الحلم تحقق.. جرافة في أرض المعارض والجغبير يهنئ ويبارك كابتن طائرة يستدعي القوى الامنية لانزال مسافرة اردنية ونجلها.. تفاصيل الجمارك الأردنية تحدد سقوفاً سعرية لأجور شحن السيارات بنظام "RORO" الدين العام الأردني يتجاوز الـ 50 مليار دينار انخفاض كبير على أسعار الذهب بالأردن - إليكم الأسعار زيارة في غير مكانها .. من الذي نصح رئيس الوزراء بتفقَّد مركز صحِّي غرندل في لواء بصيرا إضافة 4 مواد مخدرة جديدة إلى جدول المواد المحظورة في الأردن