عبيدات : قرار الملك بتشكيل مجلس السياسات واشرافه المباشر عليه خطوة مستقبلية على الطريق الصحيح

عبيدات : قرار الملك بتشكيل مجلس السياسات واشرافه المباشر عليه خطوة مستقبلية على الطريق الصحيح
أخبار البلد -   أخبار البلد - 

رحبت حماية المستهلك بقرار جلالة الملك بتشكيل مجلس السياسات الاقتصادية واشراف جلالته المباشر عليه وترك الباب مشرعا للمشاركة من قبل اية جهة قادرة على تحقيق الاضافة المرجوة بما يخدم مصلحة الوطن والمواطن .
واعتبر الدكتور محمد عبيدات رئيس حماية المستهلك ان قرار تشكيل جلالة الملك لمجلس السياسات الاقتصادية خطوة هامة في ظل الظروف الراهنة في المنطقة بالاضافة الى انها تعتبر نظرة ثاقبة لمستقبل مشرق للوطن وازدهاره وهو ما يعني ان المهام الرئيسة للمجلس من مناقشة الخطط والبرامج والسياسات لتحسين وادارة افضل للقضايا الاقتصادية التي تهم كافة شرائح المجتمع ويتوقف نجاح المجلس على مدى اقناع المجتمع بكافة اطيافه ومؤسساته بالنتائج الايجابية ومدى تطبيقها على ارض الواقع حيث ان تفرد القطاع الخاص لن يوجد حلا للقضايا بل سيعمقها او يبقيها على ما هي عليه وهنا تبرز الحاجة الى شراكات حقيقية مع منظمات المجتمع المدني والمؤسسات الحكومية حيث ان القطاع الخاص مازال غير متفهم لدوره الحقيقي في بناء وتقدم المجتمعات ويبقي دوره ماديا بحتا ومحصورا فقط في عملية تعظيم الارباح بغض النظر عن الاسباب والمسببات وانعكاساتها السلبية على الاخرين .
واضاف عبيدات ان فكرة انشاء المجلس واشراف جلالة الملك المباشر عليه يعطي اريحية للجميع ولكافة الشرائح المجتمعية حيث ترك جلالة الملك الباب مفتوحا امام اي جهة لديها القدرة على الاضافة وتحقيق الازدهار والتطور والنمو وهو ما يعني ان تتقدم المنظمات الاهلية وغيرها بخطط عمل واقعية قابلة للتطبيق والديمومة والمساهمة في التطور لتحقيق الاهداف المنشودة وهذه المنظمات والنقابات والاتحادات هي الاقرب والاعرف باحتياجات المواطنين .
على خلفية الحوار القائم في الاردن حول افضل المقاربات لمعالجة قضية الفقر والبطالة قال عبيدات انه مازالت النظرة هي ذات النظرة التي سادت وتم الترويج لها منذ اربعة عقود. ذلك ان هذه المقاربات او الخطط او السياسات المقترحة مازالت تهمل او لاتفرق ان هنالك قطاعا اقتصاديا ثالثا يسمى بالاقتصاد الغير الرسمي والذي انتشر في الاردن منذ البدايات من القرن الماضي في الريف والبادية وبعض المدن الاردنية. وكانت نتيجته انقاذ حياة عشرات بل مئات الالاف من سكان الاردن خلال تلك الفترة التي كانت تمتاز بالفقر لقلة الموارد وضعف الخبرة لدى الاجهزة الاقتصادية الحكومية والخاصة انذاك.
ان منتوجات الاقتصاد الغير رسمي مكنت وثبتت الاردنيين في ارضهم كون انتاجيتهم اكثر من استهلاكهم ، عكس الان. السؤال الرئيسي الذي يدور في بال الكثير من الاردنيين الذين يعيشون في الريف والبادية والمخيمات يتلخص بالدور المعطى لهم ليقومو بما قام به ابائهم واجدادهم في عملية التنمية المجتمعية والتي ادت فيما ادت اليه الى تثبيتهم في أرضهم كونهم منتجين اولا ويستهلكون اقل مما ينتجون. اذن فالمعضله الاساسية التي تسيطر على تفكيرهم تتلخص لماذا غيرهم من الافراد في بعض المدن والمهن من اصحاب المصالح مع حلفاء لهم بالقطاع الخاص (تجارا وصناعا واصحاب مهن قد لايكونوا بنفس الالحاح والمعاناه لساكني الريف والبادية والمخيمات) خلاصة القول، يتساءل الافراد الذين بنوا الاردن في بدايات تكوينية (الامارة ومن ثم المملكة الاولى ومرورا بالمملكة الحالية) اين دورهم بوضع تأثيرهم بالحياه الاقتصادية التي تصالح ازماتهم ومشاكلهم؟ الى متى ستستمر الحكومات والفعاليات ذات العلاقة بالقطاع الخاص من اصحاب المصالح بالتأثير فقط على الانشطة الاقتصادية للدولة والتي ادت فيما ادت اليه من اتساع بؤر الفقر واتساع البطالة ولماذا هذا التجاهل والاستهتار بالقطاع الاقتصادي الثالث المسمى بكافة بلدان العالم بالاقتصاد الغير رسمي والذي تديره بدعم وتمويل حكومي ودولي لمنظمات المجتمع المدني (بلديات وجمعيات واتحادات ونقابات وغيرها).
واشار عبيدات اننا في حماية المستهلك نشعر بعدم الارتياح بالمتعاونين معهم بالقطاع الحكومي خصوصا بقصة الشراكة. ذلك ان التحالف والشراكة بينهم موجود منذ مايزيد على اربعة عقود من الزمن وهي الفترة التي تراجع فيها الاقتصاد غير الرسمي وكانت النتيجة فقدان الثقة بالقرارات الحكومية والبهرجة الاعلامية الصادرة من رؤوس القطاع الخاص وان ما تتحدثون عنه يا اصحاب الشراكة لن يحل مشكلة الانتاجية المنخفضة التي انتم احد اسباب وجودها نتيجة لقراراتكم الاقصائية المدمرة لاكثر فئة منتجة في اي بلد الا وهي فاعليات الانتاج التي كانت سائدة في الريف والبادية.
اخيرا، المطلوب هو الاعتراف بدور كل القطاع الاقتصادي في الدولة وليس اللجوء الى الكلام المنمق الذي نسمعه من رواد القطاع الخاص واصحاب المصالح. نريد اقتصادا تبنيه سواعد كل الاردنين وفي كل المناطق. نريد اقتصادا يحتاجه الاردنيون وفق اولوياته وليس وفق اولويات الطارئين او الطامعين يتسابق لرعايته ونموه كل الفئات فيه المتواجده على الارض الاردنية لتكون التشاركية الحقيقية في البناء والازدهار والتقدم.
شريط الأخبار مصادرة تمساح من داخل محل في وسط البلد المحكمة تدين صاحبه مستقلة الانتخاب تعلن جداول الناخبين النهائية لغرف التجارة (رابط) الكرك تتشح بالسواد والدموع تملأ لواء "عي" شهيدة بنت الرواشدة باليمن من المسؤول!.. تفاصيل لم تنشر برنامج الأغذية العالمي يعلن وقف المساعدات لنصف مليون شخص في غزة بسبب نقص التمويل العثور على جثة شاب في منطقة أبو السوس تجار مجمع رغدان ينتفضون أمام أمانة عمّان: " لا نريد كرفانات" (فيديو) مأمون حمدي مديراً لأمن المعلومات والأمن السيبراني في بنك الاردن شركة الديرة ومعلومة جوهرية عن بيع قطعتي ارض ب 6 ملايين دينار اردني ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام رضيع مصري يخطف الأنظار فور ولادته.. فيديو يحقق مشاهدات مليونية تطبيق مقلّد لـ«واتساب» بالكامل يوقع مئات الآلاف بالفخ.. هل هاتفك بينهم؟ فرنسا: اعتقال 2397 شخصا وإصابة 997 من عناصر الشرطة والدرك خلال أعمال الشغب أوبتيمايزا وAML Watcher تعقدان شراكة لتزويد البنوك في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمسار موحّد ومتكامل للامتثال لمتطلبات مكافحة غسل الأموال الفيدرالي الأميركي في مواجهة التضخم.. ماذا ينتظر أسعار الفائدة هذا الشهر؟ إسرائيل تعتقل 8 مشتبه بهم على خلفية اعتداءات على صحفية أميركية ودبلوماسيين أوروبيين في الضفة الغربية إيران تهدد منشآت الذكاء الاصطناعي في الخليج صاحبة اسبقيات.. ملك المغرب يفاجئ وزيرة بإعفائها من منصبها بعد يومين من تعيينها ترامب يمنح نتانياهو تأييده قبل الانتخابات الإسرائيلية تعرف على تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الاثنين هل يجب رمي الطعام إذا انتهى تاريخ صلاحيته؟