اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ظاهرة يفسرها الإسلام نفسه

ظاهرة يفسرها الإسلام نفسه
أخبار البلد -  
يحار المراقبون في تفسير أسباب دخول أعداد كبيرة من الاوروبيين في الاسلام, وينتبه بعضهم الى انه كلما اشتد الهجوم على شخصية الرسول محمد صلوات الله وسلامه عليه ازداد عدد الذين يعلنون اسلامهم. واذا صح ان ثمانمئة بريطاني يعلنون الشهادة كل شهر, فإن بنا ان نزعم ان المسألة تتجاوز السياسة واسبابها الى ما وراء ذلك من بحث انساني مشروع عن اطمئنان روحي, وعن رؤية لحياته وما وراء حياته يطئمن اليها, اذ بهذا لا بغيره يمكن ادراك دواعي هذا الاقبال, على الرغم من محاولات ربط الاسلام بالارهاب, او اصطناع ارهاب يخدم هذه المحاولات.

إن الناس في الغرب وفي الشرق على حد سواء لم يعودوا يثقون بالاعلام الرسمي للدول, ولا بالصور الشائهة التي تقدمها أجهزة الاستشراق الاستعماري والبؤر الاكاديمية التي تخصصت في اقتراح الوسائل الكفيلة بتمزيق العرب والمسلمين, وباستباق الوعي الغربي الذي بدأ يستيقظ على أدواء الرأسمالية والليبرالية المتوحشة, ويبحث عن فلسفة جديدة للحياة, بحيث تقيم لهذا الوعي صورة غير صحيحة للاسلام, حذر أن ينظر اليه بصفة كونه بديلاً حضارياً, على نحو ما كان من مراد هوفمان الالماني في كتابه: «الاسلام كبديل» وعلى نحو ما كان من روجيه غارودي في عدد من كتبه.
والاسلام, كما قد يفهمه المسلمون الاوروبيون والاميركان – وهم في تزايد – مشتمل الخطاب والتصور على القيم المسيحية التي غُلبت على أمرها في الغرب المتوحش. بل إن تقاة المسيحيين يرحبون بالحضور المتنامي للاسلام, ولا يمكن ان ننسى كيف احتفي برفع الأذان في احدى الكنائس الاميركية, وكيف استمع اليه جمع من الآباء والراهبات خاشعين.. بل اننا لا نعدم في كنائس الغرب من يرى الاسلام والمسيحية في خندق واحد في مواجهة المادية المطبقة التي تضيق بها الارواح, ومن ينعطف في دراسة الاسلام انعطافة حاسمة بعيداً عن مناهج الاستشراق القديم الذي تكشفت مآربه وتبين قصوره.
إن دراسة شاملة لأثر الاسلام في «الغرب المعاصر» لم تتحقق بعد, لا من مؤسسة اكاديمية, أو من مركز ابحاث, أو من مجموعة افراد يدفعهم هاجس علمي اصيل الى مثل هذه الدراسة, وإنه لامر متوقع ان تكون معظم الدراسات المتوافرة حالياً موظفة لخدمة سياسات الدول, وعرضة للاغراض والاهواء.
ولعل مما يوقع في ألوان من اللبس في هذه المسألة ان كثيراً من مراكز الدراسات المبثوثة في شتى بقاع الارض, والتي تزعم الاهتمام بالاسلام وواقع المسلمين, انما هي مراكز مقتصرة على «رفع التقارير» الى مخططي السياسات وراسمي السيناريوهات في الدوائر الاستعمارية الجديدة. ولعل لغة الارقام هنا أن تكون ذات دلالة حاسمة, فالأعداد المتزايدة للمسلمين الجدد في اوروبا والاميركيتين وسائر انحاء المعمورة, وعلى الرغم مما يسمونه «الاسلاموفوبيا», ومما يشعلونه من فتن ويختلقونه من منظمات وشخصيات, لا تفسر الا بالاسلام نفسه, وبما يقدمه للبشرية من رؤى وتصورات, وما يقيمه من توازن في الأنفس وفي العقول.

 
شريط الأخبار رئيس الموساد يعزل مسؤولين بارزين عقب فشل محاولات "إسقاط النظام في إيران" الحلقة السادسة عشرة من سلسلة "استدعاء التاريخ السياسي والتوثيق الوطني: الخلفيات السياسية والفكرية لرؤساء الحكومات في عهد الملك الحسين بن طلال (١٩٥٣- ١٩٩٩)" المواصفات والمقاييس تتلف أكثر من 100 ألف ألعاب أطفال ومواد أخرى "المواصفات": لا خلل في البنزين.. وارتفاع أسعاره وراء "الشعور" بسرعة استهلاكه إرادة ملكية بتعيين رئيس الديوان الملكي ومدير مكتب الملك في مجلس الأمن القومي "لا سمح الله".. فانس يخشى أن يصبح المصري عبدالرحمن السيد رئيسا لأمريكا (فيديو) كلية لومينوس الجامعية التقنية تحتفل بمرور 15 عاماً على شراكتها الاستراتيجية مع Pearson في تقديم برامج BTEC الأردن... الاستهلاك السنوي من محصولي القمح والشعير يقارب مليوني طن "الإدارية النيابية": توافق مبدئي على طريقة تعيين المدير التنفيذي للبلديات وزارة الزراعة: الأردن يؤمن أكثر من 60% من احتياجاته الغذائية رغم شح المياه تعملون في "مجمع الأعمال"؟... إليكم رسوم مواقف السيارات الجديدة للموظفين والزوار التحاق 9 أطفال بأسر بديلة وضبط 228 متسولا خلال تموز نفاد مخزون الصواريخ الأميركية يفجّر خلافًا بين ترامب والبنتاغون لغز الشركة الماليزية التي هبطت بالبارشوت لتنظيم العمالة الوافدة.. هل يعلم دولة الرئيس الشبح الذي يقف خلفها؟! 7.6 مليون حجم التداول في بورصة عمان مصدر مسؤول لـ”أخبار البلد”: إعلان نتائج الثانوية العامة الخميس 13 آب انتهاء جلسة المجلس القضائي وتأجيل القرارات الى الاسبوع القادم. بتنظيم "التاج" .. انطلاق مبادرة "بالعربي" في عمّان اليوم .. قصص نجاح أردنية ملهمة نقابة المقاولين تستقبل وفداً فلسطينياً من الشركات المشاركة في معرض تكنولوجيا البناء المجلس القضائي يعقد جلسة لإجراء الترفيعات والتنقلات