إساءة للإصلاح باسم الإصلاح

إساءة للإصلاح باسم الإصلاح
أخبار البلد -  

إذا كان الإصلاح السياسي والاقتصادي يتطلب الاعتداء على رجال الأمن بالسيوف والبلطات ، وإذا كان تحقيق الإصلاح يتطلب الاعتصامات اليومية في الميادين العامة والمظاهرات الأسبوعية المتكررة في الشوارع ، فلا كان الإصلاح.

يجب أن يفهم بعض المطالبين بالإصلاح أنهم بهذا السلوك لا يخدمون غرضهم ، فالإصلاح يتطلب تفهم ودعم الرأي العام ، ولكن أعمالهم وممارساتهم تحقق الهدف المعاكس ، وتؤلب الرأي العام ضدهم.

ما حدث في الزرقاء من اعتداء السلفيين على قوات الأمن التي جاءت لتحميهم من غضب الناس ، يعيد إلى الذاكرة التمادي الذي عاشته عمان ، في فترة من الزمن.

في تلك الحقبة السوداء استغربنا سلوك السلطة التي لم تحاول أن تحمي نفسها وجنودها ، وأن تفرض الأمن وحماية المواطنين والممتلكات ، وتضمن استمرار عمل المدارس والمستشفيات والدوائر الحكومية.  ثم أدركنا أن المقصود من مد الحبل على الغارب كشف المنظمات المسلحة التي تحول بعضها إلى عصابات أشقياء تتستر بشعار تحرير فلسطين ، بحيث تسقط شعبياً قبل أن يتم إسقاطها رسمياً.

ما أشبه اليوم بالأمس  ، فالتمادي وصل حده أو كاد ، والرأي العام أصبح جاهزاً لإعادة الأمور إلى نصابها.

في مؤتمره الصحفي قال مدير الأمن العام إن واجب رجال الأمن حماية المواطنين للتعبير عن آرائهم سلمياً ، أما إذا تم تجاوز التعبير السلمي إلى الاعتداء ومقاومة رجال الأمن ، فإن الأمن الناعم الذي تم الالتزام به حتى الآن سوف يتحول إلى أمن خشن.

يؤمل أن يفهم ذوو العلاقة تحذير  مدير الأمن العام ، ويؤمل أن يعني مدير الأمن العام ما قاله ، فهناك خطوط حمراء يتم تجاوزها تماماً كما حصل قبل أربعة عقود.

هل يعني ذلك التحريض على اتخاذ موقف حازم؟ نعم ، وهل يعني أننا نطالب مدير الأمن العام وكل الأجهزة الأمنية بأن تمارس صلاحياتها وتطبق القانون؟ نعم.

الإصلاح ليس نقيض الاستقرار والأمن ، ولكن بعض الصيادين في الماء العكر جعلوه كذلك ، فأساءوا إلى الإصلاح قبل أن يسيئوا إلى الأمن والاستقرار.

شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام