بين حانا ومانا ضاعت لحانا

بين حانا ومانا ضاعت لحانا
أخبار البلد -  
سدنه التشريع خبراء الاقتصاد وعباقرته نواب الشعب مازالوا يعتبرون الطيبه سذاجة وهبل وان المواطن لايستطيع تمييز الغث من السمين ومازالو يوهمون انفسهم ويوهموننا ان اقتصادنا معافى وبخير وان موازنتنا سليمه وقد وزعت عليهم قبل التصويت بثواني ويحاولون اقناعنا ان الموازنه صحيحة سليمه لاغبار عليها ومادروا ان المواطن يفوتها بمزاجية لان حبه للوطن وقبادته مسيس حتى النخاع لايمانهم ان الرائد لايكذب اهله وان الراعي مسؤول عن رعيته وكل منا راع ومرت الموازنه دون جواز سفر حتى حقائبها لم تفتش وكانها لبست طاقيه الاخفاء
بالامس استمعت لاكغيري لان المواطن لم يعد يؤمن بما يلقيه اليه التلفاز ولا بما يتحدث به النواب ولا بالوعود .... استمعت لاني مجبر الى خطابات النواب في مناقشة الموازنه العامه ..وليتني ماستمعت لان كنت اتوقع نقاش غلمي و ارقامومجاميع اعرف اين ذهب هذاالرقم وايت اختفى وكيف جاء ومانحن اليه وماكنا عليه وبكل اسف لم يناقش احدهم سياسة اقتصادية ولا استعرض ارقاما بل كانت خطبهم تنفيسا وردات فعل وشتم وايذاء واستهتنار برموز وتواريخ وانجازات واحقاد مدفونه وتسديد فواتير في اكثرها
وكنت اقول بنفسي اعاننا وعانك الله يادوله الرئيس على تلك الساعات التي يستعرض فيها البعض عضله لسانه امام قاعدته الانتخابية وهي فرصة لاتعود الا كل سنه مره دون ان يدري انه مااستمع له الا نفر من ... والبعض قال اني برئ
وهذا ماعبر عنه الرئيس حين قال اعطيتم فرصة تكلمتم بحريه وجسدتم الديمقراطية التي انتهجناعليها
...فهل هذه هي الديمقراطيه لاادري ان كانت هذه ديمقراطيه يادوله الرئيس فتحن متنازلين عنها لهم ....وكم كنت اتمنى ان يسال هؤلاء... من رتب الموازنه من اين جاء سد العجوزات بها ومن اين جاءت تلك الارقام وماوصلت اليه من وضع مريح اليس على حساب جيب المواطن وراحنه وجيبه فماذا عن المخالفات والكاميرات والرادارات ورسوم الاراضي والمباني والطرقات والقارمات والطوابع ولالجمارك ماذا عن بيع الاراضي والموجودات وماذا وماذا الم تكن هي الواردات
واسال فرسان الديمقراطية
هل عام 2016 سيشهد حل الاحزمه ولراحة البطون وهل يسكن البيون ت الدفءكما سكنها وعشش بها المرض والجوع لاادري
وهل قدرنا ان نتعايش الى الابد مع مديونية مزمنه واعبائها الثقيلة ؟؟
والى متى سيظل الموطن يدفع الثمن ثمن الهدر وسرقه المال العام والرشوه والفساد ؟؟؟
لماذا هذا الفشل المتكرر في تحقيق وعود الرخاء ؟؟
لماذا لم يات المستثمرون الاجانب كما توقعنا وبالحجم المطلوب؟؟
لماذ يعجز الاستثمار المحلي عن تحقيق قفزة نوعية مرجوة ؟؟
اين اموال الخصخصة والواردات ؟؟
لماذا ارتفع ويرتفع سعر الكهرباء والماء وحتى السلع التموينيةفي ظل هبوط النفط للحضيض وعودته لايام جد جدي ؟؟؟واكتفي بهذا القدر
لنكن واقعيين وبمبدا الشفافية نقول
ان حكومتنا الرشيدة بدات تستعد بعد ان انتهت من ماراتون الموازنه وتعرفت الى نوابنا وقدراتهم وطاقاتهم وماعندهم وماهوحجمهم لجوله جديدة مضمونه النتائج كسابقتها من ةمجلس مريح وكما قاتل احدهم الحكومة بدها .... نركبه مش ثور يناطحها بدات تستعد اليوم لاطلاق قرارات متسارعة جديده بعد ان قامت برفع سعر الماء والكهرباء مرات ومرات وهي مازالت تعلن عن قرار رفع لم يشهر وقد طبق من زمن دون النظر الى النتائج وحتى الظروف والامكانات
ودون النظر الى اسعار النفط حتى ورفع رسوم وضرائب بهدف تغطية العجز بموازنتها المنهوبة أي ان عباقرة الاقتصاد الاردني قد فشلوا في سياساتهم فعادو لجيوب المواطننين الممزقة والرثة يلتمسون المساعدة مفضلين ذلك على الاعتراف بعجزهم وفشلهم واعلان استقالتهم
دوله الرئيس
توقعنا ان يلمس المواطن الاردني نتائج السياسات الاقتصادية الجديدة راخة واطمئنان لكنه بدل ذلك لمس بيديه جمرا حارا وكان العباقرة ومعدي الموازنه يعلمون مسبقا انهم غير قادرين على مواجهة الازمات الاقتصادية المزمنه والمديونية الضخمة لكنهم اشترو الوقت وسوقو خطة التصحيح الاقتصادي والاجتماعي
والان وبعد ان افرغ النواب مابجعابهم ...ووفوا بوعوودهم للحكومة فاعطوا الموازنه جواز المرور دون سؤال وحتى الذين احدثوا الجلبه واشبعوا الحكومة جلدا واسمعونا صراخا اعطوا الموافقه فحاء العدد اكثر مما توقت الحكومة ولم نفاجا ابدا لان المثل قال ربيني وانا بعرف امي
والان جاء دور الانقلاب الموجه للفئات الاقل حظا ولان سداد الدين بديهي انه يعرقل النمو ويدمر دور الاقتصادي الاجتماعي ويبهظ حياه الفئات الشعبية واصبحنا احوج مايكون لوقفة جادة ومراجعه وتقييم والاجابة على عدة اسئلة منها
من المستحيل سادتي ياعباقرة الاقتصاد الاستمرار في خفض عجز الموازنه العامة عن طريق الجباية الضرائبية المباشرة وغير المباشرة لان هذه السياسة ستؤدي الى ان يصبح الشعب متسولاان لم يكن يبحث عن لقمة العيش ويتناقص الطلب الكلي ويصاب الاستثمار المحلي المباشر وغير المباشربالشلل كما ان لهذه السياسات حدود تجاوزها يعني تدميرا لحياه الاغلبية وشلل للاقتصاد الوطني

