اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

قضايا ساخنة !

قضايا ساخنة !
أخبار البلد -  

اختارت الجمعية الأردنية للعلوم التربوية لأول ملتقى تقيمه بعنوان « إضاءات ورؤى لقضايا ساخنة في التعليم العالي ، واختارتني الجمعية لأقدم ورقة بعنوان « سياسات التعليم العالي تجاه الجامعات الخاصة ، وحظي ذلك الملتقى بحضور نخبة من المعنيين بقضايا التعليم العالي والبحث العلمي الذين أغنوا النقاش بحكم المعرفة والخبرة والتجربة العملية ، فكان الحديث كله منصبا على تشخيص المشكلة أو الأزمة التي يواجهها هذا القطاع في بلدنا.

قبل عدة أيام شاركت في أعمال المؤتمر العام لاتحاد الجامعات العربية الذي عقد في رحاب جامعة دولة الإمارات العربية المتحدة في مدينة العين ، بصفتي الأمين العام لمجلس حوكمة الجامعات العربية الذي عقد جلسة أقر فيها إستراتيجيته للسنوات الخمس المقبلة ونظامه الأساسي ، وهو مجلس تم تشكيله بمبادرة أردنية منذ ما يزيد عن عامين ، بهدف نشر ثقافة الحوكمة ، وتأكيد الحاجة لتطبيقها ، بما يعزز القيمة الحقيقة لكينونة مؤسسات التعليم الجامعي الرسمية والأهلية ، والارتقاء بأساليب إدارتها بما يخدم العملية الأكاديمية بجميع مكوناتها ومخرجاتها النهائية.
ما سمعناه من رؤساء الجامعات العربية على هامش الجلسات لا يختلف عما نسمعه في لقاءاتنا وأحدايثنا هنا إلا باللهجات أو أساليب التعبير عن مشكلة ترتكز في أساسها على واقعنا العربي المرير والصعب ، وهو ما يفسر قدرتنا الهائلة على وصف الأزمات وتحليلها ، ولكن في غياب القدرة على وضع الحلول وتغيير ذلك الواقع ، مع أن الجامعات هي المسؤولة أكثر من غيرها على مواجهة ذلك الواقع حين تكون بالفعل منارة للعلم والتعلم والبحث العلمي والمبادرات الخلاقة !
ثمة حلقة مفرغة ندور فيها جميعا غير قادرين على تحديد الأولويات ، ورسم الإستراتيجيات وتنظيم العلاقات بين الأطراف ذات العلاقة ، وإجراء المقارنات المرجعية بين الكليات في الجامعة الواحدة ، وبين الجامعات على المستويات المحلية والعربية والدولية ، واختيار نموذج أو ممارسات فضلى نرتقي إليها ، وهو ما عبرت عنه في الورقة التي تقدمت بها أمام الملتقى ، وغير ذلك مما يعكس وصف الخلل في صياغة القوانين ، وفي تطبيقها ، نتيجة اختلال النظرة تجاه مؤسسات التعليم العالي ، واعتماد الانطباعات ووجهات النظر الشخصية بدل الخطة الشاملة التي تحدد دور القطاعات ، والتعاون والتكامل فيما بينها !
لماذا إذن تصف الجمعية الأردنية للعلوم التربوية قضايا التعليم العالي بالساخنة ، فهل لأنها حالة مرضية ، أم عاجلة ، أم مهمة ، أم ماذا ؟ والجواب في رأيي أنها كل ذلك وأكثر ما دمنا نطرح الأسئلة المحيرة ، ونضع الأجوبة على شكل توصيات نلقي بها على غيرنا ونحن نعرف سلفا أنها ستهمل مثل غيرها من التوصيات !
وفي اعتقادي أنه آن الأوان لكي نوجه التوصيات لإنفسنا ، فهناك مساحة مهما كانت محدودة يمكننا من خلالها أن نعيد تنظيم مؤسسات التعليم بمبادرات فردية أو جماعية ، وأن يعلق كل منا جرسه في رقبته ، فمصدر الخطر بلا رقبة !

 
شريط الأخبار السعودية: 13 عملية قلب مفتوح و28 ألف حالة طارئة في الحج وفاة وإصابة 13 شخصا إثر تصادم مركبتين في جرش تصريح لترامب ينذر بعودة الحرب مع إيران مدرب النشامى يعلن أسماء اللاعبين المستبعدين من المنتخب ماتت صائمة في مسجد أسسته.. رحيل مؤثر لمصرية يثير تعاطفا واسعا -صورة إغلاق 32 فندقا في إقليم البترا وتسريح أكثر من ألف موظف سلطة العقبة: نسبة الإشغال في فنادق الخمس نجوم ستصل إلى 100% الخميس روسيا تكشف عن أمر مرعب: طاعون وجمرة خبيثة واشنطن تعتزم سحب مقاتلاتها من تل أبيب ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.25 مليون يورو مقتدى الصدر يعلن عن قرار هام باخرة سياحية تُقل نحو 3371 سائحا ترسو على شواطئ العقبة طهران تحدد 5 شروط للتفاوض مع واشنطن أبرزها وقف الحرب والسيادة على مضيق هرمز السعودية: 1.7 مليون حاج هذا العام بينهم 1.55 مليون من الخارج الملك وولي العهد يؤديان صلاة عيد الأضحى في العقبة طقس لطيف إلى معتدل في أغلب المناطق حتى السبت في أول أيام عيد الأضحى.. الحجاج يرمون «جمرة العقبة الكبرى» وفيات الأربعاء .. 27 / 5 / 2026 ترامب يعلق "باقتضاب" على فحصه الطبي الثالث خلال 13 شهرا الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات