هل يفرض (شاهين) تعديلا مبكرا على الحكومة ?...فهد الخيطان

هل يفرض (شاهين) تعديلا مبكرا على الحكومة ...فهد الخيطان
أخبار البلد -  

وسط معاناة من علّة التردد في اتخاذ القرار وعدم التجانس في مواجهة قوى الشد العكسي .

اخبار البلد- منذ الكشف عن قضية السماح للسجين خالد شاهين بالسفر للعلاج في الخارج بدأت المعلومات تتردد عن تعديل وزاري على حكومة البخيت التي لم تكمل بعد مهلة المئة يوم وهي "فترة السماح" التي تمنح للحكومة في العادة قبل الحكم على ادائها.

ونقلت وكالة عمون الاخبارية امس عن "مصادر مقربة من البخيت" ان المراجع العليا "في اشارة الى الملك" لم توافق الى الان على رغبة الرئيس وهو ما يؤشر حسب تحليل الوكالة الى ان مصير الحكومة مفتوح على خياري الرحيل والتعديل.

وضعت "قضية شاهين" حكومة البخيت في موقف محرج, لكن متاعب الحكومة لا تقتصر على ذلك فقد تلقت ضربات عديدة من داخل "السيستم" ومن خارجه, لعل ابرزها احداث دوار الداخلية والاضرابات المطلبية وبعضها مستمر كالاطباء وازمة لجنة الحوار الوطني التي لم تتمكن من تجاوزها الا بتدخل مباشر من الملك عندما التقى اعضاء اللجنة فتراجع المستقيلون بعد اللقاء عن قرارهم.

واظهرت ايام البخيت في الدوار الرابع التي شارفت على التسعين ان علّة التردد والبطء في اتخاذ القرارات ما زالا يلازمان حكومته الثانية, كما بدا ان اشكالية التنازع على الولاية العامة للحكومة مستمرة ولو بدرجة اقل مقارنة مع عهده الاول.

واظهرت الاحداث ايضا ان فريق البخيت ليس موحداً في مواجهة قوى الشد العكسي في الدولة والمجتمع التي تحاول فرملة خطة الاصلاحات وهو الامر الذي دفع قوى المعارضة وحركات الاصلاح الى اتهام حكومة البخيت بالعجز عن القيام بالاصلاحات بالسرعة المطلوبة.

وفي اعتقاد الكثيرين تظل قضية شاهين اكبر ضربة تلقتها الحكومة ولا يمكن ان تخرج منها سالمة قبل ان تدفع الثمن المطلوب رسميا وشعبيا.

هناك اصرار لدى اعلى مستوى في الدولة ولدى قطاع واسع من الرأي العام على محاسبة الحكومة على قرارها بخصوص "شاهين" سواء كان القرار اتخذ بنوايا مبيتة أم حسنة ولاعتبارات انسانية.

ويرى مراقبون ان رئيس الوزراء يفكر باللجوء الى اجراء استباقي لطي الملف , باجراء تعديل وزاري يطال من كان على صلة بالملف من وزراء حكومته.

ليس معلوما ان كان توجه البخيت هذا يلقى موافقة "من فوق" ام لا. المهم في كل الاحوال ان تجاوز قضية شاهين غير ممكن بعدما تحولت الى قضية رأي عام, فالسكوت عليها وتمريرها سواء أعيد شاهين ام بقي في الخارج يرتب خسائر فادحة على الدولة لا ينبغي القبول بها ابداً.

لقد خسرت حكومة البخيت معركة الانطباعات في الشارع. واذا تراخت في معالجة القضايا الملحة, خاصة قضية شاهين, فانها ستخسر مكانتها في الدوار الرابع مهما عدّلت او بدّلت.

شريط الأخبار إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية منذ أيار الماضي عبر سند نائب نقيب احدى النقابات يمثل امام المدعي عام التعليم العالي تعلن فتح باب التقديم لمنح دراسية في رومانيا المجلس الطبي: أطباء الأسنان غير مؤهلين لحقن البوتوكس والفيلر الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة عشريني يقتل والدته جنوب عمان الرياطي والنمور يطالبان بتأجيل اقتطاع أقساط السلف الممنوحة لمتقاعدي الضمان الاجتماعي 20.2 مليون حجم التداول في بورصة عمان بيان صادر عن إدارة مستشفى الجامعة الأردنيّة بشأن "توقيف مسؤول مالي في مستشفى الجامعة الأردنيّة بجناية الاختلاس" نقابة أصحاب مكاتب إستقدام واستخدام العاملين في المنازل من غير الاردنيين تستذكر النكبة وتطلب المشاركة في مسيرة وسط البلد الجمعة القادم لنصرة القضية الفلسطينية هام من الأمن العام لجميع المواطنين لا احتكار ولا رسوم... بعد الجدل الواسع الجمارك ووزارة الزراعة توضحان حقيقة الـ60 دولاراً على الأغنام السورية ياسين: خطة لرفع جاهزية مدينة الملك عبدالله الثاني الصناعية بنك الاتحاد الشريك الحصري لمسابقة "الاستثمار والأسواق" في "كينغز أكاديمي" لتعزيز الثقافة المالية لدى الشباب توقيف مسؤول مالي بمستشفى الجامعة الأردنية بجناية الاختلاس تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل " الزكاة" يصرف عيدية 50 دينارا للأسر المنتفعة ويسدد ذمم 116 غارمة رئيس جامعة البترا يكرّم الطلبة المشاركين في الدورات الرياضية التدريبية