توقعات النمو متفاوتة

توقعات النمو متفاوتة
أخبار البلد -  
من الطبيعي أن تتفاوت تقديرات النمو الاقتصادي لفترة قادمة. وأكثر هذه التقديرات مجرد امتداد للأرقام الفعلية في السنة السابقة ، بعد إضافة تحسن ٍ ما يختلف من تقدير إلى آخر.

في التجارب السابقة كان دائماً تقدير الحكومة (وزارة المالية) يأتي إلى الجانب الأعلى ، وتقديرات صندوق النقد الدولي أميل إلى التحفظ ، ثم يأتي الواقع مخالفاً للجميع.

فيما يتعلق بالنمو الاقتصادي في هذه السنة (2016) ، هناك عدة تقديرات: وزير المالية يعتقد أن النمو سيكون في حدود 7ر3% كما ورد في خطاب الموازنة ، أما صندوق النقد الدولي فقد خفض تقديراته البالغة 2ر3% لتصبح الآن بين 5ر2%إلى 0ر3% ، أما الرؤية العشرية فإنها تتوقع أن يكون النمو الاقتصادي في 2016 في حدود 67ر4%.

إذا افترضنا تكـرار نموذج تطور معدلات النمو في أرباع السنة السابقة ، حيث كان المعدل يرتفع في كل ربع بمقدار ُعشر الواحد بالمائة عن الربع السابق ، فإن النمو في الأرباع الأربعة لسنة 2016 سيكون 7ر2% ، 8ر2% ، 9ر2% ، 0ر3% على التوالي. وبذلك يكون المتوسط للسنة باكملها حوالي 85ر2%.

هذا بالنسبة للأسعار الثابتة ، أما بالنسبة للأسعار الجارية التي تمثل الواقع وتهم الناس في حياتهم العملية وتهم الاقتصاديين من حيث أنه ينسب إليها حصة الفرد من الدخل ، ونسبة كل من المديونية وعجز الموازنة وعجز الحساب الجاري لميزان المدفوعات إلى الناتج المحلي الإجمالي ، فإذا صح أن التضخم في سنة 2016 سيكون 2% فإن الناتج المحلي الإجمالي سيرتفع بنسبة 5% بالأسعار الجارية. والمفروض أن يكون ارتفاع المديونية بنسبة أقل لكي يبدأ انخفاضها منسوبة إلى الناتج المحلي الإجمالي.

إجمالاً فنحن نتحدث عن نسب نمو اقتصادي متدنية ، وأقل من مستوى النمو الاقتصادي العالمي ، مما يعني عدم تحسن حصة الفرد من الدخل الحقيقي ، وعدم خلق فرص عمل جديدة تكفي للداخلين الجدد في سوق العمل ، مما يؤدي إلى ارتفاع معدل البطالة لتتجاوز 14%.

النمو الاقتصادي يأتي حصيلة عوامل عديدة مؤثرة سلباً وإيجاباً ، وأكثرها لا يمكن التنبؤ به لاعتماده على ظروف خارجية لا تخضع للسيطرة.

النمو الاقتصادي يتأتى من التراكم الرأسمالي (الاستثمارات) أو تحسن الإنتاجية من نفس الأصول. ومن الوسائل التي استعملت في مواجهة الأزمة العالمية وتوفير السيولة بأقل التكاليف ، وخاصة في غياب التضخم المرتفع ، الأمر الذي استدرج البنوك المركزية للمشاركة في المعركة من أجل النمو.


شريط الأخبار %15 معدل انخفاض المديونية المترتبة على الأفراد والمؤسسات لشركة توزيع الكهرباء إيران: فتح مضيق هرمز مستحيل بانخفاض 40 قرشا.. عيار 21 يسجل 96.1 دينارا بالتسعيرة الثانية الأربعاء الأردن..الإنفاق الرأسمالي يقفز 60.4% منذ بداية 2026 دعماً للنشاط الاقتصاد النقل البري: طرح دعوات لتشغيل 35 خط نقل عام جديد في جرش والزرقاء والمفرق الشواربة: منظومة الرقابة الإلكترونية ليست اختراعًا جديدًا وتضبط سلوكنا الصرايرة: قوانين مهمة أُقرت في الدورة العادية الثانية وعقد 11 جلسة رقابية بشرى سارة لأهالي مرج الحمام الغول المدير الإداري لدائرة تطوير أعمال الشركات والتسويق في شركة سوليدرتي الأولى للتأمين ضبط مطلق النار في النزهة إدانة ملاكم أردني وحبسه 10 سنوات ونصف بقضية وفاة شاب 12 إصابة بتدهور باص على طريق الشونة الشمالية مالك حداد يكتب : الناقل الوطني وسكة الحديد نموذج يحتذى معان ترفع جاهزيتها لموسم الحج اعلان مهم من الضريبة حول موعد صرف الرديات نقطة و اول السطر .. امين السياحة يزن الخضير نقلة على رقعة شطرنج الحكومة .. اين التحديث الاداري 3 سفن تتعرض لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن بالارقام.. قفزة في مساحات المحاصيل الحقلية وإجمالي المساحة المزروعة يتجاوز المليوني دونم لعام 2023 الملوخية حيلة الغزيين للتدخين في مواجهة شحّ التبغ في القطاع الكهرباء الوطنية: عودة ضخ الغاز إلى سوريا عبر الأردن بواقع 70 مليون م³ يوميا