اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

في واقعنا

في واقعنا
أخبار البلد -  

لتحقيق طروحات الإسلام السياسي، ودعوات بعض فصائله إلى إقامة سلطة مركزية (الخلافة) تتبع لها سائر الإمارات، شرقاً وغرباً (كان عمر بكري يسيّر تظاهرات في لندن ترفع شعار الخلافة الآن وهنا)، كان لا بد لهذه الأحزاب من تدمير الدول، حيث استطاعت، بحجة أنها لا تقيم شرع الله، ويديرها «كفار وملحدون ومرتدون»، لا بد من التخلص منهم ومن كل المتعاونين معهم. قائمة المتعاونين هؤلاء لا تقتصر على الرؤساء والوزراء، بل تطاول الموظفين والمؤسسات المدنية والعسكرية والمحاكم والمدارس ودور العبادة التي لا تأتمر بأمر «الوالي»، وإعادة «بناء» كل شيء من الصفر، واعتماد برامج تعليمية تخلو من «الفسق»، أي التعليم الحديث، بما فيه الرياضيات والفيزياء والكيمياء والفن والرسم، والتاريخ، خصوصاً التاريخ.

في معنى آخر، لا تعترف حركات الإسلام السياسي بالتطور الاجتماعي الذي يفرز، بالضرورة، تطوراً في أساليب الحكم وإدارة الدول، وتغييراً في المناهج المدرسية والتعليمية، وفي النظرة إلى الإنسان باعتباره مواطناً له حقوق وعليه واجبات، وابتداع قوانين جديدة تتماشى مع هذا التطور. لذا، نجدها تلجأ فور تسلمها سلطة ما إلى تربية الناس، كل الناس بـ «إعادتهم إلى النهج القويم»، أي أسلمتهم من جديد. سلوك «داعش» في المناطق الخاضعة لسلطته خير مثل على ذلك. في الموصل غيَّر التنظيم كل مناهج الدراسة. وأمر سكانها، بعدما طرد المسيحيين، بتبديل عاداتهم وأساليب حياتهم، خصوصاً في ما يتعلق بالمرأة ومشاركتها في الحياة العامة. أو في الإدارات. وفرض على الرجال لباساً معيناً، يزعم أنه اللباس الشرعي. من يخالف فدونه حد السيف من دون محاكمة ولا قضاة ولا محامين. والأمر ذاته يسري على الرقة، إذ إنها العاصمة الثانية التي تحظى بـ «شرف» الانتماء إلى «خلافة» أبو بكر البغدادي.

أما الأكثر اعتدالاً من هذه الأحزاب فيلجأ فور وصوله إلى السلطة، في البلدان التي ترسخت فيها الدولة، إلى تغيير القضاء والقوانين وقادة الجيش والشرطة وتدجين الصحافة. هذا ما حصل في مصر في عهد «الإخواني» محمد مرسي الذي كان يشتكي كثيراً من الدولة العميقة، أي من الإدارات التي تسيّر شؤون المواطنين بناء على القوانين السارية التي يسعى إلى تغييرها، لا تطويرها لتصبح أكثر عصرية. وهذا ما تشهده تركيا في عهد أردوغان الذي استطاع أن يغير قادة الجيش بحجة تدبيرهم مؤامرة عليه، وتعيين قادة الشرطة الأكثر ولاء له. من دون أن ننسى «تأميمه» أهم صحيفة معارضة وسجن عشرات الصحافيين بتهمة التحريض على الإرهاب، وسعيه الحثيث لتحويل نظام الحكم إلى رئاسي كي ينفرد في اتخاذ القرارات، ولا ننسى أيضاً خوضه الحروب بالوكالة إلى جانب المنظمات التي يعتبرها العالم إرهابية.

ليس أفضل من هذا «التطور» بالنسبة إلى الدول الأوروبية وأميركا، وإسرائيل بطبيعة الحال. فهي ليست مضطرة لخوض الحروب لتعميم الفوضى وإلغاء الدول والسيطرة عليها فما أفرزته المجتمعات كفيل بذلك، وما عليها إلا أن تستغل هذا الواقع لتأجيج «الثورات» المشتعلة في كل مكان، فلجأت في بداية «الربيع» إلى دعم «الإخوان» وحركات ومنظمات لا تؤمن بالحدود، ساعدت بعضها واحتضنت أخرى، وسلّحت جماعات ودربتها، كما دربت نخباً على ممارسة الديموقراطية، ودفعت بها إلى الواجهة كي تكون بديلاً للديكتاتوريات في دول لم تعد موجودة أصلاً. وما لبثت أن نحّت هذه النخب جانباً فعمّها الظلام والظلامية لتبحث مع المسيطرين على الأرض عن مخرج. ولا مخرج إلا بالتقسيم وتكريس أمر واقع، وليكن لكل جهة إمارتها في دولة «اتحادية» ليس فيها من الاتحاد سوى الاسم، مرجعيتها عسكريون أميركيون بصفة خبراء، وعاصمتها واشنطن. أليس هذا ما يحصل في العراق، ويخطط لنقله إلى سورية؟

 

 
شريط الأخبار اتفاقية تعاون بين "صناعة عمان" و"الأردن الدولية" للتأمين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة