اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة

أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة
أخبار البلد -  

لا أدري في عصر مَنْ من رؤساء الحكومة السابقين صدر تعميم، لم يلتزم به أحد، وهو إلغاء الألقاب التي تسبق أسماء موظفي الدولة: دولة ومعالي وعطوفة وسعادة.. وهي على أية حال ألقابٌ لم تعرفها العربيّة في سالف عهدها، ولربما أتتنا من العثمانية التي كانت تميل إلى تفخيم الأشخاص، وتعظيم المناصب. فبالإضافة إلى الزيف الذي يحيط باللقب والافتعال في الأهميّة (معالي؟) فإن المعاني التي توحي بها هي معانٍ بهلوانيّة صرف، ففي كثير من الحالات كان الرجل (أو المرأة) الذي أخذ هذا المنصب بليلٍ، ليس على شيءٍ من علو النفس أو علوّ العقل، ومثلما دخل خرج دون أن يقدم شيئاً سوى استعراضات الإعلام وبريق كاميرات الصحافة.
أما عطوفة، فكم من "عطوفة" لم يعرف في حياته غير خشونة القول، والتجافي عن الناس.. وناهيك عن "سعادة" الذي كم من "سعادة" يقطع وجهُ سعادتِه الرزقَ!
ولا أدري ما هو سبب شغفنا بالألقاب، إذ ما يكادُ الشخصُ يُسمّى وزيراً حتى يُهرعَ طاقم "المعالي" من حرس وسيارات وموظفي بروتوكول، لتزبيط "المعالي" بما يليق بالكرسي الذي سيعلوه، ابتداءً من البدلة التي سيؤدي بها القسم، ومروراً بكل التفاصيل والحيثيات.. ولما يكون "معاليه" و"معاليها" أحياناً كالهجين الذي وقع في سلة تين، فإنهما سرعان ما سيصدقان أنهما في عُلا النفس كما في عُلا المقام. فيصابان بتشنج الرقبة كِبراً، ويحرصان على رسم الابتسامة كتفضُّلٍ على المواطنين والمواطنات.
في بعض الوزارات لا نستطيعُ إلا أن نشعر بالرعب إذا ما جرؤنا من الاقتراب من مكتب الوزير، فالحرس والسكرتارية والطاقم يتحرك ويهمس ويشعر بالأهمية! نتفهم ذلك إذا كان ذلك في الرئاسة أو في القصر، لكن أنتَ يا خادم الشعب، وأنتِ يا خادمته! من أين هبط كلّ هذا الجاه والصّلف كإكسسوار ضروريٍّ للهيبة؟ وبحقِّ ماذا مع تكاليف الهيبة وجيش الحاشية والعلاوات والمياومات والأسفار والمكافآت والرواتب والتقاعد، تغطس أيها المبجّل في مقعدك الوثير، متمثّلاً اللقبَ العالي كأعطيةٍ من رب؟ ثم فوق كلّ هذا يكون دورك في نقض ما بناه سابقوك، أو العمل كشرطيٍّ مع أصحاب بسطات؟
ألا إنها ألقاب لا تعني شيئاً؛ فما معنى "دولة فلان" وهو فرد؟ وما معنى "معالي أبو فلان" وهو في المنحدرات؟ وما معنى "عطوفة المدير" وهو خال من العطف؟ وما معنى "سعادة" النائب وهو تعيس؟
نحو دولة مدنية بلا ألقاب عثمانيّة... يا "دولة" الرئيس!
وليحيَ الأمل...!


 
 
شريط الأخبار تعيين "فاروق ملاك" مديراً عاماً لشركة الضامنون العرب للتأمين نقابة المحروقات تُعبّر عن فخرها وتأييدها لخطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في الأمم المتحدة عبدالحليم رئيسًا لمجلس إدارة الضمان للاستثمار وزير الداخلية يتفقد إجراءات العمل في جسر الملك حسين نقيب ومجلس نقابة الأطباء بالإجماع يوجهون كتابا شديد اللهجة لوزير الصحة بعدم تطبيق نظام البصمة على الأطباء الدكتور أحمد محمد غنيمة رئيساً لجامعة عمان الأهلية شركة بيت المال للادخار والاستثمار وتقرير مدقق الحسابات.. قراران هامان السبت القادم اجتماع هام ومصيري لفينكس القابضة .. تفاصيل الغذاء والدواء تطلق حملة للتوعية بترخيص المهن الغذائية المنزلية نقابة استقدام واستخدام العاملين بالمنازل: خطاب الملك يؤكد أهمية الاستقرار ومواصلة التنمية جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الاردني : خطاب الملك يعكس ثوابت الأردن ويدعم مسيرة التنمية والاستثمار حماية المستهلك تدعو المواطنين الى تعبئة مادة الديزل من الشركات الموثوقة. انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 87.90 دينارا للغرام تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها معدّل قانون مكافحة غسل الأموال يُخضع الأصول الافتراضية لأحكامه الملكة رانيا تشارك في حوار أممي حول احتجاز الأطفال الفلسطينيين بريطانيا تستعد للأسوأ.. لماذا طُلب من السكان تخزين مؤونة 72 ساعة؟ جامعة البلقاء التطبيقية تثمن موقف جلالة الملك في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة مصرية كتبت "أنا عايزة أتجوز".. ففوجئت بنحو 2000 رسالة وفاة المصرفي ورجل الأعمال عصام سلفيتي .. الرئيس المؤسس لبنك الاتحاد