من النعومة إلى الخشونة وبالعكس

من النعومة إلى الخشونة وبالعكس
أخبار البلد -  

خروج الناس للشوارع للتظاهر والاعتصام لبس ترفاً منهم أو محاولات استعراض وعرض عضلات، وإنما يتم للتعبير عن مدى احتجاجهم على ما يشعرون به، وللتعبير عن مطالبهم. ولو أن الإحساس العام بالحق والعدالة والنزاهة في حمل تطبيق عام لما احتاج أحد للشارع، لكن ولعدم الثقة بمعسول الكلام والوعود التي تتكرر في شتى المناسبات، نجد الناس بالشوارع عند أول فرصة.

 

ليس من بين المتظاهرين من يرغب بمواجهة مسلحة ودامية مع أجهزة الأمن، ومن تابع المسيرات خلال الأشهر الماضية يكتشف أن ليس فيها أكثر من يافطات وهتافات ورفع لشعارات سياسية. ومطالب محددة بالحريات ومكافحة الفساد وخفض الأسعار ومحاسبة الغارقين بالثروات غير المشروعة، وما إلى ذلك من مطالب لا يختلف عليها اثنان ممن يحبون الوطن والحياة فيه بكرامة.

 

التعامل الحضاري الأمني مع المسيرات دفع إلى توسيع دائرتها وأعطى الناس الحذرة قوة دفع للمشاركة، ويبدو أن هناك من لمس هذا الحال، ومثل هذا التلمس، قد يكون خلف الانقضاض على المسيرات عبر من يوصفون بالبلطجية، وما وقع على دوار الداخلية من خشونة.

 

الذين يخشون المسيرات لا بد أن يكونوا من المتورطين، أو في أحسن الأحوال يخشون على مراكزهم ومناصبهم وما يعيشون به من نعيم.

 

أما الذين يصرون عليها فإنهم الذين يريدون حياة أفضل ومساواة وحقوقا سياسية بحكم رشيد، يمثل الناس ويدافع عن مصالحهم، باعتبار الانتخاب له وليس التعيين.

 

صحيح أننا أحسن من غيرنا بالمقارنة، لكن هذه لم تعد كافية الآن جراء واقع التغيير وما يجري من أجله ووصل درجات الثورة.

 

حادثة المواجهة مع تيار السلفية الجهادية لا ينبغي أن تكون شماعة لمكافحة المسيرات بدل الفساد، وإنما أخذها على محمل الجد.

 

فالأمر لن يتوقف عند هذه النقطة، وأخطر ما في الواقعة احتمال انبعاث روح الانتقام وثقافة الثأر من هنا وهناك، ودون تمييز وذلك في إطار التنقل في سياسة النعومة والخشونة التي قد تتحول إلى متبادلة في حضن الوطن.

شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام