اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

رحيل بن لادن.. هل يؤسس لمرحلة جديدة؟

رحيل بن لادن.. هل يؤسس لمرحلة جديدة؟
أخبار البلد -  

اغتيال الشيخ أسامة بن لادن رحمه الله شكل خسارة كبيرة لتنظيم القاعدة وللتيار السلفي الجهادي بمجموعه، ليس باعتباره مؤسساً وزعيماً للقاعدة، وملهماً للتيار بشكل عام فحسب، ولكن باعتباره هدفاً ظلت الإدارات الأمريكية المتعاقبة تسعى لتحقيقه وتجعله في مقدمة أولوياتها.

 

والسؤال الآن هل يمكن أن يشكل رحيل الشيخ أسامة فرصة لمراجعات هامة لمختلف الأطراف؟

 

وهل ستعيد الإدارة الأمريكية التي دفعت الثمن باهظاً بمغامراتها في أفغانستان والعراق، فأدخلت البلاد في أزمة اقتصادية حادة، وعرضت حياة شعبها ومصالحه للخطر، وارتكبت من الممارسات غير الديمقراطية وغير الأخلاقية ما جعل المبادئ التي طالما بشرت بها شعارات جوفاء، النظر في سياساتها، ولا سيما بعد أن أشبع قادتها شهوة الانتقام، التي طالما سعوا لإشباعها، وبطريقة غاية في البشاعة، ولا سيما إذا صحت رواية إلقاء جثة بن لادن في البحر؟ وهل تدرك أن رحيل القوات الأمريكية وحلفائها بات ضرورة ملحة لأمريكا، إن هي أرادت أن توقف نزيف الدم والمال، وتحفظ بقية ماء الوجه، وأن انتهاج سياسة أقل انحيازاً للعدو الصهيوني، وأقل جشعاً في نهب ثروات الشعوب، يمكن أن يحسن صورتها، ويفتح أمامها مجالات أرحب للتعاون؟

 

وهل تدرك الأنظمة الرسمية في الوطن العربي والإسلامي التي ضلت الطريق، فاغتربت عن مبادئ الإسلام الذي تدعيه، باستئثارها بالسلطة، وتقريب المحاسيب والمتزلفين، وإطلاق يدها في المال العام، وعقد شراكة تصل حد التبعية مع القوى الكبرى في العالم أن الشروع في إصلاحات حقيقية، تلبي تطلعات شعوبها، وتستجيب للتحولات التي تشهدها المنطقة، بحيث لا تستنزف طاقاتها في صراعات مع شعوبها، لا يستفيد منها إلا المتربصون بها بات ضرورة لا تحتمل التأجيل، ولا سيما بعد أن رأت نهاية الحكام الذين تصامت آذانهم عن الاستماع لصوت الشعوب المطالبة بالإصلاح؟

 

وهل يدرك التيار السلفي الجهادي الذي أصاب أحياناً، وأخطأ أخرى، أصاب حين واجه الاحتلال، وأخطأ حين انحرفت بوصلته إلى استخدام القوة المادية في مواجهة الأنظمة العربية المستبدة والمخالفين في الرأي والمعتقد، أن إعادة النظر في منهاجه في العمل، ولا سيما في ضوء نجاح الثورة الشعبية في أكثر من قطر، وبكلفه أقل، وبمشاركة وإن كانت متأخرة ومحدودة من بعض أجنحة السلفية الجهادية، وتبني بعضها وسائل وأساليب لم تكن تقرها من قبل كالمسيرات والاعتصامات، وصدور تصريحات عن بعض رموزها تشير إلى أن الديمقراطية يمكن أن تشكل مدخلاً لتحقيق أهدافها.

 

إن حصر الصدام المسلح في مواجهة الاحتلال، ونبذ العنف، واعتماد الوسائل السلمية في الإصلاح قد تكون الأعود بالخير على التيار والأمة معاً، والأقرب إلى طبيعة المنهج الإسلامي؟

 

هذه المراجعة من جميع الفرقاء إن تحققت قد تجعل من رحيل الشيخ أسامة رحمه الله مدخلاً لعالم أكثر أمناً وطمأنينة ورخاء، فهل من مستجيب؟

شريط الأخبار الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور)