عمان .. هل أصبحت كراج السيارات الكبير !

عمان .. هل أصبحت كراج السيارات الكبير !
أخبار البلد -  
أخبار البلد -  د. عميش يوسف عميش
 
 
 
 

 

نعم مدينة السبع تلال، ولا تزال ابنيتها القديمة التراثية ثابتة لم تتزحزح - ومنذ تأسيس الامارة 1922 بدأت عمان بالتوسع والبناء والزحف وسطها ثم فوق تلالها السبع وفي كل اتجاه خاصة غرباً وشمالاً. وبدأت امانة عمان بفتح الطرق وبناء الجسور والانفاق وكان سيل عمان يخترق وسط البلد قادماً من راس العين، وكانت الاشجار والبيئة الخضراء تملأ كل مكان. وحدثت موجات اللجوء من فلسطين 1948، ولبنان 1975، والعراق 2005 وسوريا 2011 وبلاد اخرى بالإضافة للعمالة الوافدة. وتبدل وجه عمان بين جانبها التراثي القديم وصورتها الجديدة الجميلة مجتمعين وزادت الازدحامات السكانية واهم من ذلك الازدحامات المرورية. كان عدد سكان عمان عام 2007 لا يزيد عن مليون ونصف، اليوم ثلاثة ملايين ونصف.
المشكلة الكبرى التي تعانيها عمان الان هي المركبات كان عددها في عام 1950 (8) الاف واليوم مليون وربع مليون وللمهاجرين ربع مليون. هذا الكم الكبير من السيارات يعطل حركة النقل والمرور وسير المشاة ويزيد من حوادث السير القاتلة، وعدد السيارات التاكسي في عمان، (60) الفاً .
اذن هناك ازمة ازدحام السيارات، وتشاهدها تسد الشوارع خاصة الفرعية منها وتمر الساعات ويمضى الوقت ويتأخر الناس عن مواعيدهم خاصة الموظفين واصحاب الاعمال والمهن.
لكي نحل المشكلة، لا بد من وضع (عدادات) لمواقف السيارات مقابل الاجرة وهذا ما ستبدأ به امانة عمان وعدم وقوف السيارات خارج تلك المواقف ومخالفتها حسب قانون السير وعدم السماح بوقوف السيارات عرضياً بل طولياً في الشوارع الرئيسية ومنع ازدواجية الوقوف وتوقفها عرضاً بالشوارع الجانبية. وتفعيل قانون انشاء كراجات لكل عمارة سكنية او محلات تجارية والفنادق والمستشفيات والجوامع والكنائس والمدارس - وتفعيل القانون بتغريم المخالفين.
وزيادة عدد نشامى ونشميات السير في الشوارع لمنع السيارات المخالفة ومخالفتها. وانا متأكد ان امانة العاصمة ستجني اموالاً طائلة من ذلك. هناك خطط لأمانة العاصمة بتوجيه امينها بتشغيل الباص السريع واقامة انفاق وربما جسور معلقة لمرور المركبات لتخفيف الازدحام.
اعود لأذكر وللمقارنة بان عدد التاكسيات في بريطانيا العظمى (242) الفا وعددها في لندن (32) الفا فقط لاعتماد سكان لندن بالذات على الباصات ذات الطابقين وقطارات الانفاق. الغالبية من البريطانيين يأتون من اماكن سكنهم بالقطارات العادية وقطارات الانفاق والباصات ويركنون سياراتهم في مواقف ذات عدادات.
اما حوادث المرور المرعبة فالعنصر الانساني يساهم ب 70% منها وعناصر الطرق السيئة ووضع المركبات 30% ويقع حادث كل (10) دقائق و(8) حالات دعس كل 24ساعة .
اما الاسباب فتعود الى تدني ثقافة ووعي وحالة السائق النفسية والجسدية واستخدام الاضوية العالية تبهر البصر.و عدم التقيد بأولوية المرور للمشاة والسرعة والتجاوزات واستخدام الموبايل وعدم وضع الاحزمة والسير بعكس الاتجاه الصحيح والتتابع القريب وقطع الإشارة الحمراء. والتدخين اثناء القيادة وتناول العقاقير.
كل ما ذكرته لحل ازمة السيارات لا يتم الا بوعي المواطن واحترامه للقوانين والشعور بالانتماء لعمان المدينة القديمة الجديدة درة البلدان العربية.


شريط الأخبار صرخة من مستثمر في القطرانة الى وزير الادارة المحلية وليد المصري .. نصف مليون في مهب الريح اين العدالة ؟ انتكاسة تاريخية للحزب الجمهوري.. تقدّم ديمقراطي يهدّد أجندة ترمب مستشار أعلى محكمة أوروبية: Gemini ينتهك حقوق نشر الأخبار الصحافية شاب ووالداه يقتلان طفلا عمره 4 سنوات بعد استدراجه وزارة العمل تضبط 20 عاملة منزل مخالفة من الهاربات والدة وزير الخارجية ايمن الصفدي في ذمة الله .. موعد الدفن وصلاة الجنازة والعزاء الصحة العالمية: ارتفاع عدد المصابين بالسكري إلى 830 مليون شخص نقابة الفنانين تُقاطع مهرجان الأردن المسرحي في دورته الحالية، والنقيب يستقيل..بيان ترامب: ملف إيران كان أحد عوامل خسارة الجمهوريين لكن الأمريكيين يدركون ما حققناه في التعامل معها البدور: 2350 مريض استفادوا من خدمة "واتس ثرو" لاستلام الأدوية و 6 مراكز جديدة قريبا الموت يسبق خط النهاية.. وفاة صادمة لشابة بـ"ماراثون نيويورك" (فيديو وصور) الأرصاد .. كتلة هوائية باردة وأمطار غزيرة مرتقبة على المملكة وفيات الأربعاء 4-11-2026 الثوري الإيراني يفعل "الردع الأقصى" استباقا لضربة أمريكية إسرائيلية جديدة... وإسرائيل تحول مواقف السيارات إلى أقسام طوارئ من يصنع النخب الاقتصادية في الأردن؟ إعادة انتخاب القاضي محمود الحمود لمحكمة العدل الدولية ما هو مصير الزاكي... بعد تأجيل كأس آسيا...؟! سوليدرتي الأولى للتأمين تعقد ورشة عمل متخصصة في تأمين الطيران والطائرات المسيّرة النقل البري: 604 آلاف راكب استخدموا "النقل المنتظم" بين المحافظات في تشرين الأول "المستقلة للانتخاب" و"الصحفيين" تبحثان تعزيز التعاون وتدريب الإعلاميين على تغطية الانتخابات