اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نحن في ضائقة

نحن في ضائقة
أخبار البلد -  

في زحمة الحديث عن الإصلاح السياسي وتفاصيله وأشكال المسيرات والاعتصامات، يجب أن لا ننسى أننا نعاني من ضائقة مالية، وأن عجز الموازنة الأولي كان بليوناً ونصف البليون من الدولارات قابلة للزيادة، وبخاصة في ظل الارتفاعات المتتالية في أسعار النفط نتيجة الأحداث حولنا.

ولأن الأبعاد السياسية هي التي تحكم الكثير من القرارات، فإن أسعار النفط محليا ثابتة منذ نهاية العام الماضي رغم كل الارتفاعات العالمية، وهذا استفاد منه المواطن. لكنه من جهة أخرى كان عودة إلى سياسة الدعم للمشتقات النفطية، وتحمل الخزينة لتكلفة الدعم، وبالتالي زيادة عجز الموازنة برقم متصاعد ومتغير حسب تداعيات سوق النفط العالمية والأحداث العالمية.

نحن في ضائقة اقتصادية لها ذات الأولوية التي للإصلاح السياسي، لأننا لا نريد أن نجد أنفسنا نهاية العام أمام زيادة كبيرة في المديونية وانخفاض في نسب النمو وغيرها من المشكلات، فهذا إن تحقق سيفتح الباب لمزيد من المشكلات الاقتصادية.

شهدنا خلال الأسابيع الماضية لقاءين بين الملك وعدد من الفاعليات الاقتصادية للبحث في الوسائل والخطط التي يمكن أن تقدم الحلول. وهناك جهد في هذا الاتجاه، لكن الخطوة المهمة أن تعيش كل الدولة الإحساس بالمشكلة.

ومع كل الأمنيات لكل الدول الشقيقة بالأمن والاستقرار، فإن مزيدا من الهدوء السياسي في الشارع، ومتابعة مسارنا الإصلاحي عبر الحوار والنقاش، وإقرار التشريعات الإصلاحية، سيعطي الأردن ميزة في مجال السياحة التي تمثل في السياق الطبيعي نشاطا اقتصاديا مهما، ويمكن أن يكون هذا الموسم أفضل، وبخاصة في ظل عزوف السائح العربي والأجنبي عن دول مهمة سياحيا مثل مصر ولبنان وسورية.

ولهذا نحتاج إلى مزيد من الهدوء ونقل الحوار إلى الطاولة، وأيضا إلى جهد منظم من الجهات الرسمية من أجل تسويق الأردن سياحيا، لأن سياحة هذا العام تحتاج إلى تسويق خاص وسياسي يضاف إلى التسويق التقليدي الذي كنا نشكو دائما من بعض الضعف فيه.

السياحة لن تحل كل المشكلة، لكنها قطاع مهم، ولها واقع خاص هذا العام، لكن الأمر يحتاج إلى جهد على صعيد زيادة الاستثمارات الخارجية، وربما أيضا زيادة حضور رأس المال الوطني الأردني في مشاريع استثمارية.

أهل الخبرة لديهم أفكار عديدة، لكن المهم أن ندرك جميعا أننا في ضائقة مالية، وأن الأمر مهم جدا وفي مرتبة الأمور السياسية، وأن مسارات الإصلاح يجب أن تكون متوازية لا أن نجد أنفسنا في نهاية العام وقد تعاظمت المشكلة المالية وأصبح الحل أصعب، لأننا في زمن يخلو من الحلول السحرية أو المساعدات الأخوية التي ترفع المعاناة بشكل يجعل صاحبها يركن للهدوء. وحتى لو كانت هناك أية مساعدات من أية دولة شقيقة، فإنها قد تقدم عونا لكن هذا لا يغني عن جهد نقوم به نحن، وبخاصة في توفير حلول تترك آثارا جذرية في بنية الاقتصاد الأردني.

شريط الأخبار رئيس الوزراء: برنامج تنفيذي لمحافظة الزرقاء بكلفة تتجاوز 800 مليون دينار نجم منتخب النرويج يشاهد لحظة ولادة ابنه من معسكر كأس العالم (صورة وفيديو) عمر العبداللات بحفل تاريخي في سان فرانسيسكو و بحضور مميز لصاحب السمو الملكي الأمير علي بن الحسين البنك العربي يطلق حملة ترويجية خاصة ببطاقة فيزا "النشامى" 85.3 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية مالك حداد يكتب : الأردنيون في أمريكا عشقٌ لا تهزمه النتائج مجلس إدارة النسر العربي للتأمين يقر تشكيل لجانه الخمسة المنبثقة عنه.. اسماء العلوم التطبيقية تتصدر الجامعات الخاصة الأردنية وتحقق المركز 57 آسيوياً في تصنيف AppliedHE 2026 الأمير غازي بن محمد يؤدي اليمين الدستورية نائبا للملك البرلماني السابق والسياسي الأردني خليل عطية: الأردن يعيش فينا والجنة فقط بديل فلسطين… تلك رسالة المخيمات الجيش العربي يشتبك مع 5 أشخاص حاولوا اجتياز الحدود ويضبطهم جلسة لمجلس الوزراء بالزرقاء الأحد ذهبيتان وفضيتان للأردن في بطولة آسيا للكراتيه الحكومة: تنفيذ أحكام الإعدام بحق 6 مُدانين بقضايا إرهابية وجنائية جويل الحجام.. ناشطة فرنسية ستينية نذرت حياتها لجمع التبرعات لغزة البلقاء التطبيقية تعلن انتهاء التسجيل لامتحان التأهيل لغايات التجسير تونس تودع المونديال مبكرا بعد خسارة ثقيلة أمام اليابان الولايات المتحدة وإيران تستعدان لبدء جولة مفاوضات جديدة في سويسرا اطول نهار بالسنة.. الانقلاب الصيفي اليوم إيذانا ببدء فصل الصيف فلكيا مؤتمر صحفي لـ"النشامى" بعد منتصف الليلة قبل مواجهة الجزائر