نعم عباقرة الاقتصاد انه من الصعب ان يتعايش الاقتصاد الاردني مع خدمة المديونية والتي تمولها الجباية مما يجعل مستوى المعيشة ويعرقل الاستثمار خلافا ما نادي به سيد البلادالذي طالبكم بتحسين مستوى المعيشة واراحة التعبانين الذين تحموا كثيرا حبا ووفاء
نعم ان حكوماتنا اصبحت اسيرة قيود تمنعها من ايجاد الحل او التنفيذ فحكومة اليوم ليست حكومة اقتصاديين وهناك مديونية تتضاعف وتتضاعف وبالمقابل ترقب وتمني وهناك ايديولوجيا سياسية تتمثل بالخصخة الشامله المفروضة تعرقلبل عرقلت فعلا مسيرة الحكومة عن القيام بدورها الاقتصادي والاجتماعي
ومازلنا نتسائل ماهي فحوى التحولات الاقتصادية والاجتماعية التي تاتينا بشكل جديد المراد تنفيذها ولماذا تتطلب صيغة انقلابية ضد الحد الادنى من قيود الدستور والقانون

نعم اصبح لزاما على الحكومة اذا ارادت الخلاص فعلا ان تعالج مشكلة المديونية علاجا جذريا نحو الخلاص منها او من فوائدها وحشد كل الموارد في استثمارات حقيقية منتجه في اطار مشروع للتنمية الوطنية المستدامه المتمحورة على نفسها والقادرة على استقطاب الرساميل المحلية والاجنبية وخلق فرص العمل الملائمة لا الاعتماد على رواتب الموظفين المتدنية ولاعلى قوتهم وقارورة الغاز وتنكة الكاز والكل يعرف ان سعرها تفضيلي و يعرف ان حسبة الحكومة مخطؤة ولكن تقبلها مساهمة منه في حمل جزء من المسؤولية والخطا الغير مسؤول عنه تضحية ومشاركة من كلا لفئات الاجتماعية الوطنية لصنع قرار اقتصادي
ان التعايش مع المديونية مستحيل والجمود في اطار برنامج التصحيح الاقتصادي يؤدي عمليا الى موت وتحايل على الواقع بواسطة برنامج انفاق جزئي ومؤقت على حساب بيع الموجودات الوطنية كارثة
فهل ستعترف حكومتنا الموقرة ان اقتصادنا بالانعاش حقا وهل ستعيد حكومتنا النظر في رؤيتها المستقبلية فلم تعد هناك بطون تشد عليها الاحزمة ولارواتب تكفي اجرة البيت لتتناسب مع قانون المالكين الجديد ولا صدرا دافئا يحتضن اطفالهم ولاصبرا
وارجو الله ان يتسع صدر الحكومة بمواطنها الذي فقد الصبر
شريط الأخبار ضبط الاعتداءات وفر 31.5 مليون م3 العام الماضي عودة المحادثات مع طهران عقب تهديد ترامب خامنئي... ورد رئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثالثة.. وعيار 21 عند 101.60 دينار لهذا السبب ارتفعت فواتير الكهرباء على المواطنين تعديلات "الملكية العقارية" تقترح استبدال شرط إجماع الشركاء بموافقة ثلاثة أرباعهم للإفراز الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء