"فوبيا الإصلاح" إلى "فوبيا الشارع".. محمد ابو رمان

فوبيا الإصلاح إلى فوبيا الشارع.. محمد ابو رمان
أخبار البلد -  

اخبار البلد- الاستماع إلى بعض الإذاعات المقرّبة من الدولة وقراءة بعض الآراء الإعلامية والسياسية، يعزّزان الانطباع السائد بأنّ التيار الرسمي المعادي للإصلاح يحاول "تعميم" الصورة الإعلامية لأحداث الجمعة الماضية على مشهد المسيرات المنادية بالإصلاح جميعها.
بالعودة قليلاً إلى وراء، فإنّ المسيرات والاعتصامات والحركات الجديدة انطلقت من المحافظات والمدن المختلفة احتجاجاً على الفساد والضغوط الاقتصادية وغياب العدالة الاجتماعية، وترفع مطالب بإصلاحات اقتصادية وسياسية.
ثمّ دخلت القوى والأحزاب السياسية، وتحديداً جماعة الإخوان المسلمين على خط ذلك الحراك السياسي، بالتزامن مع الثورات الديمقراطية العربية، وأخذت المطالب السياسية للمسيرات والاحتجاجات تتدحرج وتتطور، ويرتفع سقفها السياسي في محاولة لتحقيق أكبر اختراق "ديمقراطي" من خلال اللحظة الراهنة.
التذمّر السياسي من الشارع والمسيرات والاحتجاجات كان بادياً خلال الفترة السابقة على المسؤولين والسياسيين، إلى أن استنسخ لنا بعض "الأذكياء" (مقاولو الدولة وسماسرة التحشيد والتهييج) اختراع "البلطجية" (يطلق عليهم في سورية الشبّيحة) من التجارب العربية الأخرى، في محاولة لخلق "رهاب" الشارع، فكانت النتيجة عكسية، وصعّدت من خطاب المعارضة.
فكرة اعتصام 24 آذار في ميدان جمال عبدالناصر، عزّزت التيار الرسمي الذي يدفع لخلق "فوبيا الشارع"، ولم يقف الأمر عند حدود "البلطجية"، وما خلقه مشهد الاعتداء على المتظاهرين، بل سارعت "الأبواق الإعلامية" شبه الرسمية والأدوات المختلفة إلى تهييج سكان المحافظات والمدن المختلفة ضد المطالبين بالإصلاح، واستُغِل الصراع التقليدي مع جماعة الإخوان المسلمين، لتحديد مربع جديد ومختلف بعيداً عن الجوهر الحقيقي لمطالب المعتصمين.
كانت الرسالة الرسمية الضمنية، غير المعتمدة علناً، واضحة: يا سكان المحافظات والمدن ويا أبناء العشائر، انتبهوا إلى من يريدون اختطاف النظام السياسي، ودافعوا عن دولتكم وهويتكم وشرعيتكم، وإلاّ فلن تقف خسائركم عند الجانب الاقتصادي، بل ستشمل ما هو أخطر وأهم: الدولة والهوية والاستقرار.
كان السلاح فعّالاً، بلا شك، بخاصة عندما يتحوّل دور المسؤول من تفكيك الهواجس والهويات العصبوية إلى تأجيجها وتفجيرها، واختلاق ثنائية التناقض بين الولاء والإصلاح، في محاولة لتأجيج "شارع" ضد الإصلاح والإصلاحيين، و"تحييد" الشارع الآخر وتسكينه بعد "حفلة" التخويف والوعيد!
المراجعات الرسمية ذاتها وصلت بعد أحداث 25 آذار (مارس) إلى أنّ التهييج والتحشيد المبالغ فيه أصبح "معضلة" للدولة نفسها، وهو سلاح غير مضمون النتائج، ويؤدي إلى "خسائر" سياسية للجميع، فانقلبت "مراكز في القرار" على هذا السيناريو الخطر.
المشهد الأخير من فيلم "فوبيا الشارع" وقع الجمعة الماضية 25 نيسان (أبريل) في الزرقاء. وقد نجحت الدولة بتكبير حجم صورة ما جرى، وعملت "الماكينة" الرسمية على استثمار الحدث إلى أقصى الدرجات الممكنة.
الصورة المعاكسة تماماً لـ"فوبيا الشارع" هي أنّ البديل عن الإصلاح السياسي الحقيقي النوعي الملموس لن يكون إلاّ تعزيزا للأزمة السياسية-الاجتماعية، وقد تجلّى ذلك بصورة واضحة في ظاهرة البلطجية والهويات الفرعية ومنطق الولاء ضد الإصلاح وعودة العنف إلى الجامعات، أو الجماعات الراديكالية التي تضرب كفّاً على كفّ من محاولات الإصلاح المعتدل السلمي، وتدعو الشباب إلى أحضانها، أو "السلبية القاتلة" لدى شريحة واسعة، وهي أشدّ خطراً وأكثر تعبيراً عن السخط وتمثّل أشرس أنواع التعبير عن الاحتجاج وخيبة الأمل!

شريط الأخبار إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية منذ أيار الماضي عبر سند نائب نقيب احدى النقابات يمثل امام المدعي عام التعليم العالي تعلن فتح باب التقديم لمنح دراسية في رومانيا المجلس الطبي: أطباء الأسنان غير مؤهلين لحقن البوتوكس والفيلر الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة عشريني يقتل والدته جنوب عمان الرياطي والنمور يطالبان بتأجيل اقتطاع أقساط السلف الممنوحة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة بشأن "توقيف مسؤول مالي في مستشفى الجامعة الأردنيّة بجناية الاختلاس" نقابة أصحاب مكاتب إستقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تستذكر النكبة وتطلب المشاركة في مسيرة وسط البلد الجمعة القادم لنصرة القضية الفلسطينية هام من الأمن العام لجميع المواطنين لا احتكار ولا رسوم... بعد الجدل الواسع الجمارك ووزارة الزراعة توضحان حقيقة الـ60 دولاراً على الأغنام السورية ياسين: خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق" في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بجناية الاختلاس تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل " الزكاة" يصرف عيدية 50 دينارا للأسر المنتفعة ويسدد ذمم 116 غارمة رئيس جامعة البترا يكرّم الطلبة المشاركين في الدورات الرياضية التدريبية