اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إساءة للإصلاح باسم الإصلاح

إساءة للإصلاح باسم الإصلاح
أخبار البلد -  

إذا كان الإصلاح السياسي والاقتصادي يتطلب الاعتداء على رجال الأمن بالسيوف والبلطات ، وإذا كان تحقيق الإصلاح يتطلب الاعتصامات اليومية في الميادين العامة والمظاهرات الأسبوعية المتكررة في الشوارع ، فلا كان الإصلاح.

يجب أن يفهم بعض المطالبين بالإصلاح أنهم بهذا السلوك لا يخدمون غرضهم ، فالإصلاح يتطلب تفهم ودعم الرأي العام ، ولكن أعمالهم وممارساتهم تحقق الهدف المعاكس ، وتؤلب الرأي العام ضدهم.

ما حدث في الزرقاء من اعتداء السلفيين على قوات الأمن التي جاءت لتحميهم من غضب الناس ، يعيد إلى الذاكرة التمادي الذي عاشته عمان ، في فترة من الزمن.

في تلك الحقبة السوداء استغربنا سلوك السلطة التي لم تحاول أن تحمي نفسها وجنودها ، وأن تفرض الأمن وحماية المواطنين والممتلكات ، وتضمن استمرار عمل المدارس والمستشفيات والدوائر الحكومية.  ثم أدركنا أن المقصود من مد الحبل على الغارب كشف المنظمات المسلحة التي تحول بعضها إلى عصابات أشقياء تتستر بشعار تحرير فلسطين ، بحيث تسقط شعبياً قبل أن يتم إسقاطها رسمياً.

ما أشبه اليوم بالأمس  ، فالتمادي وصل حده أو كاد ، والرأي العام أصبح جاهزاً لإعادة الأمور إلى نصابها.

في مؤتمره الصحفي قال مدير الأمن العام إن واجب رجال الأمن حماية المواطنين للتعبير عن آرائهم سلمياً ، أما إذا تم تجاوز التعبير السلمي إلى الاعتداء ومقاومة رجال الأمن ، فإن الأمن الناعم الذي تم الالتزام به حتى الآن سوف يتحول إلى أمن خشن.

يؤمل أن يفهم ذوو العلاقة تحذير  مدير الأمن العام ، ويؤمل أن يعني مدير الأمن العام ما قاله ، فهناك خطوط حمراء يتم تجاوزها تماماً كما حصل قبل أربعة عقود.

هل يعني ذلك التحريض على اتخاذ موقف حازم؟ نعم ، وهل يعني أننا نطالب مدير الأمن العام وكل الأجهزة الأمنية بأن تمارس صلاحياتها وتطبق القانون؟ نعم.

الإصلاح ليس نقيض الاستقرار والأمن ، ولكن بعض الصيادين في الماء العكر جعلوه كذلك ، فأساءوا إلى الإصلاح قبل أن يسيئوا إلى الأمن والاستقرار.

شريط الأخبار 126679 طالبا وطالبة يبدأون أولى جلسات امتحان التوجيهي غدا ضبط تعبئة مياه غير صالحة للشرب ومخالفات في بيع المياه جنوب إربد وعمان لا تصوير أمام قاعات التوجيهي إلا بتصريح رسمي حدث في احدى الوزارات.. امين عام يبحث عن مكتبه والوزير يتدخل!! محادثات مرتقبة بين إيران ودول الخليج والعراق لبحث مستقبل مضيق هرمز الحكومة تقترض 2.1 مليار دينار محلياً خلال 5 أشهر حتى ذبان وجهه.. مسؤول خدماتي يشهر سيفه بوجه منتقديه وقضايا بالجمله بحقهم..!! أكثر من 40 ألف نظام طاقة متجددة مرتبط بشبكة "الكهرباء الأردنية" جيش التطبيقية السيبراني يبدع في فرنسا بثلاثة فرق ومراكز أولى "الضريبة" تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الداخلية القطرية توقف 25 شخصًا على خلفية مشاجرة بين مشجعين أردنيين وجزائريين تفاصيل مؤلمة.. والد زيد الدماسي: فقدت ابني الاكبر قبل زيد وخبر وفاته وصل الى العائلة عن طريق صورة إحداهما مجموعة المناصير.. شركتان أردنيتان ضمن الأقوى عربياً للعام 2026 - اسماء المتحدة للكابلات تعلن عن اجراءاتها القانونية بحق تاجر مواد كهربائية معسر كان عميلاً للشركة قبل اعساره 83.9 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الأربعاء البدور من المختبرات الرئيسية: الإسراع في إجراء الفحوصات وتوفير المواد الناقصة.. يزن النعيمات يخرج عن صمته بعد وداع النشامى للمونديال مدرسة الطالب زيد الدماسي الذي رحل في المدرج الروماني تنعاه بكلمات مؤثرة مونديال 2026.. ماهي المنتخبات المتأهلة لدور الـ32 حتى الآن؟! خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما