التنازل للسلفيين والاصطدام مع الإخوان

التنازل للسلفيين والاصطدام مع الإخوان
أخبار البلد -  

<!-- /* Style Definitions */ p.MsoNormal, li.MsoNormal, div.MsoNormal {mso-style-parent:""; margin:0cm; margin-bottom:.0001pt; text-align:right; mso-pagination:widow-orphan; direction:rtl; unicode-bidi:embed; font-size:12.0pt; font-family:"Times New Roman"; mso-fareast-font-family:"Times New Roman";} @page Section1 {size:595.3pt 841.9pt; margin:72.0pt 90.0pt 72.0pt 90.0pt; mso-header-margin:35.4pt; mso-footer-margin:35.4pt; mso-paper-source:0; mso-gutter-direction:rtl;} div.Section1 {page:Section1;} -->

يبدو غريبا تنازل الحكومة وبشكل عاجل لطلب التيار السلفي الجهادي والافراج عن أربعة من أنصارهم مقابل عدم الاعتصام على دوار الداخلية، بينما قوبل أعضاء 24 آذار ومعهم الإخوان المسلمون بالبلطجة والضرب رغم تأكيدهم بأن اعتصامهم سلمي.

 

المعلومات التي كشفها أحد رموز التيار السلفي الجهادي جراح الرحاحلة باتصالات من السلطات التي دعته لاستلام أنصاره بعد أن أبلغهم بأن "هناك إخوة أعدادهم لا تُحصى مستعدون غداً للشهادة في سبيل الله"، يحتاج إلى وقفة في تعامل الحكومة مع التيارات الموجودة.

 

رضوخ الحكومة للتيار المذكور يمكن قراءته في اتجاهين:

 

الأول: ضعف الدولة وبلوغها مرحلة الخنوع لضغوط قوى هنا وهنالك، وإن كان ذلك التيار مكشوفا للعيان فهنالك قوى في الظل تسير عمل الحكومة وأعضائها.

 

أما الثاني فيدل على مدى ضعف دبلوماسية الدولة وقصورها عن إدارة الأزمات، إذ أقصت الإخوان من الحوارات المستحقة وبطرق مباشرة وغير مباشرة، حتى إنها لم تتوقف عند ذلك بل افتعلت حملة منظمة وتجييش مضاد ضدهم.

 

وتصريحات المسؤولين بأنهم يدعون الإخوان للحوار لا تتجاوز في حقيقتها مسلسلات وهمية وسط تناقضات فعلية على أرض الواقع، فيطل المسؤول الفلاني يتحدث عن رغبة الحكومة في مشاركة الاخوان يقابله اعتداءات وبلطجة في كل مكان.

 

لا نرغب أن نذهب إلى المجهول، فحالة الهدوء الحذر الذي تشهده البلاد حاليا لا يعني بأن الحلول أصبحت على الأبواب على العكس، فعدم وجود اصلاحات حقيقية على أرض الواقع يعني أن حالة الاحتقان في اتجاهها للتضخم وفي الخفاء.

 

لا ندعو إلى الاصطدام مع السلفيين فهم لديهم مطالبهم المشروعة، لكننا نذكر بطلب الملك شخصيا بطي صفحة دوار الداخلية وإذ يفاجأ المعتصمون بأنهم مطلوبون للقضاء.

 

ونقول لمن يعترض على الاعتصامات سواء أكانوا مسؤولين أم بلطجية:

 

من حق الأطباء أن يعتصموا للمطالبة بتحسين معيشتهم، ومن حق الإسلاميين الاعتصام للمطالبة بإصلاحات سياسية، ومن حق السلفيين الاعتصام للمطالبة بفك أسر أقربائهم، ومن حق المعلمين أن يعتصموا من أجل نقابتهم.

 

من حق أهل البلد جميعا أن يعتصموا عندما يشاهدون نهب ثروات بلادهم، ويعيشون يوميا صعوبات الحصول على قوت يومهم، وإن كانت الاعتصامات محرمة لمثل تلك المطالب فهي مشروعة عندما يغادر محكومون بالسجن أراضي الدولة.

شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام